An unreliable virtue of discharging Zakah

Question

Is this Hadith authentic?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Whoever paid the Zakah on his money when it was due, Allah takes it upon Himself to make him among the companions of the Ambiya.'”

 

Answer

This is part of a lengthy narration which comprises of approximately thirteen advices that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) allegedly offered to Sayyiduna Abu Kahil (radiyallahu ‘anhu). Imam Tabarani (rahimahullah) and others have recorded this narration.

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 928, Volume: 18)

 

However, this narration however has been declared extremely weak (munkar) by many Muhaddithun like Imam Ibn ‘Abdil Barr, Hafiz Mundhiri and ‘Allamah Dhahabi (rahimahumullah). In fact, ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has termed the text of this narration as baseless (batil). This narration should therefore not be quoted.

(Refer: Al Isti’ab, vol. 4 pg. 301, Targhib, vol. 4 pg. 263, Lisanul Mizan, vol. 6 pg. 346 -6061-, Majma’uz Zawaid, vol. 4 pg. 219, Al Qawlul Badi’, pg. 258 and Tanzihush Shari’ah, vol. 2 pg. 290)

 

Zakah is a fundamental pillar of Islam. Other Hadiths which encourage discharging Zakah and explain the reward of discharging Zakah should be quoted instead.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير للطبراني (ج١٨، رقم الحديث: ٩٢٨): حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا علي بن المديني، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا الفضل بن عطارد، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: «أحيى الله قلبك ولا يميته حتى يموت بدنك………

اعلمن يا أبا كاهل أنه من أدى زكاة ماله عند حلولها كان حقا على الله أن يجعله من رفقاء الأنبياء…..».

الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ٣٠١): وذكر فِي الصحابة أَبُو كاهل، ولم يسم، ولم ينسب، ذكر له حديث منكر طويل فلم أذكره.

الترغيب والترهيب للمنذري (٤/ ٢٦٣): وروي عن أبي كاهل رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا كاهل من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا وشوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم.

رواه ابن أبي عاصم والطبراني في حديث طويل إلا أنه قال حقا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول

وهو بهذا اللفظ منكر وأبو كاهل أحمسي وقيل بجلي يقال اسمه عبد الله بن مالك وقيل قيس بن عائد وقيل غير ذلك والله أعلم.

لسان الميزان (٦/  ٣٤٦، رقم: ٦٠٦١): الفضل بن عطارد: عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور بسند مظلم والمتن باطل , رواه عنه يونس بن محمد المؤدب.

قال العقيلي: فيه نظر  ثم ساق العقيلي حديثه بطوله، عن ابن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قلت: بلى يا رسول الله  قال: من لي أن أبقى حتى أخبرك به كله أحيى الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك اعلمن يا أبا كاهل أنه لم يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة. وساق الحديث.

وفيه اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أنه لا إله إلا الله وحده مستيقنا كان حقا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول. انتهى.

وقال ابن السكن: إسناده مجهول وسيأتى له ذكر في الكنى [٩٠٩٥].

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٤/  ٢١٨-٢١٩): وعن أبي كاهل قال: «قال لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه». قلت: بلى يا رسول الله قال: «أحيا الله قلبك….».رواه الطبراني، وفيه الفضل بن عطاء ذكره الذهبي، وقال: إسناده مظلم.

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص: ٢٥٨): وعن أبي كاهل وله صحبه – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا أبا كاهل من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حباً لي وشوقاً إلي كان حقاً على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليله وذلك اليوم، اخرجه ابن أبي عاصم في فضل الصلاة له والطبراني والعقيلي في أثناء حديث طويل وفيه كان حقاً على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول وقال العقيلي فيه نظر وقال ابن عبد البر أنه منكر وكذا قاله المنذري أنه منكر بهذا اللفظ، وقال صاحب الميزان سنده مظلم والمتن باطل.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (٢/  ٢٩٠):  (عق طب) وفي إسناده مجاهيل (قلت) أبو كاهل هذا ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة وقال ذكره ابن السكن في الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم لا يروى حديثه من وجه يعتمد، وقال ابن عبد البر ذكر له حديث طويل منكر، انتهى وقضية هذا أن الحديث لا ينحط إلى رتبة الموضوعات والله تعالى أعلم.