Question
Kindly inform me if this is a Hadith?
الكذب مجانب للإيمان
“Lying and faith never come together”
Answer
This narration has been recorded as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and as the statement of Sayyiduna Abu Bakr As Siddiq (radiyallahu ‘anhu).
Imams Daraqutni and Bayhaqi (rahimahumallah) have stated that the correct version is that this is the statement of Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu).
(Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 5, Musannaf Ibn Abi Shaybah, 26115, As Sunanul Kubra, vol. 10, pg. 197, Shu’abul Iman: 4466-4467-4468. Also see: Fathul Bari, Hadith: 6094, Faydul Qadir, Hadith: 2931 and Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 796)
This narration should therefore be quoted as the statement of Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu).
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أحمد: (١/ ٥)
قال: وسمعت أبا بكر، يقول: «يا أيها الناس إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦١١٥) – حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر: «إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان».
السنن الكبرى: (١٠/ ١٩٧)
(أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ اسمعيل هو ابن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم قال سمعت ابا بكر رضى الله عنه يقول: «إياكم والكذب فان الكذب مجانب للايمان» – هذا موقوف وهو الصحيح – وقد روى مرفوعا.
شعب الإيمان:
(٤٤٦٦) – أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي، نا أحمد بن الحسن الصوفي، وأحمد بن يوسف بن الضحاك، نا هارون بن حاتم، نا ابن أبي غنية، عن إسماعيل بن قيس، عن أبي بكر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «الكذب مجانب للإيمان».
قال أبو أحمد: «لا أعلمه رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد، غير ابن أبي غنية، وجعفر الأحمر».
شعب الإيمان:
(٤٤٦٧) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا محمد بن عبيد بن عتبة الكوفي أبو جعفر، نا أسيد بن زيد، نا جعفر الأحمر، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الكذب مجانب الإيمان».
«هذا إسناد ضعيف، والصحيح أنه موقوف».
شعب الإيمان:
(٤٤٦٨) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا أبو إسحاق إبراهيم بن بكر المروزي، ببيت المقدس، نا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: خطبنا أبو بكر فقال: ح، وأخبرنا أبو عبد الله، أنا أبو محمد بن الخراساني، نا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، نا علي بن عاصم، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول: «إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب الإيمان».
فتح الباري:
(٦٠٩٤) – قوله: «جرير» هو بن عبد الحميد ومنصور هو بن المعتمر وأما جرير المذكور في ثالث أحاديث الباب فهو بن حازم.
قوله: «إن الصدق يهدي» بفتح أوله من الهداية وهي الدلالة الموصلة إلى المطلوب هكذا وقع أول الحديث من رواية منصور عن أبي وائل ووقع في أوله من رواية الأعمش عن أبي وائل عند مسلم وأبي داود والترمذي: «عليكم بالصدق فإن الصدق وفيه وإياكم والكذب فإن الكذب» إلخ.
قوله: «إلى البر» بكسر الموحدة أصله التوسع في فعل الخير وهو اسم جامع للخيرات كلها ويطلق على العمل الخالص الدائم.
قوله: «وإن البر يهدي إلى الجنة» قال بن بطال مصداقه في كتاب الله تعالى إن الأبرار لفي نعيم.
قوله: «وإن الرجل ليصدق» زاد في رواية الأعمش: «ويتحرى الصدق» وكذا زادها في الشق الثاني.
قوله: «حتى يكون صديقا» في رواية الأعمش: «حتى يكتب عند الله صديقا» قال بن بطال المراد أنه يتكرر منه الصدق حتى يستحق اسم المبالغة في الصدق.
قوله: «ان الكذب يهدي إلى الفجور» قال الراغب أصل الفجر الشق فالفجور شق ستر الديانة ويطلق على الميل إلى الفساد وعلى الانبعاث في المعاصي وهو اسم جامع للشر.
قوله: «ان الرجل ليكذب حتى يكتب» في رواية الكشميهني: «يكون» وهو وزن الأول والمراد بالكتابة الحكم عليه بذلك وإظهاره للمخلوقين من الملأ الأعلى وإلقاء ذلك في قلوب أهل الأرض وقد ذكره مالك بلاغا عن بن مسعود وزاد فيه زيادة مفيدة ولفظه: «لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب فينكت في قلبه نكتة سوداء حتى يسود قلبه فيكتب عند الله من الكاذبين». قال النووي قال العلماء في هذا الحديث حث على تحري الصدق وهو قصده والاعتناء به وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه فإنه إذا تساهل فيه كثر منه فيعرف به.
فيض القدير:
(٢٩٣١) – (إياكم والكذب) فإن جريمته عظيمة وعاقبته وخيمة فإن العبد إذا قال بلسانه ما لم يكن كذبه الله وكذبه إيمانه من قلبه لأنه إذا قال لما لم يكن أنه كان فقد زعم أنه تعالى خلقه ولم يكن خلقه فقد افترى على الله فيكذبه إيمانه فلذلك قال: (فإن الكذب مجانب للإيمان) بنص القرآن فإنه سبحانه علل عذاب المنافقين به في قوله: (ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) ولم يقل بما كانوا يصنعون من النفاق إيذانا بأن الكذب قاعدة مذهبهم وأسه فينبغي تجنبه لمنافاته لوصف الإيمان والتصديق، روى ابن عبد البر في التمهيد أن عبد الله بن جراد سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن؟ قال: «قد يكون ذلك» قال: هل يكذب؟ قال: «لا».
ومن آفات الكذب أنه يضيق الرزق فقد روى أبو الشيخ [ابن حبان] في الطبقات عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: «الكذب ينقص الرزق» (حم وأبو الشيخ في في التوبيخ وابن لال في مكارم الأخلاق) وابن عدي في الكامل (عن أبي بكر الصديق) رضي الله عنه قال قام فينا خطيبا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام أول ثم بكى وقال: «إياكم والكذب» إلخ قال الزين العراقي: وإسناده حسن اهـ.
المقاصد الحسنة:
(٧٩٦) – «الكذب مجانب للإيمان»، ابن عدي من طريق إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر به مرفوعا، ولفظه: «إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان»، قال الدارقطني في العلل: رفعه يحيى بن عبد الملك وجعفر الأحمر وعمرو بن ثابت عن إسماعيل، ووقفه بعضهم وهو أصح، وروي عن أبي أسامة ويزيد بن هارون عنه أيضا مرفوعا، ولا يثبت عنهما والموقوف عند أحمد وابن أبي شيبة في الأدب كلاهما عن وكيع عن إسماعيل، وابن المبارك في الزهد عن إسماعيل كذلك، ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل: يا رسول الله المؤمن يكون جبانا قال: «نعم»، قيل: يكون بخيلا قال: «نعم»، قيل: يكون كذابا قال: «لا»، ولابن عبد البر في التمهيد عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن؟ قال: «قد يكون من ذلك»، قال: هل يكذب؟ قال: «لا»، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب، وجعل السائل أبا الدرداء، ولابن أبي الدنيا في الصمت عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا تجد المؤمن كذابا»، ونحوه ما للبزار وأبي يعلى في مسنديهما عن سعد بن أبي وقاص رفعه: «يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب»، وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي أمامة وآخرين، وأمثلها حديث سعد لكن ضعف البيهقي رفعه، وقال الدارقطني: الموقوف أشبه بالصواب، انتهى. ومع ذلك فهو مما يحكم له بالرفع على الصحيح لكونه مما لا مجال للرأي فيه.
