Home | Latest Answers | Mu’adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu) welcomes death

Mu’adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu) welcomes death

Question

Could you kindly give me the Arabic text and reference for the statement made by Sayyiduna Mu’adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu) welcoming death when he was passing away?

 

Answer

This narration is recorded in Kitabuz Zuhd of Imam Ahmad, Kitabul Muhtadarin of Imam Ibn Abid Dunya, Hilyatul Awliya and other Hadith collections.

(Kitabuz Zuhd: 1011, Kitabul Muhtadarin: 127 and Hilyatul Awliya, vol. 1 pg. 239)

 

Arabic text:

عن عمرو بن قيس عمن حدثه عن معاذ (رضي الله عنه) لما أن حضره الموت قال انظروا أصبحنا؟ فأتي فقيل لم تصبح قال انظروا أصبحنا فأتي فقيل لم تصبح حتى أتي في بعض ذلك، فقيل له قد أصبحت قال أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار مرحبا بالموت مرحبا زائرا مغيبا حبيبا جاء على فاقة اللهم إني قد كنت أخافك فأنا اليوم أرجوك اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ولا لغرس الشجر ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر

 

Gist of the narration:

When Sayyiduna Mu’adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu) was on his death bed, he asked those around him to check if dawn had set in. When he was informed that dawn had set in, he said, “I seek Allah’s refuge from a night whose next day leads me to Jahannam.’ He then welcomed death and called unto Allah having hope in his mercy and stating that had no inclination to the materialistic pleasures of this world, rather he underwent hardships and spent time in the company of the learned remembering Allah.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الزهد لأحمد بن حنبل (١٢٧): حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس، عمن حدثه عن معاذ رحمه الله تعالى لما أن حضره الموت قال: انظروا أصبحنا؟ فأتي فقيل: لم تصبح، قال: انظروا أصبحنا، فأتي فقيل: لم تصبح حتى أتي في بعض ذلك، فقيل له: قد أصبحت، قال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار، مرحبا بالموت، مرحبا زائرا مغيبا حبيبا، جاء على فاقة، اللهم إني قد كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ولا لغرس الشجر، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر».

المحتضرين لابن أبي الدنيا (١٢٧): حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمود بن خداش قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس: أن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال: «انظروا أصبحنا؟ قال: فقيل: لم نصبح. حتى أتي فقيل له: قد أصبحت. قال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار. مرحبا بالموت. مرحبا، زائر مغب حبيب جاء على فاقة. اللهم إنك تعلم أني كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك. إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار، ولا لغرس الشجر، ولكن لظمإ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (١/ ٢٣٩): حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس، عمن حدثه، عن معاذ بن جبل، رضي الله تعالى عنه، أنه لما حضره الموت قال: «انظروا أصبحنا؟» فأتي فقيل: لم تصبح، فقال: «انظروا أصبحنا؟» فأتي فقيل له: لم تصبح، حتى أتي في بعض ذلك فقيل: قد أصبحت، قال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار، مرحبا بالموت مرحبا، زائر مغب، حبيب جاء على فاقة، اللهم إني قد كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عن حلق الذكر».