Question
Which daughter of the Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) does the following Hadith refer to and why did he refuse to go in the first instance?
Usama (radiyallahu ‘anhu) said: ‘Once, one of the daughters of the Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) sent a message to him while we were with him. In the message she wrote, ‘My child is going to die; please come.’ Allah’s Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam) sent his reply saying, ‘Whatever Allah takes is for Him and whatever He gives is for Him, and everything with Him has a limited time in this world. Therefore, you should be patient and hope for Allah’s reward.’
Then again, she sent for him, so the Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) went to see her, and we accompanied him. When we got there, the sick child was brought to him and he took him on his lap, while the child was having difficult breathing. Seeing this, Allah’s Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam) started to cry. At this sight Sa’d expressed, ‘What is this, O Allah’s Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam)? The Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘This is the mercy which Allah has put in the hearts of whoever He wants of His slaves, and verily Allah is merciful only to those of His slaves who are merciful to others.’’
(Sahih Bukhari, Hadith: 1284, 5655, 6655, 7377, 7488, and Al-Adabul Mufrad, Hadith: 512)
Answer
The Muhaddithun have differed with regards to which daughter of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was referred to in this particular Hadith. Nonetheless, many of them have given preference to the opinion that it was Sayyidah Zaynab (radiyallahu ‘anha). Amongst them were ‘Allamahs: Ibn Hajar Al-‘Asqalani, ‘Ayni, Qastallani, Suyuti, Zakariyya Al-Ansari, Ibn Hajar Al-Haytami, Mulla ‘Ali Qari, and others (rahimahumullah).
(Fathul Bari, Hadith: 1284, ‘Umdatul Qari, Hadith: 1284, Irshadus Sari, Hadith: 1284, At-Tawshih, Hadith: 1284, Minhatul Bari, Hadith: 1284, Fathul Ilah, Hadith: 1723, Mirqat, Hadith: 1723)
A few other ‘Ulama and Muhaddithun felt that a different daughter of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was being referred to in the Hadith. ‘Allamah Birmawi (rahimahullah) has mentioned that it is very possible many incidents of the same nature befell multiple daughters at different times.
(Irshadus Sari, Hadith: 1284; Also see Fathul Ilah, Hadith: 1723 and Shaykh Muhammad Zakariyya Al-Kandehlawi’s footnotes on Badhlul Majhud, Hadith: 3125)
Explanation
The commentators of Hadith have mentioned a variety of different possible reasons for which Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) did not comply to the wishes of his daughter at first. A few of these reasons are mentioned below:
- It is possible Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) wanted to initially express a heightened sense of submission to Allah Ta’ala [thereby expressing his humility and acceptance to the decree of his Rabb], and to teach this level of submission to his daughter (radiyallahu ‘anhua).
- Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) could have been preoccupied with something of greater importance when the message first reached him, therefore he wasn’t able to immediately comply to the wish of his daughter.
- Some commentators have mentioned that it is possible that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) initially refrained from honoring the request of his daughter to demonstrate and explain to the Ummah [the Muslims, both present and future] that it is not mandatory or binding upon a person to honor such invitations, unlike the Walimah for example [as honoring an invitation to a Walimah, is considered to be an extremely emphasized Sunnah, provided there is nothing preventing one from doing so].
(Ikmalu Ikmalil Mu’lim, Hadith: 924, Fathul Bari, Hadith: 1284 and ‘Umdatul Qari, Hadith: 1284)
And Allah Ta’ala knows best.
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has also stated that with the barakah of the presence of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) thereafter, the child was cured and lived for many years thereafter. This could be one reason for which Sayyidah Zaynab (radiyallahu ‘anha) insisted on Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) coming to her house.
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري لابن حجر:
(١٢٨٤) – قوله: (أرسلت بنت النبي ﷺ) هي زينب كما وقع في رواية أبي معاوية عن عاصم المذكور في مصنف بن أبي شيبة قوله إن ابنا لي قيل هو علي بن أبي العاص بن الربيع وهو من زينب كذا كتب الدمياطي بخطه في الحاشية وفيه نظر لأنه لم يقع مسمى في شيء من طرق هذا الحديث وأيضا فقد ذكر الزبير بن بكار وغيره من أهل العلم بالأخبار أن عليا المذكور عاش حتى ناهز الحلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه على راحلته يوم فتح مكة ومثل هذا لا يقال في حقه صبي عرفا وإن جاز من حيث اللغة ووجدت في الأنساب للبلاذري أن عبد الله بن عثمان بن عفان من رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم لما مات وضعه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره وقال إنما يرحم الله من عباده الرحماء وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال ثقل بن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث الباب وفيه مراجعة سعد بن عبادة في البكاء فعلى هذا فالابن المذكور محسن بن علي بن أبي طالب وقد اتفق أهل العلم بالأخبار أنه مات صغيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أولى أن يفسر به الابن إن ثبت أن القصة كانت لصبي ولم يثبت أن المرسلة زينب لكن الصواب في حديث الباب أن المرسلة زينب وأن الولد صبية كما ثبت في مسند أحمد عن أبي معاوية بالسند المذكور ولفظه أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمامة بنت زينب زاد سعدان بن نصر في الثاني من حديثه عن أبي معاوية بهذا الإسناد وهي لأبي العاص بن الربيع ونفسها تقعقع كأنها في شن فذكر حديث الباب وفيه مراجعة سعد بن عبادة وهكذا أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه عن سعدان ووقع في رواية بعضهم أميمة بالتصغير وهي أمامة المذكورة فقد اتفق أهل العلم بالنسب أن زينب لم تلد لأبي العاص إلا عليا وأمامة فقط وقد استشكل ذلك من حيث إن أهل العلم بالأخبار اتفقوا على أن أمامة بنت أبي العاص من زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة ثم عاشت عند علي حتى قتل عنها ويجاب بأن المراد بقوله في حديث الباب إن ابنا لي قبض أي قارب أن يقبض ويدل على ذلك أن في رواية حماد أرسلت تدعوه إلى ابنها في الموت وفي رواية شعبة إن ابنتي قد حضرت وهو عند أبي داود من طريقه أن ابني أو ابنتي وقد قدمنا أن الصواب قول من قال ابنتي لا ابني ويؤيده ما رواه الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن عوف في المعجم الكبير من طريق الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال استعز بأمامة بنت أبي العاص فبعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه تقول له فذكر نحو حديث أسامة وفيه مراجعة سعد في البكاء وغير ذلك.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري:
(١٢٨٤) – قوله: (أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم) هي: زينب، كما وقع في رواية أبية معاوية عن عاصم المذكور في (مصنف ابن أبي شيبة) وكذا ذكره ابن بشكوال. قوله: (إن ابنا لها) أي: لبنت النبي صلى الله عليه وسلم. كتب الدمياطي بخطه في الحاشية: إن اسمه علي بن أبي العاص بن الربيع، وقال بعضهم: فيه نظر لأنه لم يقع مسمى في شيء من طرق هذا الحديث. قلت: في نظره نظر لأنه لا يلزم من عدم اطلاعه على أن ابنها هو علي في طرق هذا الحديث أن لا يطلع عليه غيره في طريق من الطرق التي لم يطلع هو عليها، ومن أين له إحاطة جميع طرق هذا الحديث أو غيره؟ والدمياطي حافظ متقن وليس ذكر هذا من عنده لأن مثل هذا توقيفي فلا دخل للعقل فيه، فلو لم يطلع عليه. لم يصرح به. وقال هذا القائل أيضا: إن الزبير بن بكار وغيره من أهل العلم بالأخبار ذكروا أن عليا المذكور عاش حتى ناهز الحلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه على راحلته يوم فتح مكة، ومثل هذا لا يقال في حقه: صبي، عرفا. قلت: بلى، يقال: صبي إلى أن يقرب من البلوغ عرفا، وأما الصبي في اللغة فقد قال ابن سيده في (المحكم): الصبي من لدن يولد إلى أن يعظم، والجمع أصبية وصبية وصبوان وصبوات وصبيان، قلبوا الواو فيها ياء للكسرة التي قبلها ولم يعتدوا بالساكن حاجزا حصينا لضعفه بالسكون. قوله: (قبض)، على صيغة المجهول أي: قرب من أن يقبض، ويدل على ذلك أن في رواية حماد: (أرسلت تدعوه إلى ابنها في الموت)، وفي رواية شعبة: (إن ابنتي قد حضرت). وروى أبو داود عن أبي الوليد الطيالسي حدثنا شعبة عن عاصم الأحول سمعت أبا عثمان (عن أسامة بن زيد أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وإنا معه وسعد، أحسب وأبي أن ابني أو ابنتي قد حضر فاشهدنا) الحديث. وقوله (أو ابنتي)، شك من الراوي، وقال بعضهم: الصواب قول من قال: ابنتي، لا، ابني، كما ثبت في (مسند أحمد): ولفظه: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمامة بنت زينب وهي لأبي العاص بن الربيع ونفسها تتقعقع كأنها في شن)، وفي رواية بعضهم: أميمة، بالتصغير، وهي أمامة المذكورة. قلت: أهل العلم بالأخبار اتفقوا على أن أمامة بنت أبي العاص من زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم، عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، بعد وفاة فاطمة، رضي الله تعالى عنها، ثم عاشت عند علي حتى قتل عنها، ثم إن هذا القائل أيد ما ادعاه من أن الصواب قول من قال: ابنتي، لا: ابني، بما رواه الطبراني من طريق الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده، قال: (استعز بأمامة بنت أبي العاص فبعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه تقول له) فذكر نحو حديث أسامة. وقوله: (استعز)، بضم التاء المثناة من فوق وكسر العين المهملة وتشديد الزاي، أي: اشتد بها المرض وأشرفت على الموت. قلت: اتفق أهل العلم بالنسب أن زينب لم تلد لأبي العاص إلا عليا وأمامة فقط، واتفقوا أيضا أن أمامة تأخرت وفاتها إلى التاريخ الذي ذكرناه آنفا، فدل أن الصواب قول من قال: ابني، لا: ابنتي، كما نص عليه في رواية البخاري من طريق عبد الله بن المبارك عن سليمان الأحول عن أبي عثمان النهدي.
شرح القسطلاني:
(١٢٨٤) – (أرسلت ابنة) ولأبي ذر: بنت (النبي، –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) زينب، كما عند ابن أبي شيبة وابن بشكوال (إليه: إن ابنًا لي قبض) أي: في حال القبض، ومعالجة الروح فأطلق القبض مجازًا باعتبار أنه في حالة كحالة النزع.
قيل: الابن المذكور هو علي بن أبي العاص بن الربيع، واستشكل بأنه عاش حتى ناهز الحلم وأن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أردفه على راحلته يوم الفتح، فلا يقال فيه صبي عرفًا.
أو هو عبد الله بن عثمان بن عفان من رقية بنته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لما رواه البلاذري في الأنساب: أنه لما توفي، وضعه النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في حجره، وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء.
أو: هو، محسن، لما روى البزار في مسنده عن أبي هريرة، قال: ثقل ابن لفاطمة رضي الله عنها، فبعثت إلى النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فذكر نحو حديث الباب، ولا ريب أنه مات صغيرًا.
أو: هي أمامة بنت زينب لأبي العاص بن الربيع لما عند أحمد، عن أبي معاوية بسند البخاري.
وصوّبه الحافظ ابن حجر، وأجاب عما استشكل من قوله: قبض، مع كون أمامة عاشت بعد النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حتى تزوّجها علي بن أبي طالب، وقتل عنها: بأن الظاهر أن الله أكرم نبيه عليه الصلاة والسلام، لما سلم لأمر ربه، وصبر ابنته، ولم يملك مع ذلك عينيه من الرحمة والشفقة بأن عافى ابنة ابنته، فخلصت من تلك الشدة، وعاشت تلك المدّة.
وقال العيني: الصواب قول من قال: ابني، أي: بالتذكير، لا ابنتي: بالتأنيث. كما نص عليه في حديث الباب.
وجمع البرماوي بين ذلك باحتمال تعدّد الواقعة في بنت واحدة أو بنتين، أرسلت زينب في عليّ أو أمامة، أو رقية في عبد الله بن عثمان، أو فاطمة في ابنها محسن بن علي…
التوشيح:
(١٢٨٤) – (بنت النبي صلى الله عليه وسلم): هي زينب.
(إن ابنًا لي): هو علي بن أبي العاص بن الربيع، قاله الدمياطي.
وقال ابن حجر: «بل بكتها أمامة ولم تمت في مرضها ذلك»، وقيل: بل البنت فاطمة، والابن محسن بن عليّ.
منحة الباري بشرح صحيح البخاري:
(١٢٨٤) – (أن ابنا لي قبض) أي: قارب القبض، ففيه: تجوز، وفي نسخة:
«أن ابنتي قد حضرت» وصوبها شيخنا، وعليها فاسم الأبنة: أمامة، وعلى الأولى فاسم الابن: قيل: علي بن أبي العاص بن الربيع، وقيل: عبد الله بن عثمان بن عفان، وقيل: محسن بن علي، قال شيخنا: وهو أولى.
فتح الإله:
(١٧٢٣) – (وعن أسامة بن زيد ﭭ قال: أرسلت ابنة النبي ﷺ) وهي زينب، كما صرح به ابن أبي شيبة، وصوبه غيره (إليه إن بنا لي) قيل: هو علي بن أبي العاص، ورد بأنه عاش حتى ناهز الحلم، وهذا لايقال له: صبي، غير قابل لغة، ويجاب بأن الوضع اللغوي يكفي هنا.
وقال بعض المحققين: الصواب أنها أمامة بنت أبي العاص، كما ثبت في «مسند» أحمد، ولا ينافيه حياتها حتى تزوجها علي كرم الله وجهه بعد فاطمة ومات عنها، ولا ينافيه قولها: «قبض» لأن معناه قارب القبض ثم شفيتُ. انتهى.
وفيه نظر واضح؛ إذ كيف يحمل لفظ: «الابن» على «البنت» فالذي يتجه الجمع بأنها واقعتان:
واقعة البنت أمامة المذكورة، وعاشت بعد، واحتمال ولد غيرها بعيد مع قول الإخباريين: إنها لم تلد غيرهما.
حاشية بذل المجهود في حل سنن أبي داود: (١٠/ ٣٩٥)
(أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم) هي زينب…
هذا مشكل، فإن لها ولدين، أحدهما: ابن مات بعد أمه، اسمه علي، وقد ناهز الاحتلام، والثانية: بنت، وهي أمامة زوجة علي- رضي الله عنه- بعد فاطمة، كما في رسالتي «حكايات الصحابة»، والظاهر أن القصة لعبد الله بن رقية كما يظهر من «شرح الزرقاني على المواهب» (٤/ ٣٢٣)، يشكل عليه أيضا أنه توفي بعد أمه، فالظاهر عندي: أن لفظ الابن مجاز، والداعية أم كلثوم، والمتوفى عبد الله ابن أختها وربيبها، فتأمل. وهذا على ما حكى الزرقاني من موته، وفي «الإصابة» (٤/ ٢٩٧): مات قبل أمه، فيكون المراد رقية بلا شك، وفي «المنهل» (٨/ ٢٧٩): أنها زينب، وهي أمامة بنت أبي العاص، فتأمل، وهو مختار الحافظ في «الفتح» (٣/ ١٥٦) وتخلص عن الإشكال بأنها أشرفت على الموت، لكن الله عافاها إذ ذاك، ولم يرض به العيني (٦/ ١٠٠)، ويأبى عنه لفظ «الشمائل» رقم (٣٢٦) بلفظ: «ماتت وهي بين يديه». (ش).
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(١٧٢٣) – (وعن أسامة بن زيد قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم) أي: زينب كما صرح به ابن أبي شيبة، وصوبه غيره. (إليه) عليه الصلاة والسلام. (إن ابنا لي قبض) أي: قرب قبضه وموته، وقال الطيبي: أي: دخل في حالة القبض ومعالجة النزع، وفي النهاية قبض المريض إذا توفي، وإذا أشرف على الموت، ثم قيل: هو علي بن أبي العاص، ورد بأنه عاش حتى ناهز الحلم، ومثله لا يقال له صبي عرفا، بل لغة، ويجاب بأن الوضع اللغوي يكفي هنا، وقيل: الصواب أنه أمامة بنت أبي العاص، كما ثبت في مسند أحمد.
