Home | Authentication | Being blessed with a clear mind

Being blessed with a clear mind

Question

What is status of following narration?

قد أفلح من رزق لبا

 

Answer

Imams Tabarani and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this, as part of a longer Hadith.

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 70 volume: 19, Shu’abul Iman, Hadith: 4333-4334)

 

The Hadith has been reported with two chains that corroborate each other.

(Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 9 pg. 401, Faydul Qadir, Hadith: 6100 and Al Mudawi, Hadith: 667)

 

Translation

One who has been blessed with a clear mind is certainly successful [i.e. One whose mind is clear, carries out Allah’s orders and abstains from sin and prefers the Hereafter over this life]

(Faydul Qadir, Hadith: 6100 and Mirqat, Hadith: 3702)

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

المعجم الكبير (ج١٩، رقم الحديث: ٧٠): حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا عمر بن عبد الواحد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا شيخ بالساحل، عن رجل، من بني قشير، يقال له: قرة بن هبيرة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله، فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدانا الله بك، فنحن نعبد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح من رزق لبا».

قال: يا رسول الله اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف في عرفات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعد علي مقالتك» ، فأعادها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح من رزق لبا».

شعب الإيمان (٤٣٣٣-٤٣٣٤): قال الشيخ أحمد رحمه الله وفيما أجاز لي شيخنا أبو عبد الله الحافظ، أن أحمد بن محمد بن واصل البيكندي، أخبرهم، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: قال يزيد بن جابر: أخبرني شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير، يقال له قرة بن هبيرة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كانت لنا أرباب تعبد من دون الله فبعثك الله  فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا الله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” قد أفلح من رزق لبا ” قال يا رسول الله اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف في عرفات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أعد علي مقالتك ” فأعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أفلح من رزق لبا “.

وروي في ذلك، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط، أن قرة بن هبيرة العامري، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر قصته فلما أدبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” قد أفلح من رزق لبا “.

حدثناه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري، أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا عبد الملك بن شعيب، حدثني ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط، أن قرة بن هبيرة العامري، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، فذكر الحديث، فقال له: ” كيف قلت حين أسرت؟ ” قال: قلت: يا رسول الله كان لنا أرباب وربات من دون الله ندعوهن فلا يجبننا، ونسألهن فلا يعطيننا، فلما بعثك الله جئناك وتركناهن، ثم أدبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” قد أفلح من رزق لبا.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٩/ ٤٠٠): «عن رجل من بني قشير يقال له: قرة بن هبيرة: أنه أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله – عز وجل – فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدانا الله بك، فنحن نعبد الله. فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” قد أفلح من رزق لبا “. فقال: يا رسول الله، ألبسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما. فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” أعد علي مقالتك “. فأعاد عليه، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” قد أفلح من رزق لبا».

رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.

فيض القدير (١٦٠٠): (قد أفلح من رزق لبا) أي عقلا خاليا من الشوائب سمي به لأنه خالص ما في الإنسان من قواه كاللباب من الشيء وقيل هو ما زكى من العقل وكل لب عقل ولا عكس وإنما أفلح من رزقه لأن العقل يدرك به المعاني ويمنع عن القبائح وهو نور الله في القلب وأي فلاح أعظم من امتلاء القلب بنور اليقين قال الكشاف: والفلاح الظفر بالمراد وقيل البقاء في الخير وأفلح دخل في الفلاح كأبشر دخل في البشارة

(هب عن قرة) بضم القاف وشد الراء (بن هبيرة) بن عامر القشيري من وجوه الوفود قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفلح إلخ وفيه سعيد بن نشيط مجهول ذكره الذهبي في الضعفاء وقال: مجهول

(قد كنت أكره لكم أن تقولوا ما شاء الله وشاء محمد) لما فيه من إيهام التشريك (ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد) وهذا نهي تنزيه رعاية للأدب ودفعا لذلك التوهم وإنما أتى بثم لكمال البعد مرتبة وزمانا. قال الخطابي: أرشدهم إلى رعاية الأدب في التقديم واختار لهم من بين طرق التقديم ثم المفيدة للترتيب والمهلة والفاصلة الزمانية ليفيد أن مشيئة غير الله مؤخرة بمراتب وأزمنة قال ابن القيم: وفي معناه الشرك المنهي عنه كقول من لا يتوقى الشرك أنا بالله وبك في حسب الله وحسبك وما لي إلا الله وأنت متكلي على الله وعليك ووالله وحياتك ونحوه من الألفاظ الشنيعة.

(الحكيم) في النوادر (ن والضياء) في المختارة (عن حذيفة) بن اليمان.

المداوي (٦٦٧): “أفلح من رزق لبا”. (تخ. طب) عن قرة بن هبيرة.

قال الشارح: فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات، ونقل ذلك في الكبير عن الحافظ الهيثمي.

قلت: الحديث له طريقان في أحدهما راو لم يسم والآخر فيه إرسال.

فالأول: ذكر البخاري تعليقا فقال: وقال يزيد بن جابر: أخبرني شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له: قرة بن هبيرة أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: إنه كانت لنا أرباب تعبد من دون الله فبعثك الله فدعوناهن فلم يجبن وسألناهن فلم يعطين وجئناك فهدانا الله، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “قد أفلح من رزق لبا قال: يا رسول الله اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف في عرفات قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أعد علي مقالتك، فأعاد عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: أفلح من رزق لبا”.

ورواه ابن عاصم وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له: هبيرة فذكر مثله. وهكذا رواه الطبراني.

والطريق الثاني رواه البغوي:

حدثني إبراهيم بن هانئ ثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير قالا: حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر القصة نحوه.

ومن هذا الوجه رواه أيضا ابن أبي داود وابن شاهين وسعيد بن نشيط عنه مرسلا كما قال ابن أبي حاتم.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (٣٧٠٢): (وعن المقدام) بكسر الميم (ابن معديكرب) تقدم ذكره (أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ضرب) ; أي يديه (على منكبيه) ، إظهارا للشفقة والمحبة وتنبيها له عن حالة الغفلة، (ثم قال: أفلحت) ; أي ظفرت المقصود الحقيقي (يا قديم) تصغير مقدام ترخيص بحذف الزوائد، وهو تصغير ترخيم، كقول لقمان يا بني (إن مت) بضم الميم وكسرها (ولم تكن أميرا ولا كاتبا) ; أي له (ولا عريفا) ; أي واحد العرفاء، أو ولا معروفا يعرفك الناس، ففيه إشارة إلى أن الخمول راحة والشهرة آفة، حكي عن الشريف الحسيب النسيب ; مولانا أبو عز بن بركات والي مكة المكرمة ; والى عليه بركات الرحمة – أنه قال: السعيد من لا يعرفنا ولا نعرفه. (رواه أبو داود) وروى الطبراني والحاكم عن فضالة بن عبيد مرفوعا ( «أفلح من هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به» ) وروى البخاري في تاريخه، والطبراني في الكبير، عن قرة بن هبيرة مرفوعا ( «أفلح من رزق لبا ; أي عقلا كاملا يختار الباقية على الفانية ويعرض عن العاجلة ويقبل على الآجلة» ) .