Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) passes judgement in favour of a jew

Question

Is this incident true?

أن عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي فرأى عمر أن الحق لليهودي فقضى له فقال له اليهودي والله لقد قضيت بالحق. فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ثم قال وما يدريك؟ فقال له اليهودي إنا نجد أنه ليس قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه

 

Answer

Yes. This incident is recorded in Muwatta Imam Malik.

(Muwatta Imam Malik, Hadith: 2104)

 

Translation

A Muslim and a Jew brought their case to Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu). Sayyiduna ‘Umar believed that the Jew was correct and subsequently passed judgement in favour of the Jew. The Jew said, ‘By Allah You have passed a just ruling.’ Sayyiduna ‘Umar nudged him and said, ‘How do you know?’ The Jew said, We saw [in the Tawrah] that whenever a Judge passes a just ruling, there are two Angels on either side of him guiding him and inspiring him to utter the truth, as long as he remains just and on truth. As soon as he abandons passing just rulings, they leave him and ascend to the sky.

(Refer: Awjazul Masalik, Hadith: 1427)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

موطأ مالك (٢١٠٤ ): مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن عمربن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي. فرأى عمر الحق لليهودي. فقضى له. فقال له اليهودي: والله لقد قضيت بالحق. فضربه عمر بن الخطاب بالدرة. ثم قال: وما يدريك؟ فقال له اليهودي: إنا نجد أنه ليس قاض يقضي بالحق، إلا كان عن يمينه ملك، وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق، ما دام مع الحق. فإذا ترك الحق عرجا وتركاه.

أوجز المسالك (١٤٢٧): (مالك، عن يحيى بن سعيد) الأنصاري (عن سعيد بن المسيب) التابعي ابن الصحابي (أن عمربن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي) قال الزرقاني: لم يسميا (فرأى عمر رضي الله عنه أن الحق) ثابت (لليهودي. فقضى له عمر) رضي الله عنه على مسلم ( فقال له اليهودي) إكراما له (والله لقد قضيت بالحق) أي: فضيت بتأييد الله وتوفيقه، فالباء للاستعانة، والمراد بالحق هو سبحانه وتعالى، وعلى هذا يحسن استفسار عمر بقوله: «وما يدريك»، كذا في «المحلى».

وقال الباجي: يحتمل أن يريد لقد فضيت بما هو حق لي عليه، ويحتمل أن يريد لقد قصدت الحق في حكمك، ويحتمل أن يريد لقد فضيت بالحق على حكم «التوراة») فضربه ( أي: اليهودي عمر بن الخطاب بالدرة)… (ثم قال) عمر (وما يدريك؟) أي: شيء يعلمك أني قضيت بمعونة الله (فقال له اليهودي: إنا نجد) يعني في «التوراة» (أنه ليس قاض يقضي بالحق) وليس في النسخ الهندية لفظ «بالحق» (إلا كان عن يمينه ملك، وعن شماله ملك يسددانه) بسين ودالين مهملات (ويوفقانه للحق، ما دام مع الحق. فإذا ترك) القاضي توخِّي (الحق عرجا) أي: الملكان إلى السماء (وتركاه) قال الطيبي: تطبيق الجواب أن عمر رضي الله عنه لو مال عن الحق يقضي للمسلم على اليهودي، فلم يكن مسددا، فلما قضي له عرف بتشديده، وثباته وعدم ميله من غير تغير أنه موثق مسدد، كذا في «المحلى»….