Another unauthentic virtue of keeping the name Muhammad

Question

What is the status of the following Hadith?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“When a Muslim spends the night with his wife and makes the intention that if she falls pregnant, he will name the child Muhammad, then Allah Ta’ala will bless them with a male offspring. And Allah Ta’ala blesses the home in which there is someone named Muhammad”

 

Answer

‘Allamah Dhahabi and other Muhaddithun have declared this narration a fabrication. The Hadith is not suitable to quote.

(Refer: Tanzihush Shari’ah, vol. 1 pg. 174)

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تنزيه الشريعة (١/ ١٧٤): حديث : «ما من مسلم دنا من زوجته وهو ينوي إن حملت منه أن يسميه محمدا إلا رزقه الله تعالى ذكرا، وما كان اسم محمد في بيت إلا جعل الله في ذلك البيت بركة» (ابن الجوزي) من حديث مسور بن مخرمة وقال لا يصح فيه سليمان بن داود مجروح وشيخه عبثر بن الحسن مجهول، ويحيى بن سليم الطايفي لا يحتج به (قلت) قال الذهبي في تلخيصه حديث موضوع وسنده مظلم والله أعلم.

المنار المنيف في الصحيح والضعيف (٨٠، ٩٤، ٩٥): ومن هذا الباب أحاديث مدح من اسمه محمد أو أحمد وأن كل من يسمى بهذه الأسماء لا يدخل النار.

وهذا مناقض لما هو معلوم من دينه صلى الله عليه وسلم أن النار لا يجار منها بالأسماء والألقاب وإنما النجاة منها بالإيمان والأعمال الصالحة.

وكحديث «من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو والولد في الجنة».

وكحديث «ما من مسلم دنا من زوجته -وهو ينوي إن حبلت منه أن يسميه محمدا- إلا رزقه الله ولدا ذكرا» وفي ذلك جزء كله كذب.

لمحات من تاريخ السنة (ص ١٦٨): وحديث: «من ولد له ولد فسماه: محمدا، كان هو ومولوده في الجنة»، والحديث القدسي: «آليت على نفسي أن لا أدخل الناس من اسمه محمد أو أحمد»، كلاهما كذب مكشوف البطلان؛ لأنهما يعارضان القواعد القطعية المقررة في الكتاب والسنة، من أن النجاة إنما تكون بالأعمال الصالحة لا بمجرد الأسماء والألقاب.

تدريب الراوي (٣/ ٤٩٣): من الموضوع أيضا … وفضائل من اسمه محمد وأحمد.

حاشية الشيخ محمد عوامة على تدريب الراوي (٣/ ٤٩٣- ٤٩٤): جمع الإمام المحدث الحافظ مفيد بغداد ـ كما قال الذهبي في «السير» (١٧: ٨) ـ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير المتوفى سنة (٣٨٨) رحمه الله، جزءا في فضل اسم أحمد ومحمد، طبعه العلامة الشيخ يوسف النبهاني رحمه الله ضمن كتابه «سعادة الدارين» ص (٣٩٥ـ ٤٠٠) من الحرف الدقيق، ذكر فيه واحدا وعشرين حديثا، عن أنس وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع، وابن عباس، وعلي زين العابدين مرسلا، عنترة جد عبد الملك بن هارون بن عنترة، وعلي والحسين السبط، والحسن البصري مرسلا، وأبي هريرة وعائشة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه، والحديث الثاني والثالث من هذا الجزء هو حديث أبي أمامة مرفوعا: «من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو ومولوده في الجنة» ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣٢٧) وقال: «فيه من تكلم فيه» ولم يزد على ذلك، فقال الذهبي في «ترتيب الموضوعات» (٥٤) و «الميزان» (١٥٩٦)، وتابعه ابن حجر في «اللسان» (٢٠٨٨): إن المتهم بوضعه شيخ ابن بكير هو حامد بن حماد بن المبارك بن عبد الله العسكري، إلا أن الشارح حسَّن الحديث في «اللآلئ» (١: ١٠٦)، ونحوه في «النكت على البديعات» (٣٢٨)! فتعقبه تلميذه الصالحي في «سيرته» (١): (٥٠٩) بما نقلته عن الذهبي وابن حجر.