Question
Is this Hadith reliable?
Sayyiduna Wathilah ibnul Asqa’ (radiyallahu ‘anhu) narrates: “I heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) saying, ‘Whomsoever offers Fajr Salah and then recites ‘Qul Huwallahu Ahad’ [Surah Ikhlas] one hundred times before speaking to anyone, his sins of a year would be forgiven.'”
Answer
Imams Ibnus Sunni and Tabarani (rahimahumallah) have recorded this Hadith.
(‘Amalul Yawmi Wal Laylah, Hadith: 144, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 232, volume: 22)
‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared one of the narrators extremely weak. Some Muhaddithun have also declared him a liar.
(Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 109, Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 184, number: 7398 and Taqribut Tahdhib, 6090)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
عمل اليوم والليلة:
(١٤٤) – أخبرنا جعفر بن محمد بن المغلس، ثنا أحمد بن منصور، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثني محمد بن عبد الرحمن القشيري، حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة الصبح، ثم قرأ: قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم، وكلما قال: قل هو الله أحد غفر الله له ذنب سنة».
المعجم الكبير: (ج: ٣٣، رقم: ٢٣٢)
حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن المقدسي قال: حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: كان أبي إذا صلى الصبح جلس مستقبل القبلة لا يتكلم حتى تطلع الشمس فربما كلمته في الحاجة فلا يكلمني، فقلت: ما هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الصبح، ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم، فكلما قرأ قل هو الله أحد غفر له ذنب سنة».
مجمع الزوائد: (١٠/ ١٠٩)
«وعن أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: كان أبي إذا صلى الصبح جلس مستقبل القبلة، لا يتكلم حتى تطلع الشمس، فربما كلمته في الحاجة فلا يكلمني، فقلت: ما هذا؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الصبح ثم قرأ: قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم، فكلما قرأ: قل هو الله أحد غفر له ذنب سنة».
رواه الطبراني، وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري، وهو متروك.
ميزان الاعتدال: (٤/ ١٨٤، رقم: ٧٣٩٨)
محمد بن عبد الرحمن القشيري الكوفي.
عن الأعمش، وحميد. وعنه بقية. قال ابن عدي: منكر الحديث.
جعفر بن عاصم الحراني، حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن مسعر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعا، قال: «إن العجم يبدءون بكبارهم إذا كتبوا إليهم، فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه».
وقيل: إن هذا كان يسكن بيت المقدس.
هشام الأزرق، حدثنا بقية، حدثني محمد هو القشيري، عن الأعمش، عن زاذان، عن أبي هريرة، مرفوعا: «من أصاب دينارا أو درهما، أظنه قال: من الغنيمة، طبع على قلبه بطابع النفاق حتى يؤديه».
محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس، مرفوعا: «من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين».
ابن راهويه، حدثنا بقية، حدثني محمد القشيري، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى أن يغسل الرأس واليدان بشيء يؤكل».
وذكر له ابن عدي أحاديث أخر من هذا النموذج.
وفيه جهالة.
وهو متهم ليس بثقة، أدركه سليمان ابن بنت شرحبيل.
وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان.
وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث.
تقريب التهذيب:
(٦٠٩٠) – محمد بن عبد الرحمن عن سليمان ابن بريدة وعنه بقية هو القشيري الكوفي نزيل بيت المقدس كذبوه من السابعة ق.
