The best medicinal treatments

Question

Is this a reliable narration?

In Kanzul ‘Ummal quoting from Bayhaqi, a narration mentions that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) suggests that the best of all medicines are hijama, laxative and leeches.

 

Answer

This narration is recorded in Al Marasil of Imam Abu Dawud, Musannaf Ibn Abi Shaybah and As Sunanul Kubra of Imam Bayhaqi (rahimahullah), mursalan.

(Al Marasil,Hadith: 477, edition of Darul Jinan/Muassassah Al Kutub Ath Taqafiyyah, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 23899 and As Sunanul Kubra, vol. 9 pg. 346)

 

Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has stated that the narrators are reliable (مرسل رجاله ثقات. ومراسيل الشعبي صحيحة)

(Footnotes on Musannaf, Hadith: 23899)

 

A similar narration without the mention of ‘leeches’ is also recorded in Sunan Tirmidhi, (Hadith: 2047-2048, 2053). Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared these narrations sound (hasanun gharib).

 

The complete Hadith in question is as follows:

عن الشعبي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خير الدواء اللدود والسعوط والمشيّ والحجامة والعلق

Sha’bi (rahimahullah) relates, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would say, “The best treatments/medicines are:

اللدود- Medicines given to orally to a patient, administering it through one side of the mouth

السعوط- Medicine administered through the nose of the patient, while the patient is made to lie on his back, together with placing something between his shoulders so that his head drops thereby allowing the medicine to reach the brain. This assists to clear sinuses etc.

المشيّ- Food/medicine consumed to loosen the bowels, i.e. a laxative

الحجامة- Cupping

العلق- Using leeches to draw blood.”

(Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 2047)

 

Also see here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المراسيل لأبي داود (٤٧٧): حدثنا محمد بن العلاء، أنا ابن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خير دوائكم السعوط، واللدود، والمشي، والحجامة، والعلق.

مصنف ابن أبي شيبة (٢٣٨٣٣): حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن زكريا ، عن الشعبي ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خير الدواء ؛ اللدود ، والسعوط ، والمشي ، والحجامة ، والعلق.

السنن الكبرى (٩/ ٣٤٦): ( أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران ، أنبأ أبو جعفر الرزاز ، ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد ، ثنا إسحاق الأزرق ، ثنا زكريا ، عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خير الدواء السعوط واللدود والحجامة والمشي والعلق . هذا مرسل أورده أبو داود في المراسيل .

تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة (٢٣٨٣٣): هذا مرسل رجاله ثقات، ومراسيل الشعبي صحيحة، كما تقدم كثيرا.

سنن الترمذي (٢٠٤٧-٢٠٤٨-٢٠٥٣): حدثنا محمد بن مدويه قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي»، فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أصحابه، فلما فرغوا قال: «لدوهم» قال: فلدوا كلهم غير العباس.

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي، وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر».

حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت عكرمة، يقول: كان لابن عباس، غلمة ثلاثة حجامون «فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله وواحد يحجمه ويحجم أهله» قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويخف الصلب، ويجلو عن البصر» وقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ما مر على ملإ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة» وقال: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين» وقال: «إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي» وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لدني؟» فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد غير عمه العباس قال عبد: قال النضر: اللدود: الوجور: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور وفي الباب عن عائشة.

تحفة الأحوذي (٢٠٤٧): قوله (إن خير ما تداويتم به السعوط) قال الحافظ في الفتح استعط أي استعمل السعوط هو أن يستلقي على ظهره ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر برأسه ويقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركب ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراج ما فيه من الداء بالعطاس انتهى (واللدود) بفتح اللام هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه أو يدخل هناك بأصبع وغيرها ويحنك به.

قال النووي (الحجامة) بكسر أوله بمعنى الاحتجام (والمشي) بفتح فكسر فتشديد تحتية فعيل من المشي وفي بعض نسخ المشكاة بضم فبكسر وجوزه في المغرب وقال وهو ما يؤكل أو يشرب لإطلاق البطن.

قال التوربشتي وإنما سمي الدواء المسهل مشيا لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء (لده أصحابه) أي جعلوا في جانب فمه دواء بغير اختياره وهذا هو اللدود فأما ما يصب في الحلق فيقال له الوجود وقد وقع عند الطبراني من حديث العباس أنهم أذابوا قسطا أي بزيت فلدوه به (فلما فرغوا قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (لدوهم) بصيغة الأمر (قال) أي بن عباس (فلدوا) بصيغة الماضي المجهول.

صحيح البخاري (٥٦٩٦): حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه: أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» وقال: «لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط».