Question
What is the source and authenticity of reciting salutations [durud] one hundred times after Fajr and one hundred times after Maghrib for the fulfilment of one’s needs?
Answer
‘Allamah Ibnul Qayyim (rahimahullah) has cited the following narration with the chain of Hafiz Ahmad ibn Musa [ibn Marduyah], from Sayyiduna Jabir ibn ‘Abdillah (radiyallahu ‘anhuma), wherein Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever sends one hundred salutations upon me after performing Fajr, before speaking, Allah Ta’ala will fulfil one hundred of his needs. He will fulfil thirty of them immediately and defer seventy. The same applies after Maghrib.” The Sahabah (radiyallahu ‘anhum) asked, “How should we send salutations upon you, O Messenger of Allah?” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) recited verse 56 of Surah Ahzab, and instructed them to say one hundred times:
اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
Transliteration: Allahumma salli ‘ala Muhammad/’alayh
(Jala’ul Afham, pg. 430, Al Qawlul Badi’, pg. 364)
‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has graded the chain weak.
(Al Qawlul Badi’, pg. 364 and Al Ajwibatul Mardiyyah, vol. 3, pg. 946)
Also see here
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
جلاء الأفهام -ط. دار العروبة – الكويت- (ص: 430)
الموطن الثلاث والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند الحاجة تعرض للعبد.
قال أحمد بن موسى الحافظ حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن مسلم قال ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن أسيد حدثنا إسماعيل بن يزيد حدثنا إبراهيم بن الأشعث الخراساني حدثنا عبد الله بن سنان بن عقبة بن أبي عائشة المدني عن أبي سهل بن مالك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من صلى على مائة صلاة حين يصلي الصبح قبل أن يتكلم قضى الله له مائة حاجة عجل له منها ثلاثين الله حاجة وأخر له سبعين وفي المغرب مثل ذلك» قالوا وكيف الصلاة عليك يا رسول الله قال «{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} الأحزاب: 56 اللهم صل عليه حتى تعد مائة مرة».
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص: 364)
(وأما عقب الصبح والمغرب)
وأما عقب الصبح والمغرب فعن جابر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – «من صلى علي مائة صلاة حين يصلي الصبح قبل أن يتكلم قضى الله تعالى له مائة حاجة، يعجل له منها ثلاثين ويدخر له سبعين، وفي المعرب مثل ذلك» قالوا وكيف الصلاة عليك يا رسول الله قال: «{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} اللهم صل على محمد حتى تعد مائة»
رواه أحمد بن موسى الحافظ بسند ضعيف وقد تقدم باختصار في الباب الثاني.
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية: (3/ 946)
(267) – الثالث عشر: الحديث الذي في جلاء الأفهام أن يقال بعد صلاة الصبح والمغرب: قال الله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي) الأثر. ثم يقول مائة مرة: اللهم صل عليه. هذا الحديث من يرويه من الصحابة؟ ومن أي كتاب من الكتب المعتمدة؟
رواه أحمد بن موسى الحافظ بسند ضعيف عن جابر رفعه ولفظه: «من صلى على مائة صلاة حين يصلي الصبح قبل أن يتكلم قضى الله له مائة حاجة يعجل الله له منها ثلاثين، ويدخر له سبعين، وفي المغرب مثل ذلك» قالوا: يا رسول الله، وكيف الصلاة عليك؟ قال: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا الله صل على محمد حتى يعد مائة».
وعند ابن منده من وجه آخر عن جابر يرفعه: «من صلى عليَّ في كل يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة: سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه».
وقال الحافظ أبو موسى المديني: إنه غريب.
وله شاهد عن أنس لكن بقيد يوم الجمعة وليلتها، وقد أوردته بجميع ألفاظه في كتابي القول البديع.