Another version of ‘Umar’s (radiyallahu ‘anhu) statement regarding honour through Islam

Question

What is the reference for this narration which is attributed to Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)?

إنكم كنتم أذل الناس، وأقل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله

 

Answer

This narration is recorded in Kitabuz Zuhd of Imam ‘Abdullah ibnul Mubarak (rahimahullah).

(Kitabuz Zuhd, Hadith: 584)

 

Similar narrations are also recorded in Kitabuz Zuhd of Imam Abu Dawud (pg. 173) and Shu’abul Iman of Imam Bayhaqi, (Hadith: 7847)

 

Translation

Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) [told Sayyiduna Abu ‘Ubaydah ibnul Jarrah radiyallahu ‘anhu]: “You all were the most humiliated of people, the fewest in number, the most despicable and Allah granted you honour through Islam, If you ever seek honour through anything else, Allah will [once again] humiliate you.”

 

See the version recorded in Mustadrak Hakim here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

كتاب الزهد (٥٨٤): أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر أرض الشام أتي ببرذون فركبه، فهزه، فكرهه، فنزل عنه، وركب بعيره، فعرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره، ونزع موقيه، فأخذهما بيده، وخاض الماء، وهو ممسك بعيره بخطامه – أو قال: بزمامه – فقال له أبو عبيدة بن الجراح: لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض، قال: فصك في صدره، ثم قال: «أوه – يمد بها صوته – لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة، إنكم كنتم أذل الناس، وأقل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله».

الزهد لأبي داود (١٨٣): حدثنا أبو داود قال: نا أبو صالح محبوب بن موسى قال: أنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: «لما قدم عمر الشام أتي ببرذون فركبه، فهزه فنزل عنه، فعرضت له مخاضة فنزل عن بعيره، وأخذ بخطامه ونزع موقيه فأخذهما بيديه وخاض الماء، فقال أبو عبيدة: صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض، فصك عمر في صدره فقال: إنه لو غيرك يقول هذا، إنكم كنتم أقل الناس وأذل الناس وأضعفه، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم.

شعب الإيمان للبيهقي (٧٨٤٧): أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا سعدان بن نصر نا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : لما قدم عمر بن الخطاب عرض الله عنه الشام عرضت له مخاضة فنزل عن بعيره و نزع موقيه فأمسكهما بيده فخاض في الماء و معه بعيره فقال له أبو عبيدة قد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض صنعت كذا و كذا قال : فصك في صدره و قال : آوه لو غيرك يقولها : يا أبا عبيدة إنكم كنتم أذل الناس و أحقر الناس و أقل الناس فأعزكم الله بالإسلام فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.

المستدرك للحاكم (١/ ٦٢): حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي ، حدثنا عمرو بن عون ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قدم عمر الشام لقيه الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وهو آخذ برأس بعيره يخوض الماء ، فقال له – يعني قائل – يا أمير المؤمنين تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على حالك هذا ؟ فقال عمر : إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلن نبتغي العزة بغيره.