Seek knowledge wherever it may take you…

Question

Please comment on the authenticity of the narration that says

Seek knowledge as far as in China

Answer

Seeking knowledge is a very noble and recommended deed, wherever it takes the seeker.

Even the Great Nabi Musa (‘alayhis Salam) undertook a lengthy journey to benefit from the knowledge of Khadir/Khidr (‘alayhis Salam).

Traveling for the purpose of acquiring knowledge has remained the status quo of all the Scholars.

The Hadith you question is recorded by Imam Bayhaqi, Ibn ‘Abdil Barr and Khatib Baghdadi (rahimahumullah) with extremely unreliable chains.

(Shu’abul Iman, Hadith: 1543, Al-Madkhal ila ‘ilmis Sunan, Hadith: 1442, Jami’u Bayanil ‘ilm, vol.1 pg.7-8 and Ar Rihlah fi Talabil Hadith, Hadith: 1-3 also see: Tanzihush Shari’ah, vol.1 pg.258)

In fact, Imam Bazzar (rahimahullah) has declared this statement as having no basis.

(Musnad Bazzar, Hadith: 95; see footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Al-Madkhal of Bayhaqi, Hadith:  1442)

 

One should rather quote other virtues of sojourn for knowledge.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

شعب الإيمان(١٥٤٣): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا محمد بن علي بن عفان، ح  وأخبرنا أبو محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن زياد، حدثنا جعفر بن عامر العسكري، قالا: حدثنا الحسن بن عطية، عن أبي عاتكة، – وفي رواية أبي عبد الله – حدثنا أبو عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم».

 هذا حديث متنه مشهور، وإسناده ضعيف، وقد روي من أوجه، كلها ضعيف .

المدخل إلى علم السنن (١٤٤٢):  أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد ابن بلال، حدثنا إبراهيم بن مسعود الهمَذاني، حدثنا الحسن بن عطية القرشي، حدثنا أبو عاتكة البصري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم».

هذا حديث متنه مشهور، وأسانيده ضعيفة، لا أعرف له إسنادًا يثبت بمثله الحديث. والله أعلم.

جامع بيان العلم وفضله (١/ ٧-٨): وحدثنا يعيش نا قاسم، حدثنا محمد بن غالب التمتام قال: أنا بشر بن محمد السكري أبو أحمد، ثنا زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم، والله يحب إغاثة اللهفان» .

وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ قال: نا أحمد بن زهير قال: نا خلف بن الوليد قال: حدثنا سلام الطويل قال: أنا زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» .

الرحلة في طلب (١-٣):  أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بنيسابور ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا الحسن بن عطية ثنا أبوعاتكة عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» .

أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل المتوثي ثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ثنا محمد بن غالب التمتام ح وأنبا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس الكلوذاني، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا جعفر بن هاشم، ومحمد بن غالب بن حرب، قالا ثنا الحسن بن عطية، زاد ابن الفضل البزاز ثنا أبو عاتكة، زاد ابن الفضل طريف بن سلمان ثم اتفقا على أنس قال العباس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» .

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنبا يحيى بن وصيف الخواص، ثنا عبد الله بن الحسن الحراني، أنبا أبو بكر الأعين، ح وأخبرنيه أبو الحسن علي بن حمزة بن أحمد المؤذن بالبصرة ثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله النهرديري ثنا محمد بن يزيد الراسبي، ثنا العباس بن أبي طالب، ببغداد قالا ثنا الحسن بن عطية، عن أبي عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين» زاد العباس «فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» .

تنزيه الشريعة (١/ ٢٥٨): حديث: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» (عد عق) من حديث أنس وفيه أبو عاتكة طريق بن سليمان منكر الحديث وقال ابن حبان حديث باطل لا أصل له.

 (تعقب) بأن أبا عاتكة من رجال الترمذي ولا يجرح بكذب ولا تهمة، وأخرج البيهقي في الشعب الحديث من طريقه، وقال: متن مشهور وإسناد ضعيف انتهى.

 (قلت) كونه لم يجرح ممنوع كما يعلم من ترجمته في المقدمة والله أعلم. وله متابع أخرجه أبو يعلى وابن عبد البر في العلم من طريق كثير بن شنظير عن ابن سيرين عن أنس، وأخرجه ابن عبد البر من طريق يعقوب بن إسحق العسقلاني عن عبيد بن محمد الفريابي، عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس، لكن يعقوب رمي بالكذب ووثقه مسلمة بن القاسم وحكى توثيقه عن بعضهم، ونصفه الثاني أخرجه ابن ماجه، قال الحافظ المزي الشافعي: وله طرق كثيرة عن أنس يصل مجموعها إلى مرتبة الحسن، وأخرجه البيهقي في الشعب أيضا من حديث أبي سعيد الخدري.

 (قلت) وأخرجه الحافظ العراقي الشافعي في أماليه من حديث أنس من غير طريق ابن ماجه، ثم قال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، قال وهو مشهور من حديث أنس، رويناه من رواية عشرين رجلا من التابعين عنه، قال وقد ضعف جماعة من الأئمة طرقه كلها، فقال أحمد لا يثبت عندنا في هذا الباب شئ، وكذا قال أبو علي النيسابوري الشافعي والبيهقي وابن عبد البر، وذكره ابن الصلاح في علوم الحديث مثلا للحديث المشهور غير الصحيح انتهى. وفي تلخيص الواهيات للذهبي: روى عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبي سعيد وبعض طرقه أو هى من بعض وبعضها صالح والله أعلم.

مسند البزار (٩٥):  وحديث أبي العاتكة: «اطلبوا العلم ولو بالصين» لا يعرف أبو العاتكة ولا يدرى من أين هو، فليس لهذا الحديث أصل.

تعليق الشيخ محمد عوامة على المدخل إلى علم السنن للبيهقي (١٤٤٢):  قال البزار في «مسنده» (٩٥) عن الجملة الأولى: ليس لها أصل، وقال (٩٤) عن الجملة الثانية: رُوي عن أنس من غير وجه، وهو غير صحيح، وانظر التعليقة التالية.

…لكن من المشهور حكم المتأخرين عليه: حسَّنه المزي، ونقل العراقي في «شرح ألفيته» ص ٣١٧ عن بعض الأئمة تصحيح بعض طرقه، ثم جاء السيوطي وجمع طرقه في جزء خاص، وصححه، وهو مطبوع، وقال: لم يُسبق إلى تصحيحه، فانتقد بما حكاه العراقي.