Wine is the key to all evils

Question

Which Hadith states that wine is the key to all evils?

 

Answer

There are a few Hadiths which mention this:

1) Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu) reports, “My beloved companion (sallallahu ‘alayhi wa sallam) advised me, ‘Do not drink wine for it is the key to all evil.'”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3371, 4034. ‘Allamah Busiri has declared the chain sound –hasan-. Zawaid Ibn Majah, Hadith: 1351)

 

2) Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Abstain from consuming wine, for verily it is the key to all evil.”

(Mustadrak Hakim, vol. 4 pg. 145. Declared authentic by Imam Hakim and Hafiz Dhahabi concurs)

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه (٣٣٧١): حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا ابن أبي عدي (ح) وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب: جميعا عن راشد أبي محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي – صلى الله عليه وسلم -: «لا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر».

سنن ابن ماجه (٤٠٣٤): حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا ابن أبي عدي (ح) وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء؛ قالا: حدثنا راشد أبو محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي – صلى الله عليه وسلم – أن: «لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر».

مصباح الزجاجة (١٣٥١): هذا إسناد حسن وله شاهد من حديث ابن عمر رواه الإمام أحمد في مسنده ورواه الحاكم من حديث ابن عباس وقال هذا حديث صحيح الإسناد قلت وسيأتي في كتاب الفتن أتم منه.

المستدرك للحاكم (٤/ ١٤٥): أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ، حدثنا جدي ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر.

صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

تلخيص الذهبي (٤/ ١٤٥): صحيح.

المقاصد الحسنة (٤٤٥): حديث: الخمر أم الخبائث، الدارقطني وغيره من حديث الوليد بن عبادة عن عبد الله بن عمرو مرفوعا: اجتنبوا الخمر أم الخبائث، ورواه القضاعي من هذا الوجه بلفظ الترجمة فقط، وهو عند الطبراني في الأوسط من وجه آخر بلفظ: الخمر أم الفواحش، ولابن أبي عاصم من حديث السائب بن يزيد عن عثمان قال: اجتنبوا الخمر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها أم الخبائث، وللطبراني في الكبير والأوسط، من حديث ابن عباس مرفوعا: الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه، وخالته، وعمته، وله في الكبير عن عتاب بن عامر النجاري عن ابن عمرو عن رجل مرفوعا في حديث: إنها أكبر الكبائر وأم الفواحش، وللديلمي عن عقبة بن عامر رفعه في حديث: الخمر جماع الإثم، وللعسكري من حديث مكحول عن أم أيمن مرفوعا: إياك والخمر، فإنها مفتاح كل شر، ومن حديث شهر عن أبي الدرداء قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أشرك بالله شيئا، وأن أصل رحمي، وإن قطعت، وأن لا أشرب خمرا فإنها مفتاح كل شر، وشواهد هذا المعنى كثيرة، وقد صنف في ذم المسكر ابن أبي الدنيا ثم الضياء وآخرون.

الترغيب والترهيب للمنذري (٣/ ٢٥٧): وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر» رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

المعجم الكبير للطبراني (١١٣٧٢): حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن أبي صخر ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه وخالته وعمته.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٥/ ٦٧): عن ابن عباس عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه، وخالته، وعمته».

رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف.

سنن النسائي (٥٦٦٦): أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه قال: سمعت عثمان رضي الله عنه يقول: «اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم تعبد، فعلقته امرأة غوية، فأرسلت إليه جاريتها، فقالت له: إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر، فقالت: إني والله ما دعوتك للشهادة، ولكن دعوتك لتقع علي، أو تشرب من هذه الخمرة كأسا، أو تقتل هذا الغلام، قال: فاسقيني من هذا الخمر كأسا، فسقته كأسا، قال: زيدوني فلم يرم حتى وقع عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر، فإنها والله لا يجتمع الإيمان، وإدمان الخمر إلا ليوشك أن يخرج أحدهما صاحبه».

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (١٧٠٦٠): عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه قال: سمعت عثمان بن عفان يخطب الناس، فقال: «اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث، إن رجلا ممن كان قبلكم كان يتعبد، ويعتزل النساء فعلقته امرأة غاوية، فأرسلت إليه أني أريد أن أشهدك بشهادة، فانطلق مع جاريتها فجعل كلما دخل بابا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة، وعندها باطية فيها خمر» فقالت: إني والله ما دعوتك لشهادة ولكن دعوتك لتقع علي أو لتشرب من هذا الخمر كأسا أو لتقتل هذا الغلام، وإلا صحت بك، وفضحتك فلما أن رأى أن ليس بد من بعض ما قالت قال: «اسقيني من هذا الخمر كأسا فسقته» فقال: «زيديني كأسا فشرب فسكر، فقتل الغلام ووقع على المرأة، فاجتنبوا الخمر فوالله لا يجتمع الإيمان، وإدمان الخمر في قلب  رجل إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه».

تفسير ابن كثير (المائدة: ٩١-٩٣): رواه البيهقي وهذا إسناد صحيح. وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه «ذم المسكر» عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن الفضيل بن سليمان النميري، عن عمر بن سعيد، عن الزهري، به مرفوعا  والموقوف أصح، والله أعلم.

سنن سعيد بن منصور (٨٢٤): حدثنا سعيد, قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن, عن أبي حازم, عن عطاء بن أبي رباح, أن عبد الله بن عباس قال : أكبر الكبائر شرب الخمر.