Martyrdom does not eliminate hypocrisy

Question

What is the status of this Hadith?

إن السيف محاء للخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو، قاتل حتى قتل فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق

 

Answer

This narration is recorded in several Hadith collections including Sahih Ibn Hibban and Musnad Ahmad as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Utbah ibn ‘Abd As Sulami (radiyallahu ‘anhu).

Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith authentic. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators of Musnad Ahmad reliable.

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 4663, Musnad Ahmad, vol. 4 pg. 185/186, Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 291)

 

Translation

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Certainly the sword wipes off sins and enters a person through any door of Jannah that he desires. Jannah has eight doors and Jahannam has seven doors. Some doors are better than the others. A hypocrite fights with his life and wealth in the path of Allah. He confronts the enemy, fights until he is killed but he will be in the fire because the sword does does not eliminate hypocrisy.”

 

Also see here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح ابن حبان (٤٦٦٣):  أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا صفوان بن عمرو، أن أبا المثنى المليكي حدثه، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  «القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن، في خيمة الله، تحت عرشه، ولا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى، إذا لقي العدو قاتل حتى قتل، فتلك مصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى قتل فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق».

مسند أحمد (٤/ ١٨٥-١٨٦): حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق يعني الفزاري، عن صفوان يعني ابن عمرو، عن أبي المثنى، عن عتبة بن عبد السلمي – وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القتل ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه، وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل، فمصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم  سبعة أبواب، وبعضها أسفل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل، فإن ذلك في النار، السيف لا يمحو النفاق.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٥/ ٢٩١): رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: «وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، ولها ثمانية أبواب وبعضها أفضل من بعض». ورجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي وهو ثقة.

القرآن الكريم (الحجر: ٤٣-٤٤): {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ }.

القرآن (الزمر: ٧١): { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ }

تفسير ابن كثير (الحجر: ٤٤): وقال ابن جريج: {سبعة أبواب} أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم سعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.

وروى الضحاك عن ابن عباس، نحوه. وكذا [روي] عن الأعمش بنحوه أيضا.

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (٢/ ٢٦٤):  ذكر عن بعض أهل العلم في قول الله تعالى : { لكل باب منهم جزء مقسوم } قال : من الكفار و المنافقين و الشياطين و بين الباب و الباب خمسمائة عام

 فالباب الأول : يسمى جهنم لأنه يتجهم في وجوه الرجال و النساء فيأكل لحومهم و هو أهون عذابا من غيره

 و الباب الثاني : يقال له لظى نزاعة للشوى يقول أكله اليدان و الرجلان تدعو من أدبر عن التوحيد و تولى عما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم

 و الباب الثالث : يقال له سقر و إنما سمي سقر لأنه يأكل اللحم دون العظم

 الباب الرابع : يقال لها الحطمة فقال قال الله تعالى : { و ما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة } تحطم العظام و تحرق الأفئدة قال الله تعالى : { التي تطلع على الأفئدة } تأخذه النار من قدميه و تطلع على فؤاده و ترمي بشرر كالقصر كما قال تعالى : { إنها ترمي بشرر كالقصر * كأنه جمالة صفر } الآية يعني سودا فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم و أيديهم و أبدانهم فيبكون الدمع حتى ينفد ثم يبكون الدماء ثم يبكون القيح حتى ينفد القيح حتى لو أن السفن أرسلت تجري فيما خرج من أعينهم لجرت

 و الباب الخامس : يقال له الجحيم و إنما سمي جحيما لأنه عظيم الجمرة الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا

 و الباب السادس : يقال له السعير و إنما سمي السعير لأنه يسعر بهم و لم يطف منذ خلق فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب و فيه الحيات و العقارب و القيود و السلاسل و الأغلال و فيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الجب حزن أهل النار حزنا شديدا

 و الباب السابع : يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج منه أبدا و فيه بئر الهبهاب و ذلك قوله تعالى : { كلما خبت زدناهم سعيرا } إذا فتح الهبهاب يخرج منه نار تستعيذ منه النار و فيه الذين قال الله تعالى : { سأرهقه صعودا } أو هو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم مجموعة أعناقهم إلى أقدامهم و الزبانية وقوف على رؤوسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان

 و أبواب النار : حديد فرشها الشوك غشاوتها الظلمة أرضها نحاس و رصاص و زجاج النار من فوقهم و النار من تحتهم لهم من فوقهم ظلل من النار و من تحتهم ظلل أوقد عليها ألف عام حتى احمرت و ألف عام حتى ابيضت و ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة مدلهمة مظلمة قد مزجت بغضب الله ذكره القتبي في عيون الأخبار

صحيح مسلم (٢٣٤): حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر. ح، وحدثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فأدركت من قوله: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» قال فقلت: ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود فنظرت فإذا عمر قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ – أو فيسبغ – الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء».

صحيح البخاري (١٨٩٧): حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني معن، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة»، فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، قال: «نعم وأرجو أن تكون منهم».

صحيح مسلم (١٠٢٧): حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى التجيبي – واللفظ لأبي الطاهر -، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان» قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأرجو أن تكون منهم».

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (٢/ ٣٨٥): قال الله تعالى: {حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها} قال جماعة من أهل العلم: هذه واو الثمانية فللجنة ثمانية أبواب.

واستدلوا بقوله عليه الصلاة والسلام: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» . رواه عمر بن الخطاب، خرجه مسلم.

وجاء في تعيين هذه الأبواب لبعض العلماء كما جاء في حديث الموطأ وصحيح البخاري ومسلم «عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من هذه الأبواب؟ قال: نعم! وأرجو أن تكون منهم» .

قال القاضي عياض: ذكر مسلم في هذا الحديث من أبواب الجنة أربعة وزاد غيره بقية الثمانية فذكر منها: باب التوبة، وباب الكاظمين الغيظ.

وباب الراضين، والباب الأيمن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.

قلت: فذكر الترمذي الحكيم أبو عبد الله أبواب الجنة في نوادر الأصول فذكر باب محمد صلى الله عليه وسلم، وهو باب الرحمة، وهو باب التوبة، فهو منذ خلقه الله مفتوح لا يغلق، فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلق فلم يفتح إلى يوم القيامة، وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البر.

فباب منها للصلاة، وباب للصوم، وباب للزكاة والصدقة، وباب للحج، وباب للجهاد، وباب للصلة، وباب للعمرة، فزاد باب الحج، وباب العمرة، وباب الصلة، فعلى هذا أبواب الجنة أحد عشر باباً.

وقد ذكر الآجري أبو الحسن «عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة باباً يقال له باب الضحى فإذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الذين كانوا يداومون على صلاة الضحى؟ هذا بابكم فادخلوه» ، ذكره في كتاب النصيحة ولا يبعد أن يكون لنا ثالث عشر على ما ذكره أبو عيسى الترمذي «عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: باب أمتي الذين يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجد ثلاثاً، ثم إنهم ليضغطون بعليه حتى تكاد مناكبهم تزول» .

قال الترمذي: سألت محمداً، يعني البخاري عن هذا الحديث فلم يعرفه، قال لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله.

قلت: فقوله باب أمتي يدل على أنه لسائر أمته، فمن لم يغلب عليه عمل يدعى به وعلى هذا يكون ثالث عشر، ولهذا يدخلون مزدحمين، وقد تقدم أن أكثر أهل الجنة البله فالله أعلم.