Another version of the Hadith regarding the severity of death and the Hereafter

Question

Regarding your answer here, please provide the full narration as recorded in Tabarani.

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The son of Adam never encountered anything more severe since Allah created him than death and death is the easiest of what is to come.”

 

Answer

Hereunder is the narration as recorded in Al Mu’jamul Awsat of Imam Tabarani:

Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) reports, [the narrator says, ‘I think he said, ‘Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam said’]:

“The son of Adam never encountered anything more severe since Allah created him than death and death is the easiest of what is to come. On that Day [Qiyamah] they will encounter extreme difficulties, so much so that their perspiration will bridle them. [The perspiration will be so profuse] that if ships were set to sail, they would float.”

(Al Ml Mu’jamul Awsat, Hadith: 1997)

 

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the chain authentic (jayyid).

(Majma’uz Zawaid, vol. 10 pg. 334)

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٣/ ١٥٤): حدثنا حسن، حدثنا سكين قال: ذكر ذاك أبي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يلق ابن آدم شيئا قط مذ خلقه الله أشد عليه من الموت، ثم إن الموت لأهون مما بعده».

الترغيب (٤/ ٣٨٩-٣٩٠): وعن عبد العزيز العطار عن أنس رضي الله عنه لا أعلمه إلا رفعه قال: «لم يلق ابن آدم شيئا منذ خلقه الله عز وجل أشد عليه من الموت، ثم إن الموت أهون مما بعده، وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق حتى إن السفن لو أجريت فيه لجرت». رواه أحمد مرفوعا باختصار والطبراني في الأوسط على الشك هكذا واللفظ له وإسنادهما جيد.

مجمع الزوائد (٢/ ٣١٩): عن أنس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لم يلق ابن آدم شيئا قط منذ خلقه الله أشد عليه من الموت»، قال: «ثم إن الموت لأهون مما بعده».

رواه أحمد، ورجاله موثقون. وعن ابن عباس قال: آخر شدة يلقاها المؤمن الموت.

رواه أحمد وفيه قابوس وثقه ابن معين وابن عدي وضعفه النسائي وغيره.

مجمع الزوائد (١٠/ ٣٣٤): وعن عبد العزيز العطار، عن أنس بن مالك – لا أعلمه إلا رفعه – قال: «لم يلق ابن آدم شيئا منذ خلقه الله – عز وجل – أشد عليه من الموت، ثم الموت أهون مما بعده، وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق، حتى إن السفن لو أجريت فيه لجرت».

رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد، ورواه أحمد باختصار عنه، ولم يشك في رفعه، وإسناده جيد.

المعجم الأوسط (١٩٩٧):  حدثنا أحمد بن عمرو القطراني قال: نا عبد الواحد بن غياث قال: نا سكين بن عبد العزيز العطار قال: ذكر أبي، عن أنس بن مالك، لا أعلمه إلا رفعه قال: «لم يلق ابن آدم شيئا منذ خلقه الله عز وجل أشد عليه من الموت» ، ثم قال: «إن الموت أهون مما بعد، وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق، حتى لو أن السفن أجريت فيه لجرت».

لم يرو هذا الحديث، عن عبد العزيز إلا ابنه سكين».