Question

Two Hadiths in Sahih Bukhari discourage cautery. What is the wisdom behind the discouragement of cauterisation despite it being a beneficial medical cure?

 

Answer

At the outset, it is crucial to remember that as Muslims, we adhere to the directives of Allah Ta’ala and His Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam), irrespective of whether they seem logical to us or align with modern medical knowledge, which is continually evolving and subject to change and correction.

If Allah and his Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam) declare something impermissible or harmful we firmly believe that it is not beneficial for us, regardless of what human research or findings may suggest.

 

Nevertheless, the Hadiths you alluded to in Sahih Bukhari are as follows:

1) Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Cure lies in three things; Cupping, honey and branding/cauterising. And I prohibit my ummah from branding.”

(Sahih Bukhari, Hadith: 5680-5681)

 

2) Sayyiduna Jabir ibn ‘Abdillah (radiyallahu ‘anhuma) reported that he heard Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say: “If there is any benefit in your medicines, then it is in cupping, honey or branding with fire that suits the ailment. I do not like to be branded.”

(Sahih Bukhari, Hadith: 5683. Also see: Hadith: 6541)

 

Narrations to the contrary

On the contrary, there are narrations which state that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) had branded/cauterised certain Sahabah due to some ailment.

Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu) reported that Sa’d ibn Mu’adh (radiyallahu ‘anhu) was wounded by an arrow in a vein on his arm. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) cauterised it with a rod. It swelled up so he repeated the cauterisation.”

(Sahih Muslim, Hadith: 2208. Refer to Fathul Bari, Hadith: 5704, vol. 10 pg. 155 for other narrations similar to this in which Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam cauterised some Sahabah radiyallahu ‘anhum)

 

Explanation

1. The commentators explain that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) discouraged or disliked branding or cauterisation due to its inherent risks. However, as he personally performed cauterization on certain occasions for the Sahabah (radiyallahu ‘anhu) it indicates that there is indeed benefit in it which should be adopted as a final resort when it becomes the only viable remedy.

2. An alternate explanation has also been offered. The ‘Arabs, having great confidence and faith in branding, relied on it as their primary form of treatment. Sometimes, they would resort to cauterization in anticipation of potential injuries or ailments, even before they occurred. Consequently, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) prohibited it.

Certain scholars have explained that there were ‘Arabs who held the belief that healing could only be achieved through cauterisation. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) aimed to correct this misconception, redirecting their focus and faith towards Allah Ta’ala. Therefore, if a person adopts this as a treatment, while firmly acknowledging that Allah is the ultimate Healer, then there is no objection to such a practice.

(Refer: Fathul Bari, Hadith: 5680. vol. 10 pg. 138-139, and Sharhut Tibi, Hadith: 1615)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٥٦٨٠) – حدثني الحسين، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن شجاع، حدثنا سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي» رفع الحديث ورواه القمي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «في العسل والحجم».

(٥٦٨١) – حدثني محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا سريج بن يونس أبو الحارث، حدثنا مروان بن شجاع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي».

(٥٦٨٣) – حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم – أو: يكون في شيء من أدويتكم – خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي».

(٦٥٤١) – حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين، ح قال أبو عبد الله: وحدثني أسيد بن زيد، حدثنا هشيم، عن حصين، قال: كنت عند سعيد بن جبير، فقال: حدثني ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت فإذا سواد كثير، قلت: يا جبريل، هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد كثير، قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» فقام إليه عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم» ثم قام إليه رجل آخر قال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة».

صحيح مسلم:
(٢٢٠٨) -حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله، قال: «فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية».

فتح الباري لابن حجر: (١٠/ ١٥٥)
(٥٧٠٤) – (قوله باب من اكتوى أو كوى غيره)
وفضل من لم يكتو كأنه أراد أن الكي جائز للحاجة وأن الأولى تركه إذا لم يتعين، وأنه إذا جاز كان أعم من إن يباشر الشخص ذلك بنفسه أو بغيره لنفسه أو لغيره، وعموم الجواز مأخوذ من نسبة الشفاء إليه في أول حديثي الباب، وفضل تركه من قوله: «وما أحب أن أكتوي»
وقد أخرج مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال رمي سعد بن معاذ على أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن طريق أبي سفيان عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه.
وروى الطحاوي وصححه الحاكم عن أنس قال كواني أبو طلحة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصله في البخاري وأنه كوي من ذات الجنب، وسيأتي قريبا وعند الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة، ولمسلم عن عمران بن حصين: كان يسلم علي حتى أكتويت فترك ثم تركت الكي، فعاد وله عنه من وجه آخر إن الذي كان انقطع عني رجع إلي يعني تسليم الملائكة. كذا في الأصل وفي لفظ أنه كان يسلم علي.
فلما اكتويت أمسك عني فلما تركته عاد إلي وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي عن عمران نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا وفي لفظ فلم يفلحن ولم ينجحن وسنده قوي والنهي فيه محمول على الكراهة أو على خلاف الأولى لما يقتضيه مجموع الأحاديث
وقيل: إنه خاص بعمران لأنه كان به الباسور وكان موضعه خطرا فنهاه عن كيه فلما اشتد عليه كواه فلم ينجح. وقال ابن قتيبة الكي نوعان كي الصحيح لئلا يعتل فهذا الذي قيل فيه لم يتوكل من اكتوى لأنه يريد أن يدفع القدر، والقدر لا يدافع، والثاني كي الجرح إذا نغل أي فسد والعضو إذا قطع فهو الذي يشرع التداوي به فإن كان الكي لأمر محتمل فهو خلاف الأولى لما فيه من تعجيل التعذيب بالنار لأمر غير محقق وحاصل الجمع أن الفعل يدل على الجواز وعدم الفعل لا يدل على المنع بل يدل على أن تركه أرجح من فعله وكذا الثناء على تاركه وأما النهي عنه فإما على سبيل الاختيار والتنزيه وإما عما لا يتعين طريقا إلى الشفاء والله أعلم وقد تقدم شيء من هذا في باب الشفاء في ثلاث ولم أر في أثر صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى إلا أن القرطبي نسب إلى كتاب أدب النفوس للطبري أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى وذكره الحليمي بلفظ روي أنه اكتوى للجرح الذي أصابه بأحد قلت والثابت في الصحيح كما تقدم في غزوة أحد أن فاطمة أحرقت حصيرا فحشت به جرحه وليس هذا الكي المعهود وجزم بن التين بأنه اكتوى وعكسه بن القيم في الهدي.

فتح الباري لابن حجر: (١٠/ ١٣٨)
(٥٦٨٠) – وأما الكي فإنه يقع آخرا لإخراج ما يتعسر إخراجه من الفضلات وإنما نهى عنه مع إثباته الشفاء فيه إما لكونهم كانوا يرون أنه يحسم الداء بطبعه فكرهه لذلك ولذلك كانوا يبادرون إليه قبل حصول الداء لظنهم أنه يحسم الداء فيتعجل الذي يكتوي التعذيب بالنار لأمر مظنون وقد لا يتفق أن يقع له ذلك المرض الذي يقطعه الكي ويؤخذ من الجمع بين كراهته صلى الله عليه وسلم للكي وبين استعماله له أنه لا يترك مطلقا ولا يستعمل مطلقا بل يستعمل عند تعينه طريقا إلى الشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن الشفاء بإذن الله تعالى وعلى هذا التفسير يحمل حديث المغيرة رفعه من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل أخرجه الترمذي والنسائي وصححه بن حبان والحاكم وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة علم من مجموع كلامه في الكي أن فيه نفعا وأن فيه مضرة فلما نهى عنه علم أن جانب المضرة فيه أغلب وقريب منه إخبار الله تعالى أن في الخمر منافع ثم حرمها لأن المضار التي فيها أعظم من المنافع انتهى ملخصا.

شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن:
(١٦١٥) – الحديث الثالث عن حارثه: قوله: «اكتوى» «نه»: الكي بالنار من العلاج المعروف في كثير من الأمراض، وقد جاء في أحاديث كثيرة النهي عن الكي. فقيل: النهي إنما كان لتعظيمهم أمره، ويرون أنه لا يحصل الشفاء إلا به. وأما إذا اعتقد أنه سبب للشفاء، وأن الله هو الشافي، فلا بأس به. ويجوز أن يكون النهي عنه من قبيل التوكل، كقوله: «هم الذي لا يسترقون ولا يكتوون، وعلي ربهم يتوكلون». والتوكل درجة أخرى غير الجواز.