Question

What is the status of the narrator, “Muhammad ibn ‘Ajlan”?

 

Answer

There is a difference of opinion regarding the credibility of this narrator.

Imams Ahmad, Shu’bah, Ibn ‘Uyaynah, Abu Hatim, Abu Zur’ah, ‘Ijli, Nasai (rahimahumullah) have declared him reliable. Other Muhaddithun have declared him weak due to a weak memory.

Imam Yahya Al Qattan has declared the Hadiths he reports from Nafi’ specifically, weak (mudtarib). Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) declares him ‘saduq’ i.e., His Hadiths will be sound, however, his reports from Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) are problematic.

(Tahdhibul Kamal, vol. 26, pg. 101-108, Tahdhibut Tahdhib, vol. 9, pg. 341, Taqribut Tahdhib, 6136 and Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 203)

Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has explained this statement of Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) and clarified that even his reports from Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) are acceptable.

(Refer: Footnotes on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 1511. Also see, Hadith: 25930)

Note: The above is merely an answer to the question provided. One who is unqualified, should not seek to apply this and/or draw conclusions on related issues independently.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تهذيب الكمال: (٢٦/ ١٠١-١٠٨)
خت م: محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف كان عابدا ناسكا، فقيها، وكان له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفتي…
قال صالح  بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا محمد بن عجلان، وكان ثقة.
وقال عبد الله  بن أحمد أيضا: سألت أبي عن محمد بن عجلان، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك؟ فقال: جميعا ثقة، وما أقربهما، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان.
وقال إسحاق عن يحيى بن معين: ثقة. وقال عبد الله  بن أحمد بن حنبل: قيل ليحيى بن معين: من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان؟ قال محمد.
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة، ما يشك في هذا أحد، كان داود بن قيس يجلس الى ابن عجلان يتحفظ عنه، ويقول: إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري. وقال يعقوب بن شيبة: ابن عجلان من الثقات. وقال أبو زرعة: ابن عجلان صدوق وسط. وقال أبو حاتم  والنسائي: ثقة.
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: حدثنا أبي، قال: حدثنا المبارك بن مجاهد، قال: كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين، وكانت تسمى حاملة الفيل.
أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري، قال: أنبأنا أبو حفص بن طبرزذ إذنا، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن المجدر، قال: أخبرنا ابن أبي رزمة، فذكره. وروى عن مالك أنه ذكر امرأة محمد بن عجلان فأثنى عليها، وحكى عنها نحو ذلك.
وقال محمد بن سعد قال محمد بن عمر: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة، كثير الحديث.
وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة من أهلها فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك، فصاح به أهل الإسكندرية، فخرج منها، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومئة، وكان يخضب لحيته بالصفرة.
استشهد به البخاري في «الصحيح»، وروى له في «القراءة خلف الإمام»، وغيره. وروى له الباقون.

تهذيب التهذيب: (٩/ ٣٤١)
خت م – محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحد العلماء العاملين …
قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت بن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة وقال أيضا سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة فقال جميعا ثقة وما أقربهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء وقال الدوري عن بن معين ثقة أوثق من محمد بن عمر وما يشك في هذا أحد كان داود بن قيس يجلس إلى بن عجلان.
يتحفظ عنه وكان يقول أنها اختلطت على بن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري وقال يعقوب بن شيبة صدوق وسط وقال أبو زرعة بن عجلان من الثقات وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال الواقدي سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين قال وقد رايته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال بن يونس قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين قلت إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به وقال يحيى القطان عن بن عجلان كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة ولما ذكر بن حبان في كتاب الثقات هذه القصة قال ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة وربما قال بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات وقال بن سعد كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي وقال العجلي مدني ثقة وقال الساجي هو من أهل الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا وقال بن عيينة كان ثقة عالما وقال العقيلي يضطرب في حديث نافع.

تقريب التهذيب:
(٦١٣٦) – محمد بن عجلان المدني صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة من الخامسة مات سنة ثمان وأربعين خت م.

ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٠٣)
(
خت م معا) محمد بن عجلان. إمام صدوق مشهور. روى عن أبيه، والمقبري، وطائفة. وعنه مالك، وشعبة، ويحيى القطان. وثقه أحمد، وابن معين، وابن عيينة، وأبو حاتم. وروى عباس، عن ابن معين، قال: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو، وما يشك في هذا أحد.
قال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها شواهد. وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه. قلت: والثلاثة المسمون قل ما رووا عنه. قال يحيى القطان: كان مضطربا في حديث نافع.
وقال عبد الرحمن بن القاسم: قيل لمالك: إن ناسا من أهل العلم يحدثون، قال: من هم؟ فقيل له: ابن عجلان، فقال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء، ولم يكن عالما.
قلت: قال مالك هذا لما بلغه أن ابن عجلان حدث بحديث: خلق الله آدم على صورته، ولابن عجلان فيه متابعون، وخرج في الصحيح.
وقال البخاري في ترجمة ابن عجلان في الضعفاء: قال لي علي بن أبي الوزير، عن مالك: إنه ذكر ابن عجلان، فذكر خيرا.
وقال البخاري: قال يحيي القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلط فجعلها عن أبي هريرة.
كذا في نسختي بالضعفاء للبخاري.
وعندي في مكان آخر أن ابن عجلان كان يحدث عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل عن أبي هريرة، فاختلط عليه فجعلها عن أبي هريرة.
قلت: فهذا أشبه، وإلا لكان الغمز من القطان يكون في المقبري، والمقبري صدوق، إنما يروي عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن أبي هريرة نفسه، ويفصل هذا من هذا.
وكان ابن عجلان من الرفعاء والأئمة أولي الصلاح والتقوى، ومن أهل الفتوى، له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد جاء أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن، فأراد والي المدينة جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده أو أن يقطع يده، فقيل له: أصلح الله الأمير، لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت ضاربه؟ قال: لا، قيل: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة، فعفا عنه.ومع كون ابن عجلان متوسطا في الحفظ، فقد ورد ما يدل على جودة ذكائه، فروى أبو محمد الرامهرمزي، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا القاسم بن نصر، قال: سمعت خلف بن سالم يقول: حدثني يحيي بن سعيد القطان، قال: قدمت الكوفة وبها ابن عجلان، وبها ممن يطلب العلم مليح بن وكيع، وحفص بن غياث، وابن إدريس، ويوسف السمتي، فقلنا: نأتي ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب عليه حديثه حتى ننظر فهمه، قال: ففعلوا، فما كان عن سعيد عن أبيه، فعن أبيه جعلوه، وما كان عن أبيه جعلوه عن سعيد، فقال يحيي: لا أستحل، فدخلوا فسألوه فمر فيها، فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ، فقال: أعد، فعرض عليه، فقال: ما سألتموني عن أبيه فقد حدثني سعيد، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به.
ثم أقبل على يوسف بن خالد، فقال: إن كنت أردت شيني و
عيبي فسلبك الله الإسلام، وأقبل على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك، وأقبل على مليح، فقال: لا نفعك الله بعلمك.قال يحيى: فمات مليح ولا ينتفع بعلمه، وابتلي حفص في بدنة بالفالج، وفي دينه بالقضاء، ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقة.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن ابن عجلان، وموسى بن عقبة، فقال: جميعا ثقة، ما أقربهما! وروى العباس بن نصر البغدادي، عن صفوان بن عيسى، قال: مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها لما ماتت فأخرج، وقد نبتت أسنانه.
روى هذا المحدث أبو بكر بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد الغافقي المصري، عن العباس، وروى أبو حاتم الرازي، عن شيخ له، عن ابن المبارك، قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.
وقال الواقدي: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين.
قال الواقدي: وسمعت مالكا يقول: قد يكون الحمل سنتين وأكثر أعرف من حمل كذلك، يعنى نفسه.
إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لمالك: إنى حدثت عن عائشة أنها قالت: لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل، فقال مالك سبحان الله، من يقول هذا؟ هذه امرأة ابن عجلان جارتنا امرأة صدق ولدت ثلاث أولاد في ثنتى عشرة سنة، تحمل أربع سنين قبل أن تلد.
وقال سعيد بن داود الزنبري، أخبرنا محمد بن محمد بن عجلان، قال: أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي.
وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية.
توفي ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومئة.
وقد روي عنه، عن أنس، فما أدري هل شافه أنسا أو دلس عنه.

تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١٥١١) – وهذا الحديث مما يرويه ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فلا يصح تضعيف الحديث بالكلمة المجملة التي قالها الحافظ في «التقريب» (٦١٣٦): «اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة» ذلك أن الذي اختلط عليه من أحاديث أبي هريرة هو ما كان من روايته عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أو: عن سعيد، عن والده، عن أبي هريرة، أو: عن سعيد، عن أخيه عباد، وغيرهما من مشايخ سعيد، فلما اختلطت عليه: ما كان منها عن: أبي هريرة بواسطة أو بواسطتين، جعلها كلها عن سعيد عن أبي هريرة، كما قال الترمذي (٢٧٤٧)، وكرره في «العلل الصغير»، والنسائي (٩٩٢٠)، أو: جعلها كلها عن أبي هريرة، كما جاء عند ابن حبان في «الثقات» ٧: ٣٨٦، و«تهذيب التهذيب» ٩: ٣٤٢ وأبوه ثقة، وأخوه عباد: نقل ابن خلفون توثيقه، وإذا عُرفت الواسطة فلا ضرر ولا ضير.
وحينئذ فلا علاقة لما يرويه عن أبيه عجلان بهذا لا من قريب ولا من بعيد.