Forgiving someone who caused a bodily injury

Question

Is this narration authentic?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“No one suffers any bodily injury, yet forgives this [forgives the person who injured him and does not take retribution], except that Allah raises his rank by a degree and removes a sin from him.”

 

Answer

Imams Tirmidhi and Ibn Majah (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Abu Darda (radiyallahu ‘anhu).

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1393, Sunan Ibn Majah, Hadith: 2693)

 

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared this Hadith weak. However, Imam Ahmad (rahimahullah) has also recorded this narration with a different chain, on the authority of Sayyiduna ‘Ubadah ibn Samit (radiyallahu ‘anhu). The narration is further supported by Quranic Verses. (Surah Al Maidah, Verse: 45)

(Musnad Ahmad, vol. 5 pg. 316)

 

The narration is question is well corroborated and suitable to quote.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي (١٣٩٣ ):  حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا أبو السفر، قال: دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه معاوية، فقال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، إن هذا دق سني، قال معاوية: إنا سنرضيك، وألح الآخر على معاوية فأبرمه، فلم يرضه، فقال له معاوية: شأنك بصاحبك، وأبو الدرداء جالس عنده، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة»، قال الأنصاري: أأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، قال: فإني أذرها له، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك، فأمر له بمال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا أعرف لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء، وأبو السفر اسمه سعيد بن أحمد، ويقال: ابن يحمد الثوري.

سنن ابن ماجه (٢٦٩٣ ): حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: قال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يصاب بشيء من جسده فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، أو حط عنه به خطيئة» سمعته أذناي ووعاه قلبي.

القرآن الكريم (سورة المائدة: ٤٥): {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .

مسند أحمد(٥/ ٣١٦ ): حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا هشيم ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، أن عبادة بن الصامت قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به».