At what Salah time will ‘Isa (‘alayhis salam) decscend?

Question

At what Salah time will Nabi ‘Isa (‘alayhis salam) descend?

 

Answer

Imams Ahmad, Hakim and Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) have recorded a lengthy (weak) Hadith which explicitly states that ‘Isa (‘alayhis salam) will descend at the time of Fajr Salah.

(Musnad Ahmad, vol. 4 pg. 216/217, Mustadrak Hakim, vol. 4 pg. 4 pg. 478, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 38633. Also see: At Tasrih Bima Tawatara Fi Nuzulil Masih, pg. 164, Hadith: 16)

 

The narration is suitable to quote.

(Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 7 pg. 342)

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٤/ ٢١٦-٢١٧ ): حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه ، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا ، ثم أتينا بطيب فتطيبنا ، ثم جئنا المسجد ، فجلسنا إلى رجل ، فحدثنا عن الدجال ، ثم جاء عثمان بن أبي العاص ، فقمنا إليه فجلسنا ، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالحيرة ، ومصر بالشام ، فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيخرج الدجال في أعراض الناس ، فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين ، فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقول : نشامه ، ننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان ، وأكثر تبعه اليهود والنساء ، ثم يأتي المصر الذي يليه فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقول : نشامه وننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام ، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق ، فيبعثون سرحا لهم ، فيصاب سرحهم ، فيشتد ذلك عليهم ، وتصيبهم مجاعة شديدة ، وجهد شديد ، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر : يا أيها الناس أتاكم الغوث ، ثلاثا ، فيقول بعضهم لبعض : إن هذا لصوت رجل شبعان ، وينزل عيسى ابن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أميرهم : روح الله ، تقدم صل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض ، فيتقدم أميرهم فيصلي ، فإذا قضى صلاته ، أخذ عيسى حربته ، فيذهب نحو الدجال ، فإذا رآه الدجال ، ذاب ، كما يذوب الرصاص ، فيضع حربته بين ثندوته ، فيقتله وينهزم أصحابه ، فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا ، حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن ، هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر».

المستدرك للحاكم (٤/ ٧٤٨ ): أخبرني الحسن بن حليم المروزي ، حدثنا أحمد بن إبراهيم الشذوري ، حدثنا سعيد بن هبيرة ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص يوم الجمعة لنعارض مصحفنا بمصحفه ، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا وتطيبنا ، ورحنا إلى المسجد ، فجلسنا إلى رجل يحدث ثم جاء عثمان بن أبي العاص فتحولنا إليه ، فقال عثمان رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالجزيرة ، ومصر بالشام ، فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في عراض جيش فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين ، فتصير أهلها ثلاث فرق : فرقة تقيم وتقول نشامه وننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ، ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقول نشامه وننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ، ثم يأتي الشام فينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون بسرح لهم ، فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم ، وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد ، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ ناداهم مناد من السحر : يا أيها الناس ، أتاكم الغوث ، فيقول بعضهم لبعض : إن هذا لصوت رجل شبعان ، فينزل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عند صلاة الفجر ، فيقول له إمام الناس : تقدم يا روح الله فصل بنا ، فيقول : إنكم معشر هذه الأمة أمراء بعضكم على بعض ، تقدم أنت فصل بنا ، فيتقدم فيصلي بهم فإذا انصرف أخذ عيسى صلوات الله عليه حربته نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص ، فتقع حربته بين ثندوته فيقتله ، ثم ينهزم أصحابه فليس شيء يومئذ يحبس منهم أحدا، حتى إن الحجر يقول : يا مؤمن هذا كافر فاقتله».

هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ، ولم يخرجاه.

مصنف ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٣ ): حدثنا أسود بن عامر , قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض مصحفا لنا بمصحفه ، فجلسنا إلى رجل يحدث ، ثم جاء عثمان بن أبي العاص فتحولنا إليه ، فقال عثمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالجزيرة ، ومصر بالشام ، فيفزع الناس ثلاث فزعات , فيخرج الدجال في أعراض جيش , فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين , فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقيم تقول : نشامه وننظر ما هو , وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم , ومعه سبعون ألفا عليهم  السيجان ، فأكثر تباعه اليهود والنساء.

ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقيم وتقول : نشامه وننظر ما هو , وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم».

التصريح بما تواتر في نزول المسيح (ص١٦٤، رقم: ١٦): الحديث: ١٦ عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، قال أب نضرة: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه ، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا ، ثم أتينا بطيب فتطيبنا ، ثم جئنا المسجد ، فجلسنا إلى رجل ، فحدثنا عن الدجال ، ثم جاء عثمان بن أبي العاص ، فقمنا إليه فجلسنا ، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالحيرة ، ومصر بالشام ، فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيخرج الدجال في أعراض الناس ، فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين ، فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقول : نشامه ، ننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان ، وأكثر تبعه اليهود والنساء ، ثم يأتي المصر الذي يليه فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقول : نشامه وننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام ، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق ، فيبعثون سرحا لهم ، فيصاب سرحهم ، فيشتد ذلك عليهم ، وتصيبهم مجاعة شديدة ، وجهد شديد ، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر : يا أيها الناس أتاكم الغوث ، ثلاثا ، فيقول بعضهم لبعض : إن هذا لصوت رجل شبعان ، وينزل عيسى ابن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أميرهم : روح الله ، تقدم صل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض ، فيتقدم أميرهم فيصلي ، فإذا قضى صلاته ، أخذ عيسى حربته ، فيذهب نحو الدجال ، فإذا رآه الدجال ، ذاب ، كما يذوب الرصاص ، فيضع حربته بين ثندوته ، فيقتله وينهزم أصحابه ، فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا ، حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن ، هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر».

مجمع الزوائد (٧/ ٣٤٢ ):  وعن أبي نضرة قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد فجلسنا. فقال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين، ومصر بالحيرة، ومصر بالشام، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيخرج الدجال في أعراض الناس فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يردون المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاث فرق، فرقة تبقى تقول: نشامه ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان، فأكثر تبعه اليهود والنساء. ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق، فرقة تقول: نشامه ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم، فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد، حتى أن أحدهم ليخرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر: يا أيها الناس، أتاكم الغوث، ثلاثا، فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شبعان. وينزل عيسى ابن مريم – عليه السلام – عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله، تقدم فصل. فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض. فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى صلاته أخذ عيسى – عليه السلام – حربته فيذهب نحو الدجال، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص، فيضع حربته بين ثندوتيه فيقتله، وينهزم أصحابه، فليس شيء يومئذ يواري منهم أحدا، حتى أن الشجرة لتقول: يا مؤمن، هذا كافر، ويقول الحجر: يا مؤمن، هذا كافر».

أخرجه أحمد في «مسنده»، واللفظ له بطريقين، وأخرجه ابن أبي شيبة والطبراني والحاكم وصححه، كما في «الدر المنثور».

رواه أحمد والطبراني، وفيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق، وبقية رجالهما رجال الصحيح.

صحيح مسلم (١٥٦):  حدثنا الوليد بن شجاع، وهارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالوا: حدثنا حجاج وهو ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة»، قال: «فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة».

فتح الباري (٦/ ٤٩٤، رقم ٣٤٤٩): قوله وإمامكم منكم أن الشريعة المحمدية متصلة إلى يوم القيامة وأن في كل قرن طائفة من أهل العلم وهذا والذي قبله لا يبين كون عيسى إذا نزل يكون إماما أو مأموما وعلى تقدير أن يكون عيسى إماما فمعناه أنه يصير معكم بالجماعة من هذه الأمة.

قال الطيبي المعنى يؤمكم عيسى حال كونه في دينكم ويعكر عليه قوله في حديث آخر عند مسلم فيقال له صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة وقال ابن الجوزي لو تقدم عيسى إماما لوقع في النفس إشكال ولقيل أتراه تقدم نائبا أو مبتدئا شرعا فصلى مأموما لئلا يتدنس بغبار الشبهة وجه قوله لا نبي بعدي وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة والله أعلم.

فتح الملهم (١/ ١٣٨): قوله: (إن بعضكم على بعض أمراء) الخ: أي: إمارة دينية أو دنيوية.

قوله: (تكرمة الله هذه الأمة) الخ: أي: إكراما منه سبحانه وتعالى لهذه الجماعة المكرمة، وأما كون عيسى عليه السلام أفضل: فلا يلزم منه بطلان الاقتداء بغيره.

وأما الأولوية بالأفضلية فيعارضها تكرمة الله تعالى هذه الأمة بدوام شريعته كما نطق به الحديث، كذا في المرقاة.

وقال ابن العربي: «يروى أنه يصلي وراء إمام المسلمين إبقاء لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وإتباعا له، وإخزاعا للنصارى، وإقامة للحجة عليهم» كذا في شرح الأبي.