Question
Regarding the following Hadith, which mentions that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) sent a woman to look at another woman and said:
شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها
what is the explanation given for the wisdom behind the instruction of our beloved Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?
Answer
Imam Hakim (rahimahullah) has recorded this as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) narrates that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) intended to marry a woman, so he sent a woman to take a look at her and said: “Smell the sides of her mouth and look at her achilles tendon/heels.” The woman went to the family, and they said: “Shall we serve you some food, O mother of so-and-so?” She replied: “I will only eat food brought to me by so-and-so [i.e. the woman she came to see].” She then climbed onto a raised place in their home and looked at the woman’s heels. Thereafter she said to her: “Check my hair for lice.” The woman began checking her hair while she [the woman sent by Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam)] smelled her mouth. She then returned and informed Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 166. Also see: As-Sunanul Kubra of Bayhaqi, vol. 7, pg. 87, Hadith: 13630, Al-Badrul Munir, vol. 7, pgs. 507-509)
Imam Hakim (rahimahullah) authenticated the Hadith and Hafiz Dhahabi (rahimahullah) concurred.
Imam Ahmad (rahimahullah) and others have recorded a shorter version of this Hadith.
(Musnad Ahmad, vol. 3, pg. 231, Hadith: 13424. Also see: Ikmalu Thadhibil Kamal, vol. 10, pg. 15, no. 3922)
Explanation:
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) gave this instruction because he was intending to marry her, as mentioned in the narration. The matters he instructed the woman to take note of regarding the prospective bride were directly relevant to that purpose before proceeding with the marriage.
(Refer: Gharibul Hadith of Ibn Qutaybah, vol. 1, pgs. 416-417, Al-Badrul Munir, vol. 7, pgs. 509)
Note: I have merely provided an explanation of the Hadith in question. For further details and the Fiqhi ruling regarding this issue, kindly refer to a reputable Mufti/Darul Ifta.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
المستدرك على الصحيحين: (2/ 166)
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة، فبعث امرأة لتنظر إليها، فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها» قال: فجاءت إليهم فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة قال: فصعدت في رف لهم فنظرت إلى عرقوبيها، ثم قالت: أفليني يا بنية، قال: فجعلت تفليها وهي تشم عوارضها، قال: فجاءت فأخبرت.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
التعليق من تلخيص الذهبي: على شرط مسلم.
السنن الكبير للبيهقي (7/ 87):
باب من بعث بامرأة لتنظر إليها
(13630) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا هشام بن علي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة، فبعث بامرأة لتنظر إليها، فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها». قال: فجاءت إليهم فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رف لهم فنظرت إلى عرقوبيها، ثم قالت: قبليني يابنية. قال: فجعلت تقبلها وهي تشم عارضها، قال: فجاءت فأخبرت.
كذا رواه شيخنا في “المستدرك”، ورواه أبو داود السجستاني في “المراسيل ” عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دود ذكر أنس. ورواه أيضا أبو النعمان عن حماد مرسلا. ورواه محمد بن كثير الصنعاني عن حماد موصولا، ورواه عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس موصولا.
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير: (7/ 507)
الحديث التاسع
أنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم إلى امرأة وقال: «انظري إلى عرقوبيها وشمي معاطفها» .
هذا الحديث صحيح، رواه أحمد في «مسنده» عن إسحاق بن منصور (ثنا) عمارة، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أم سليم تنظر إلى جارية (فقال:) «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها».
ورواه الطبراني في «أكبر معاجمه» من حديث عبد الله بن محمد الهذلي، أنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان [رسول الله صلى الله عليه وسلم] إذا أراد خطبة امرأة بعث أم سليم إليها فشمت أعطافها. ونظرت إلى عراقيبها.
رواه الحاكم في مستدركه من حديث موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة، فبعث امرأة لتنظر إليها فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى (عرقوبيها)» قال: فجاءت إليهم، فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل (إلا) من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رق لهم فنظرت إلى عرقوبيها، ثم قالت: أفليني يا بنيه. قال: فجعلت تفليها وهي تشم عوارضها. قال. فجاءت فأخبرت ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وهو كما قال.
قال البيهقي في سننه: كذا رواه شيخنا الحاكم في المستدرك.
ورواه أبو داود في «مراسيله» عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا، دون ذكر أنس، قال: ورواه أيضا أبو النعمان، عن حماد مرسلا.
ورواه محمد بن كثير الصنعاني عن حماد موصولا، ورواه عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس موصولا.
قلت: وعمارة هذا لم يخرج له في الصحيح؛ نعم أخرج له ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما» والحاكم في «مستدركه» وقال يزيد بن هارون: ربما يضطرب في حديثه: وقال (الأثرم) عن الإمام أحمد: يروي عن أنس أحاديث مناكير. وقال ابن (معين) : صالح. وقال مسلم، عن الإمام أحمد: شيخ ثقة ما به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، ليس بالمتين. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، ممن يكتب حديثه.
وقال العجلي: ثقة. وقال مهنا: سألت أحمد عنه، فقال صالح؛ إلا أنه (يروي) حديثا منكرا يحدث عن ثابت، عن أنس أنه عليه السلام أرسل أم سليم إلى امرأة، فقال: «شمي عوارضها وانظري إلى عرقوبيها».
قلت له: هذا غريب، قال: فلذلك صار منكرا.
وأما ابن القطان فقال في كتابه «أحكام النظر» (من) طريق عمارة: إنه حديث حسن عند المحدثين.
فائدة:
ما وقع في رواية الإمام الرافعي لهذا الحديث من تسمية المرأة: أم سليم، ووقع كذلك في تعليق القاضي الحسين، وقد أسلفنا ذلك عن رواية أحمد وغيره، وفي رواية أنها «أم عطية» وهو غريب.
فائدة أخرى:
أراد عليه السلام بالنظر إلى عرقوبيها حتى تكون ممتلئة الساقين، وأراد بالمعاطن: الإبط والفم، وما شابههما، قاله القاضي حسين.
مسند أحمد: (3/ 231)
(13424) – حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أم سليم تنظر إلى جارية، فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها».
إكمال تهذيب الكمال – ط الفاروق: (10/ 15)
(3922) – (بخ د ت) عمارة بن زاذان أبو سلمة الصيدلاني البصري.
قال مهنا: سألت أحمد عن عمارة بن زاذان؟ فقال: صالح إلا أنه يروي حديثا منكرا، يحدث به عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم: أرسل أم سليم إلى امرأة، فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها» قلت له: هذا غريب، قال: فلذلك صار منكرا.
غريب الحديث لابن قتيبة: (1/ 416)
قال أبو محمد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه أرسل أم سليم تنظر إلى امرأة فقال «شمي عوارضها وانظري إلى عقبيها».
يرويه إسحق بن منصور عن عمارة الصيدلاني عن ثابت عن أنس.
العوارض الأسنان التي في عرض الفم وعرضه جانبه وهي ما بين الثنايا والأضراس واحدها عارض يقال امرأة نقية العارض والعارضين قال جرير من الوافر … أتذكر يوم تصقل عارضيها … بفرع بشامة سقي البشام …
وكل جانب عارض قال الأصمعي للإنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان مخففة ونابان وضاحكان وست أرحاء ثلاث من كل جانب وناجذان ومنه الحديث ضحك حتى بدت نواجذه يراد انفتح فوه من شدة الضحك حتى رأى آخر أضراسه من استقبله وله مثل ذلك من أسفل والنواجذ للفرس أيضا أقصى أضراسه وهي الأنياب من الخف والسوالغ من الظلف واحدها سالغ.
قال أبو زيد لكل خف وظلف ثنيتان من أسفل فقط وللحافر والسباع كلها أربع ثنايا وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربعة قوارح وأربعة أنياب وثمانية أضراس.
والعارض أيضا الخد في غير هذا الموضع يقال أخذ من عارضيه أي من خديه وإنما أمرها أن تشم عوارضها لتبور بذلك ريح فمها وتنظر إلى عقبيها لتستدل به على جسدها، قال الأصمعي إذا اسود عقبها اسود سائرها وأنشد قول النابغة [من البسيط] … ليست من السود أعقابا إذا انصرفت … ولا تبيع بجنبي نخلة البرما …
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير: (7/ 509)
فائدة أخرى:
أراد عليه السلام بالنظر إلى عرقوبيها حتى تكون ممتلئة الساقين، وأراد بالمعاطن: الإبط والفم، وما شابههما، قاله القاضي حسين.