Question
Is this Hadith authentic?
“Part of glorifying Allah is honouring the grey-haired [elderly] Muslim.”
Answer
Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Musa Al-Ash’ary (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4810)
This Hadith has been declared sound (hasan) by Imams:
Nawawi, Dhahabi, ‘Iraqi and Ibn Hajar (rahimahumullah).
(Riyadus Salihin, Hadith: 354, Mizanul I’tidal, number: 10543 Talkhisul Habir, Hadith: 762. Also see footnotes of Shaykh ‘Awwamah (hafizhahullah) on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 22353)
This is a great merit for the elderly Muslims, and needs much attention. Unfortunately, the elderly are increasingly being ignored, and neglected.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
_________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٨١٠) – حدثنا إسحاق بن ابراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط».
رياض الصالحين:
(٣٥٤) – وعن أبي موسى – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» حديث حسن رواه أبو داود.
ميزان الاعتدال:
(١٠٥٤٣) – أبو كنانة [د]. عن أبي موسى بحديث: إن من جلال الله إكرام ذي الشيبة.
رواه عنه زياد بن مخراق. ثقة. وأما هو فليس بالمعروف. وقد روى عنه أيضا أبو إياس. فهذا الحديث حسن.
التلخيص الحبير:
(٧٦٢) – حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال «إن الله لا يرد دعوة ذي الشيبة المسلم» هذا الحديث ذكر الغزالي في الوسيط والإمام في النهاية ولا أدري من خرجه وعند أبي داود من حديث أبي موسى الأشعري «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم» وإسناده حسن وأورده ابن الجوزي في الموضوعات بهذا اللفظ من حديث أنس ونقل عن ابن حبان أنه لا أصل له ولم يصيبا جميعا وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب وفي النسائي من حديث طلحة مرفوعا «ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام يكثر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده».
تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٢٣٥٣) – وهذا موقوف أيضا، والحديث رواه عوف الأعرابي، عن زياد بن مخراق، به، موقوفا ومرفوعا. فالموقوف جاء عن عوف من رواية معاذ بن معاذ ـ كما ترى ـ وابن المبارك، عند البخاري في الأدب المفرد (٣٥٧) وهما أجل ممن رفعه.
والذي رفعه: هو عبد الله بن حمران، عند أبي داود (٤٧١٠) وهو صدوق يخطئ قليلا. ومدار الحديث على أبي كنانة القرشي، وقد قال عنه في «التقريب» (٨٣٢٧): مجهول، أما الذهبي في «الميزان» ٤ (١٠٥٤٣) فذكر له هذا الحديث وأنه يروي عنه زياد بن مخراق الثقة، «وأما هو فليس بمعروف. وقد روى عنه أيضا أبو إياس، فهذا الحديث حسن». فأفاد رحمه الله فائدة حسنة: أنه من روى عن اثنان ولم يجرح فحديثه حسن عنده.
وقد حسن الرواية المرفوعة: النووي في رياض الصالحين باب توقير العلماء والكبار (٣٥٤) والعراقي في «تخريج الإحياء» ٢: ١٩٦، وابن حجر في «التلخيص الحبير» ٢: ١١٨، أما ابن القطان فقال في «بيان الوهم» ٤: ٣٧١: «ما مثله صحح».
