Authenticity of the Hadith regarding the people of Allah and His special servants

Question

What is the authenticity of this Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The people of the Quran they are the people of Allah and those who are closest to Him.”

 

Answer

Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith. Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Certainly Allah Ta’ala has certain special servants.” They asked, ‘Who are they O Messenger of Allah?’ He replied, ‘They are the people of the Quran; They are the people of the Quran and His special servants.'”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 215)

 

‘Allamah Busiri (rahimahullah) has declared the chain authentic (isnadun sahih rijaluhu muwatthaqun).

(Misbahuz Zujajah, Hadith: 78)

 

See the commentary here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه (٢١٥): حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس» قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: «هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته».

مصباح الزجاجة (٧٨): حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ: «إن الله أهلين من الناس». قالوا يا رسول الله من هم قال: «هم أهل القرآن أهل الله وخاصته».

فيض القدير (٢٣٧٤): (إن لله تعالى أهلين من الناس) قالوا ومن هم يا رسول الله قال (أهل القرآن) وأكد ذلك وزاده إيضاحا وتقريرا في النفوس بقوله (هم أهل الله وخاصته) أي الذين يختصون بخدمته قال العسكري: هذا على المجاز والتوسع فإنه لما قربهم واختصهم كانوا كأهله ومنه قيل لأهل مكة أهل الله لما كانوا سكان بيته وما حوله كانوا كأهله

(حم ن هـ ك عن أنس) قال الحاكم روي من ثلاثة أوجه هذا أجودها اه وفي الميزان رواه النسائي وابن ماجه من طريق ابن مهدي عن عبد الرحمن بن بديل وأحمد عن عبد الصمد عن ابن بديل تفرد به وقد ضعفه يحيى ووهاه ابن حبان وقواه غيرهما.

فيض القدير (٢٣٧٤): (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال بيت الله. قال الحكيم: وإنما يكون هذا في قارئ انتفى عنه جور قلبه وذهب جناية نفسه فأمنه القرآن فارتفع في صدره وتكشف له عن زينته ومهابته فمثله كعروس مزين مد يده إليها دنس متلوث متلطخ بالقذر فهي تعافه وتتقذره فإذا تطهر وتزين وتطيب فقد أدى حقها وأقبلت إليه بوجهها فصار من أهلها فكذا القرآن فليس من أهله إلا من تطهر من الذنوب ظاهرا وباطنا وتزين بالطاعة كذلك فعندها يكون من أهل الله وحرام على من ليس بهذه الصفة أن يكون من الخواص وكيف ينال هذه الرتبة العظمى عبد أبق من مولاه واتخذ إلهه هواه؟ {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}

(أبو القاسم بن حيدر في مشيخته عن علي) أمير المؤمنين وظاهره أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول عجيب فقد خرجه النسائي في الكبرى وابن ماجه وكذا الإمام أحمد والحاكم من حديث أنس قال الحافظ العراقي: بإسناد حسن والعجب أن المصنف نفسه عزاه لابن ماجه وأحمد في الدرر عن أنس المذكور باللفظ المزبور.

مصباح الزجاجة للسيوطي (١/ ٩، ١٣٨):  أهل الله الخ قال في النهاية أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله والمختصون به اختصاص أهل الإنسان به.

حاشية السندي على مسند أحمد (٣/ ١٩٩): قوله: (إن لله أهلين) بكسر اللام جمع أهل، جمع السلامة، والأهل يجمع جمع السلامة، ومنه قوله تعالى: (شغلتنا أموالنا وأهلونا) [الفتح: ١١] وإنما جمع تنبيها على كثرتهم (أهل القرآن) أي: حفظة القرآن الذين يقرءونه آناء الليل وأطراف النهار العاملون به. (أهل الله) أي: أولياؤه المختصون به اختصاص أهل الإنسان به، والحديث من «زوائد ابن ماجه»، وفي زوائده: إسناده صحيح.

أخلاق أهل القرآن (ص: ٧٧): قال محمد بن الحسين: ينبغي لمن علمه الله القرآن وفضله على غيره  ممن لم يحمله  وأحب أن يكون من أهل القرآن وأهل الله وخاصته  وممن وعده الله من الفضل العظيم ما تقدم ذكرنا له , وممن قال الله عز وجل: {يتلونه حق تلاوته} [البقرة: ١٢١] قيل في التفسير: يعملون به حق العمل.