Question

What is the translation of “أقامهن” in the following Hadith?

أنزل علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ قد أفلح المؤمنون

 

Answer

This narration is recorded in Sunan Tirmidhi among other Hadith collections.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3173)

Translation

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “Ten Verses were revealed to me. Whoever abides by them shall enter Jannah. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then recited the first ten Verses of Surah Al Mu’minun.” (Surah 23)

‘أقام’ translates as, ‘Whoever abides by these verses’. The commentators explain it to mean, ‘Whoever constantly recites these verses and practices on its commands’

(Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 3173 and Mir’atul Mafatih, Hadith: 2518)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٣١٧٣ حدثنا يحيى بن موسى، وعبد بن حميد، وغير واحد المعنى واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: «اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارضنا وارض عنا»، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «أنزل علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة»، ثم قرأ: {قد أفلح المؤمنون} حتى ختم عشر آيات.
حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه بمعناه.: «وهذا أصح من الحديث الأول» سمعت إسحاق بن منصور، يقول: روى أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، هذا الحديث،: «ومن سمع من عبد الرزاق قديما فإنهم إنما  يذكرون فيه عن يونس بن يزيد، وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه يونس بن يزيد فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد وربما لم يذكره، وإذا لم يذكر فيه يونس، فهو مرسل».

القرآن الكريم: [المؤمنون: ١ – ١٠]
{
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} 

تحفة الأحوذي:
(٣١٧٣) – ثم قال أنزل علي أي آنفا من أقامهن أي حافظ وداوم عليهن وعمل بهن دخل الجنة أي دخولا أوليا.

مرعاة المفاتيح:
(٢٥١٨) – (من أقامهن) أي حافظ وداوم عليهن وعمل بهن (دخل الجنة)، أي دخولاً أولياً.