Question

Is there any reliable Hadith which mentions that a person will be punished in the grave for missing Salah?

 

Answer

Neglecting Salah due to laziness will certainly be a cause of punishment in the grave.

 

There is a lengthy Hadith recorded in Sahih Ibn Hibban, Mustadrak Hakim and other Hadith collections on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu), which states that when a Believer is placed in his grave, Salah and other good deeds come to his defence and aid. Salah will protect a person from any punishment afflicting him from the direction of his head….”

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 3113, Mustadrak Hakim, vol. 1 pg. 379/380)

 

Imams Ibn Hibban (rahimahullah) has declared this Hadith authentic.

 

Based on this Hadith, those who neglect Salah, will not be protected from punishment, as Salah will not come to his aid.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح ابن حبان (٣١١٣): أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت محمد بن عمرو يحدث عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه».
فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتى من قبل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل فيقال له: اجلس فيجلس وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت للغروب فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي فيقولون: إنك ستفعل أخبرني عما نسألك عنه أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه وماذا تشهد عليه؟» قال: «فيقول: محمد أشهد أنه رسول الله وأنه جاء بالحق من عند الله فيقال له: على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له: هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ويعاد الجسد لما بدأ منه فتجعل نسمته في النسم الطيب وهي طير يعلق في شجر الجنة» قال: «فذلك قوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} إلى آخر الآية  قال:
«وإن الكافر إذا أتي من قبل رأسه لم يوجد شيء ثم أتي عن يمينه فلا يوجد شيء ثم أتي عن شماله فلا يوجد شيء ثم أتي من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيقال له: جلس فيجلس خائفا مرعوبا فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أي رجل؟ فيقال: الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمه حتى يقال له: محمد فيقول: ما أدري سمعت الناس قالوا قولا فقلت كما قال الناس, فيقال له: على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له: هذا مقعدك من النار وما أعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له: ذلك مقعدك من الجنة وما أعد الله لك فيه لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه فتلك المعيشة الضنكة التي قال الله: {فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}.

المستدرك للحاكم (١/ ٣٧٩):  حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الميت يسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين ، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه ، وكان الصوم عن يمينه ، وكانت الزكاة عن يساره ، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه ، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة : ما قبلي مدخل ، ويؤتى من عن يمينه ، فيقول الصوم ما قبلي مدخل ، ويؤتى من عن يساره فتقول الزكاة ما قبلي مدخل ، ويؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات ما قبلي مدخل ، فيقال له : اقعد فيقعد ، وتمثل له الشمس قد دنت للغروب فيقال له ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم ، وما تشهد به ؟
فيقول : دعوني أصلي ، فيقولون : إنك ستفعل ولكن أخبرنا عما نسألك عنه قال : وعم تسألوني عنه ؟ فيقولون : أخبرنا عما نسألك عنه ، فيقول : دعوني أصلي . فيقولون : إنك ستفعل ولكن أخبرنا عما نسألك عنه ، قال : وعم تسألوني ؟ فيقولون : أخبرنا ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم وما تشهد به عليه ؟ فيقول : محمدا ، أشهد أنه عبد الله ، وأنه جاء بالحق من عند الله ، فيقال له : على ذلك حييت ، وعلى ذلك مت ، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ، ثم يفتح له باب من قبل النار فيقال له : انظر إلى منزلك وإلى ما أعد الله لك ، لو عصيت فيزداد غبطة وسرورا ، ثم يفتح له باب من قبل الجنة فيقال له : انظر إلى منزلك ، وإلى ما أعد الله لك فيزداد غبطة وسرورا ، وذلك قول الله تبارك وتعالى : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ، وفي الآخرة ، ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} قال : وقال أبو الحكم ، عن أبي هريرة ، فيقال له : أرقده رقدة العروس الذي لا يوقظه إلا أعز أهله إليه ، أو أحب أهله إليه . ثم رجع إلى حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : وإن كان كافرا أتي من قبل رأسه فلا يوجد شيء ، ويؤتى عن يمينه فلا يوجد شيء ، ثم يؤتى عن يساره فلا يوجد شيء ، ثم يؤتى من قبل رجليه فلا يوجد شيء ، فيقال له : اقعد فيقعد خائفا مرعوبا ، فيقال له : ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم ، وماذا تشهد به عليه ؟ فيقول : أي رجل ؟ فيقولون : الرجل الذي كان فيكم . قال : فلا يهتدي له ، قال : فيقولون : محمد فيقول : سمعت الناس قالوا فقلت كما قالوا ، فيقولون : على ذلك حييت ، وعلى ذلك مت ، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ، ثم يفتح له باب من قبل الجنة فيقال له : انظر إلى منزلك ، وإلى ما أعد الله لك لو كنت أطعته فيزداد حسرة وثبورا ، قال : ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، قال : وذلك قوله تبارك وتعالى: {فإن له معيشة ضنكا ، ونحشره يوم القيامة أعمى}.