Question

What is the status of this narration?

قال ابن مسعود رضي الله عنه: أفرس الناس ثلاثة: صاحب يوسف حين قال لامرأته أكرمي مثواه، وصاحبة موسى حين قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين، وأبو بكر رضي الله عنه حين استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

Answer

This narration is recorded in certain Tafsir books, as well as many Hadith sources.

Imam Hakim (rahimahullah) has recorded this narration with two chains. He has declared both authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs. The following is one of these versions:

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) said: “Those with the most foresight are three; The ruler, who, [when speaking to his wife about Yusuf (alayhis salam) said: “Honor his dwelling place. Perhaps he will benefit us, or we may adopt him as a son”, the young woman who said “O my beloved father employ him. Indeed, the best one you can hire is the strong and trustworthy” [referring to the daughter of Shu’ayb ‘alayhis salam encouraging her father to employ Musa ‘alayhis salam] and Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) who with foresight appointed ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) as the leader after him.”

(Mustadrak Hakim, vol. 2 pg. 345/346 and vol. 3 pg. 90. Also see: Tafsir Tabari, Surah Yusuf Verse: 21, vol. 13 pg. 63/64 and Majma’uz Zawaid, vol. 10 pg. 268, Hadith: 17887 and 17888)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٢/ ٣٤٦)
(٣٣٢٠) – حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا زهير بن حرب، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا، والتي قالت {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} وأبو بكر حين تفرس في عمر رضي الله عنهما «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٣٣٢٠) – على شرط البخاري ومسلم

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٣/ ٩٠)
(٤٥٠٩) – أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله رضي الله عنه: إن أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف، فقال لامرأته: أكرمي مثواه، والمرأة التي رأت موسى عليه السلام، فقالت لأبيها: يا أبت استأجره، وأبو بكر حين استخلف عمر رضي الله عنهما. قال الحاكم: «فرضي الله عن ابن مسعود، لقد أحسن في الجمع بينهم بهذا الإسناد صحيح».
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٤٥٠٩) – صحيح

تفسير الطبري: (١٣/ ٦٤) (سورة يوسف: الآية: ٢١)
حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف فقال لامرأته: (أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا) = وأبو بكر حين تفرس في عمر = والتي قالت: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) [سورة القصص: ٢٦] .

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠/ ٢٦٨)
(١٧٨٨٧) – وعن عبد الله – يعني ابن مسعود – قال: أفرس الناس ثلاثة: صاحبة موسى التي قالت: {ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} [القصص: ٢٦]، [قال: وما رأيت من قوته؟ قالت: جاء إلى البئر وعليه صخرة لا يقلها كذا وكذا، فرفعها] قال: وما رأيت من أمانته؟ قالت: كنت أمشي أمامه فجعلني خلفه. وصاحب يوسف حين قال: {أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} [يوسف: ٢١]. وأبو بكر حين استخلف عمر.
(١٧٨٨٨) – وفي رواية: من أفرس الناس ثلاثة.
رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي، وإن كان هو الثقفي، فقد وثق على ضعف كثير فيه.