Question

Is this Hadith authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) addressed women and said: “Aren’t you pleased that when a woman falls pregnant through her husband and he is happy with her, she will receive a reward equal to a person fasting in the path of Allah and engaging in ‘ibadah at night in the path of Allah? When she experiences labour pains, the things which are kept in store for her and which will provide her with comfort are not known to all those in the heavens and the earth. Thereafter when the child is born, for every drop of milk that he drinks and each time that he sucks her breast, one reward will be recorded in her favour. When the mother has to wake up at night on account of the child, she will receive the reward of freeing 70 slaves in the path of Allah. O Salamah! Do you know who these women are? They are those who are chaste, pious, obedient to their husbands and are not ungrateful to them.”

 

Answer

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this Hadith.

(Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 6729)

However, the Muhaddithun have declared the Hadith a fabrication. It is therefore not suitable to quote.

(Refer: Kitabul Majruhin Minal Muhaddithun, vol. 2, pg. 34, Lisanul Mizan, vol. 6, pg. 209, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 204, and Al Mudawi, 790)

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الأوسط:
(٦٧٢٩) – حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، حدثني أبي عمار بن نصير، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، أن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء؟ قال: «أصحابك دسسنك لهذا؟» قالت: أجل، هن أمرنني قال: «أفما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها، وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله، فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما أخفي لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم يخرج منها جرعة من لبنها، ولم يمص مصة إلا كان لها بكل جرعة  وبكل مصة حسنة، فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهن في سبيل الله. سلامة، تدري لمن أعني بهذا؟ للمتمتعات، الصالحات، المطيعات لأزواجهن، اللواتي لا يكفرن العشير».
لا يروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: هشام بن عمار.

المجروحين لابن حبان: (٢/ ٣٤)
عمرو بن سعيد الخولاني يروي عن أنس بن مالك روى عنه عمار بن نصير والد هشام بن عمار وقد روى عن أنس بن مالك حديثا موضوعا يشهد الممعن في الصناعة بوضعه لا يحل ذكره في الكتب إلا على وجه الاختبار للخواص روى عن أنس بن مالك أن سلامة حاضنة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء قال: «أصويحباتك دسسنك لهذا؟» قالت أجل هن أمرنني فقال صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما اجتمع لها من قرة أعين فإذا وضعت لم ينجرع من لبنها جرعة ولم يمص من ثديها مصة إلا كان لها بكل جرعة ومصة حسنة فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة يعتقن في سبيل الله سلامة أتدرين من أعني بهذا المستطيعات الصالحات المطيعات لأزواجهن اللواتي لا يكفرن».

لسان الميزان: (٦/ ٢٠٩)
عمرو بن سعد الخولاني. عن أنس. حدث بموضوعات.
وعنه عمار بن نصير والد هشام.
له، عن أنس رضي الله عنه: «أما ترضى إحداكن أن لها إذا أصابها الطلق مثل أجر الصائم القائم، وإن أسهرها ولدها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقها …» وذكر الحديث.
وقال ابن حبان: روى، عن أنس حديثا موضوعا لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص. ثم ساق هذا الحديث بتمامه.
فأما: عمرو بن سعيد الأموي، شيخ لأبي سعيد الأشج: فما علمت بعد به بأسا.

تنزيه الشريعة: (٢/ ٢٠٤)
أنس أن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي قالت يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء قال: «أصويحباتك دسسنك لهذا؟» قالت أجل هن أمرنني قال: «أما ترضى إحديكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو راض عنها أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله فإن أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين فإذا وضعت لم يخرج منها جرعة من لبنها ولم يمص مصة إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهن في سبيل الله سلامة تدري لمن أعني بهذا؟ المتعففات الصالحات المطيعات لأزواجهن اللاتي لا يكفرن العشير» (طب) في الأوسط (الحسن بن سفيان) في مسنده وفيه عمرو بن سعيد الخولاني.
(قلت) سلامة هذه لم أر لها ذكرا في الصحابيات من الإصابة والله تعالى أعلم.

المداوي:
(٧٩٠) – «أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض، أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله، وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفى لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة، ولم يمص من ثديها مصة إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة، فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم في سبيل الله، سلامة، تدرين من أعني بهذا؟ الممتنعات، الصالحات، المطيعات لأزواجهن، اللواتي لا يكفرن العشير».
الحسن بن سفيان (طس) وابن عساكر عن سلامة حاضنة السيد إبراهيم
قلت: هذا حديث باطل موضوع -كما قال ابن الجوزي ووضعه ظاهر، فالعجب من المصنف في إيراده له في هذا الكتاب.