Question

What is the source and authenticity of this du’a?

Allahumma inni as-aluka mimma ‘indaka wa afdi ‘alayya min fadlika wanshur ‘alayya rahmataka wa anzil ‘alayya min barakatika

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this du’a.

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) advised Qabisah ibnul Mukhariq (radiyallahu ‘anhu) to recite the following du’a [among other recitals]:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ

Transliteration: Allahumma inni as-aluka mimma ‘indaka wa afid ‘alayya min fadlika wan shur ‘alayya rahmataka wa anzil ‘alayya min barakatika

Translation: O Allah, I ask You for what You have, shower Your grace upon me, spread Your mercy over me and send down Your blessings upon me

(Musnad Ahmad, vol. 5 pg. 60, Hadith: 20602)

 

The chain is weak. However, the du’a is suitable to recite as is the rule with Hadiths of this nature.

(Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 1 pg. 132, Hadith: 560. Also see: Targhib, vol. 1 pg. 104, Nataijul Afkar, vol. 2 pg. 336/337, ‘Amalul Yawmi wal Laylah of Ibnus Sunni, Hadith: 133 and 134, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 940, vol. 18)

 

See another portion of this Hadith here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٥/ ٦٠)
(٢٠٦٠٢) – حدثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا قبيصة ما جاء بك؟» ، قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله عز وجل به، قال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدر، إلا استغفر لك، يا قبيصة، إذا صليت الفجر، فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفالج، يا قبيصة، قل: اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي، من بركاتك».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١/ ١٣٢)
(٥٦٠) – عن قبيصة بن المخارق قال: «أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال لي: «يا قبيصة، ما جاء بك؟» قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به. قال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك. يا قبيصة، إذا صليت الصبح فقلت ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى والجذام والفالج. يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك».
رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم.

الترغيب والترهيب للمنذري: (١/ ١٠٤)
وعن قبيصة بن المارق رضى الله عنه قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا قبيصة ماجاء بك؟ قلت كبرت سنى ورق عظمى، فأتيتك لتعلمني ما ينفعنى الله تعالى به، فقال: «يا قبيصة ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدر إلا استغفر لك، يا قبيصة: إذا صليت الصبح فقل ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده تعاف من العمى، والجذام والفلج ياقبيصة: قل اللهم إنى أسألك مما عندك وأفض علي من فضلك، وأنشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك». رواه أحمد، وفي إسناده راو لم يسم.

نتائج الأفكارفي تخريج أحاديث الأذكار: (٢/ ٣٣٦)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم في تاسع عشر جمادى الآخرة حدثنا شيخ الإسلام، أبو الفضل، أحمد، العسقلاني، قاضي القضاة، إمام الحفاظ إملاء من حفظه كعادته، قال وأنا أسمع:
ووجدت لحديث أنس شاهداً من رواية قبيصة صاحب القصة.
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، أنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أنا الحسن بن علي الواعظ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن مخارق، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟» فقلت: كبرت سني ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به. فقال: «يا قبيصة ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك إذا صليت الفجر فقلت ثلاثاً سبحان الله العظيم وبحمده» فذكر الحديث، وفيه: «قل اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركتك».
هذا حديث غريب، أخرجه أحمد هكذا لم ينسب الحسن ولم يسم أبا كريمة، وقد ذكر الحسيني في رجال المسند أبا كريمة فيمن لم يسم من الكنى، فلم يزد في التعريف به على ما في هذا السند إلا أنه نسب الحسن، فقال: روى عنه الحسن البصري، ووهم في ذلك، فإن يزيد بن هارون لم يدرك الحسن البصري، لأن مولده بعد وفاة الحسن بسبع سنين، وقد ذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى في باب أبي كريمة ثلاثة أحدهم أبو كريمة فرات روى عنه الحسن بن عمرة الرقي.
قلت: والحسن المذكور يكنى أبا المليح، وهو ثقة يروي عن فرات ابن سلمان الرقي، فيشبه أن يكون هو المراد. وأبو المليح من طبقات شيوخ يزيد بن هارون، وفرات موثق عند أحمد وغيره، فلولا الرجل المبهم لكان السند حسناً، والله أعلم.

عمل اليوم والليلة لابن السني:
(١٣٣) – حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا رزق الله بن سلام المروزي، ثنا محمد بن خالد الحبطي، ثنا عبد الله بن العلاء البصري، عن نافع بن عبد الله السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل شيخ يقال له قبيصة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما جاء بك، وقد كبرت سنك، ورق عظمك» ؟ . فقال: يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، وضعفت قوتي، واقترب أجلي. فقال: «أعد علي قولك» . فأعاد عليه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بقي حولك شجر، ولا حجر، ولا مدر، إلا بكى رحمة لقولك، فهات حاجتك، فقد وجب حقك» . فقال: يا رسول الله، علمني شيئا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ نسي. قال: «أما لدنياك، فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثلاث مرات، يوقيك الله من بلايا أربع: من الجذام، والجنون، والعمى، والفالج. فأما لآخرتك، فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك». فقالها الشيخ، وعقد أصابعه الأربع، فقال أبو بكر، وعمر: خالك هذا يا رسول الله، ما أشد ما ضم على أصابعه الأربع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لئن وفى بهن يوم القيامة لم يدعهن، ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء».

(١٣٤) – أخبرني عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي العلاء بن الهلال، ثنا أبو هلال بن عمر، ثنا الخليل بن مرة، ثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أخواله يقال له قبيصة، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ورحب به، وقال له: «يا قبيصة، جئت حين كبرت سنك، ودق عظمك، واقترب أجلك» . قال: يا رسول الله، جئتك، وما كدت أن أجيئك، يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، واقترب أجلي، وافتقرت، وهنت على الناس، وجئتك تعلمني شيئا ينفعني الله عز وجل به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ كبير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت يا قبيصة؟» . فأعادها عليه فقال: «والذي بعثني بالحق ما كان حولك من حجر، ولا شجر، ولا مدر إلا بكى لقولك، فهات» . فقال: جئتك لتعلمني شيئا ينفعني الله عز وجل به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ كبير. قال: «يا قبيصة، إذا أصبحت، وصليت الفجر، فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله – أربعا -، يعطيك الله عز وجل أربعا لدنياك، وأربعا لآخرتك، فأما أربعا لدنياك: فإنك تعافى من الجنون، والجذام، والبرص، والفالج، وأما أربعا لآخرتك: فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك». فجعل يعقدهن، فقال رجل: ما أشد ما عقد عليهن خالك. فقال: «أما إنه إن وفى بهن يوم القيامة، لم يدعهن رغبة عنهن ولا نسيانا، لم يأت بابا من أبواب الجنة إلا وجده مفتوحا».

المعجم الكبير للطبراني:(١٨)
(٩٤٠) – حدثنا جعفر بن محمد بن حرب، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مظهر، ثنا نافع بن عبد الله أبو هرمز، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه ورحب به، ثم قال له: «ما جاء بك يا قبيصة؟» قال: يا رسول الله كبرت سني، ورق جلدي، وضعفت قوتي، ووهنت على أهلي، وعجزت عن أشياء قد كنت أعملها، فعلمني كلمات لعل الله أن ينفعني بهن وأوجز، فقال صلى الله عليه وسلم: «يا قبيصة، قل ثلاث مرات إذا صليت الغداة: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى والجذام والبرص، وقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وأنشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك» فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولهن وقبيصة يعقد عليهن بأصابعه.