“I have not been sent to sever ties”

Question

I have heard a Hadith wherein Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told a Sahabi to kill his father. The Sahabi turned to go and kill his father, but Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) called him back.

Please provide the reference and authenticity.

 

Answer

Imam Tabarani, Imam Bayhaqi (rahimahumallah) and others have recorded this incident.

When Sayyiduna Talhah ibn Al Bara (radiyallahu ‘anhu) met Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), he said,’ O Rasulullah! Order me to do anything, I will never disobey.’ Since he was a youngster, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was amazed at his statement and said, ‘Go and kill your father.’ He turned around to go when Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) called him and said, ‘Come back for I have not been sent to sever ties.’

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 3554, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 8164 and As Sunanul Kubra, vol. 9 pg. 27. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 9 pg. 318)

 

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the chain of Imam Tabarani sound (hasan).

(Majma’uz Zawaid, vol. 3 pg. 37)

 

One version suggests that this occurred when he came to accept Islam.

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 8163)

 

This illustrious Sahabi had become ill during winter. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would visit him braving the cold. One night, just before he could leave this world, he instructed his family not to inform Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) of his death as he was afraid that some animal would harm him or the Jews would attack Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) when he would come out to attend the funeral.

The next morning, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) stood by his grave, lifted his hands and said, ‘O Allah! Meet Talhah in the condition that you are pleased with him/smiling at him and he is pleased with you’

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 3554, Al Isabah, vol. 5 pg. 411 under the biography of Talhah ibn Al Bara radiyallahu ‘anhu and Fathul Bari, Hadith: 1247)

 

May Allah instil in our hearts the love of the illustrious companions of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير للطبراني (٣٥٥٤ ):  حدثنا موسى بن هارون، ثنا عمر بن زرارة الحدثي، ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فقال له عند ذلك: «اذهب فاقتل أباك» ، قال: فخرج موليا ليفعل، فدعاه، فقال له: «أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم» فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: «لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه» فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف اليهود أن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه فقال: «اللهم الق طلحة ويضحك إليك» .

المعجم الأوسط (٨١٦٤ ):  وبه حدثنا عيسى، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء، لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فقال له عند ذلك: «اذهب، فاقتل أباك» ، فقال: فخرج موليا ليفعل فدعاه، فقال له: «أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم» ، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: «إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوه» ، فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنوني، وألحقوني بربي تبارك وتعالى، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه فقال: «اللهم، الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك» .

لا يروى هذا الحديث عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عيسى بن يونس

السنن الكبرى للبيهقي (٩/ ٢٧ ): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عمرو بن زرارة، ثنا عيسى بن يونس، ثنا سعيد بن عثمان، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء رضي الله عنه لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا نبي الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا. قال: فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فقال له عند ذلك: «فاقتل أباك». قال: فخرج موليا ليفعل، فدعاه، قال: «إني لم أبعث لقطيعة رحم».

مجمع الزوائد (٩/ ٣١٨ ): وعن عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه «استأذن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يقتل أباه قال: لا تقتل أباك». رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبي.

مجمع الزوائد (٣/ ٣٧ ): وعن حصين بن وحوح «أن طلحة بن البراء، لما لقي النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: يا رسول الله، مرني بأمرك ولا أعصي لك أمرا، قال: فعجب لذلك النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو غلام، فقال له عند ذلك: «اذهب فاقتل أباك»، قال: فذهب موليا يفعل، فدعاه فقال: «أقبل ; فإني لم أبعث بقطيعة الرحم»، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي – صلى الله عليه وسلم – يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: «إني لا أرى طلحة إلا حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوا»، فلم يبلغ النبي – صلى الله عليه وسلم – بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان مما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإني أخاف اليهود أن تصاف في سنتي، وأخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ثم رفع يديه فقال: «اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك».

قلت: عزا صاحب الأطراف بعض هذا إلى أبي داود ولم أره.

رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن.

المعجم الكبير للطبراني (٨١٦٣ ): حدثنا الحسن بن جرير الصوري، ثنا هشام بن خالد الدمشقي، ثنا عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رويم، عن أبي مسكين، عن طلحة بن البراء، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ابسط يدك، قال: «وإن أمرتك بقطيعة والدتك؟» قال: لا. قال: ثم عدت إليه، فقلت: ابسط يدك أبايعك. قال: «علام؟» قلت: على الإسلام. قال: «وإن أمرتك بقطيعة والدتك؟» قلت: لا، ثم عدت إليه الثالثة، وكان له والدة، وكان من أبر الناس بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم، ولكن أحببت أن لا يكون في دينك ريبة» فأسلم فحسن إسلامه، ثم إنه مرض، فعاده النبي صلى الله عليه وسلم، فوجده مغمى عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن طلحة إلا مقبوضا من ليلته، فإن أفاق فأرسلوا إلي» . فأفاق طلحة في جوف الليل، فقال: ما عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى. فأخبروه بما قال، فقال: لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة، أو يصيبه شيء، ولكن إذا أصبحتم فأقرئوه مني السلام، وقولوا له فليستغفر لي، ثم قبض، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح سأل عنه فأخبروه بموته وما قال، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: «اللهم القه وهو يضحك إليك، وأنت تضحك إليه».

المعجم الكبير للطبراني (٣٥٥٤ ): حدثنا موسى بن هارون، ثنا عمر بن زرارة الحدثي، ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام، فقال له عند ذلك: «اذهب فاقتل أباك» ، قال: فخرج موليا ليفعل، فدعاه، فقال له: «أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم» فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: «لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه» فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف اليهود أن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه فقال: «اللهم الق طلحة ويضحك إليك» .

الإصابة (٥/ ٤١١ ): طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ. وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن  طلحة بن البراء مرض، فأتا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يعوده، فقال: «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجّلوا، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله»  . هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه، ثم قال بعده: وروى أنه توفّي ليلا، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فإنّي أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك» .

فتح الباري (١٢٤٧ ): وأما هذا فهو رجل واسمه طلحة بن البراء بن عمير البلوي حليف الأنصار روى حديثه أبو داود مختصرا والطبراني من طريق عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حسين بن وحوح الأنصاري وهو بمهملتين بوزن جعفر أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي وكان قال لأهله لما دخل الليل إذا مت فادفنوني ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه يهودا أن يصاب بسببي فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه فقال اللهم الق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه .