Question
Is this correct?
Nabi Ibrahim (‘alayhis salam) was the first to host a guest, the first to trim his moustache, the first to trim nails and remove unwanted hair, the first to circumcise and the first who experienced white hair. He said, ‘O My Rabb! What is this?’ Allah Ta’ala said, ‘Dignity.’ Ibrahim (‘alayhis salam) said, ‘O My Rabb, increase my dignity.’
Answer
Imam Abu Bakr Ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded this narration (mursalan). Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has stated that the narrators are reliable. Imam Malik (rahimahullah) has recorded a shorter version of the Hadith.
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 26997; Refer footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah. Also see: Fathul Bari, Hadith: 3349, vol. 6, pg. 390)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٩٩٧) – حدثنا عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: «كان إبراهيم أول الناس أضاف الضيف، وأول الناس قص شاربه وقلم أظفاره واستحد، وأول الناس اختتن، وأول الناس رأى الشيب فقال: يا رب، ما هذا؟ قال: الوقار، قال: رب زدني وقارا».
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٩٩٧) – هذا مرسل رجاله ثقات، ومراسيل سعيد مشهور أنها من أصح المراسيل.
والخبر رواه مالك ٢: ٩٢٢ (٤) عن يحيى بن سعيد، به، دون تقليم الأظافر والاستحداد.
ورواه أبو عروبة في «الأوائل» (٢٤) من طريق يحيى بن سعيد، به.
ورواه ابن عدي ٤: ١٥١١ من طريق عبد الله بن واقد، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا، ولم يذكر الاستحداد، وفي إسناده عبد الله بن واقد: واه.
وقال الحافظ في «الفتح» ٦: ٣٩٠ (٣٣٤٩): «وقد ثبت لإبراهيم عليه السلام أوليات أخرى كثيرة ـ غير: أنه أول من يكسى يوم القيامة ـ، منها: أول من أضاف الضيف، وقص الشارب، واختتن، ورأى الشيب، وغير ذلك، وقد أتيت على ذلك بأدلة في كتابي: إقامة الدلائل على معرفة الأوائل».
فتح الباري: (٦/ ٣٩٠، رقم ٣٣٤٩)
قوله: «وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام» وروى البيهقي في الأسماء من وجه آخر عن بن عباس مرفوعا أول من يكسى إبراهيم حلة من الجنة ويؤتى بكرسي فيطرح عن يمين العرش ويؤتى بي فأكسى حلة لا يقوم لها البشر ويقال إن الحكمة في خصوصية إبراهيم بذلك لكونه ألقي في النار عريانا وقيل لأنه أول من لبس السراويل ولا يلزم من خصوصيته عليه السلام بذلك تفضيله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن المفضول قد يمتاز بشيء يخص به ولا يلزم منه الفضيلة المطلقة ويمكن أن يقال لا يدخل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على القول بأن المتكلم لا يدخل في عموم خطابه وسيأتي مزيد لهذا في أواخر الرقاق وقد ثبت لإبراهيم عليه السلام أوليات أخرى كثيرة منها أول من ضاف الضيف وقص الشارب واختتن ورأى الشيب وغير ذلك وقد أتيت على ذلك بأدلة في كتابي إقامة الدلائل على معرفة الأوائل وسيأتي شرح حديث الباب مستوفى في أواخر الرقاق إن شاء الله تعالى ثانيها حديث أبي هريرة يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وسيأتي شرحه في تفسير الشعراء إن شاء الله تعالى ثالثا حديث بن عباس في رؤية الصور في البيت أخرجه من وجهين وقد مضى أيضا في الحج ويأتي شرحه فيما يتعلق بالأزلام في تفسير سورة المائدة إن شاء الله تعالى رابعها حديث أبي هريرة قيل يا رسول الله من أكرم الناس وسيأتي شرحه في قصة يعقوب.
