Question
Allah says in the Quran:
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ
“So when the Horn is blown, no relationship will there be among them that Day, nor will they ask about one another.” (Surah Al Muminun, Verse: 101).
Does the following narration hold any weight and does it not vigorously clash with the verse of the Quran above? How can the verse of the Quran and this narration be reconciled?
At the time of his marriage to Sayyiduna Ali’s (radiyallahu ‘anhu) daughter Sayyidatuna Umm Kulthoom (radiyallahu ‘anha), Sayyiduna Umar (radiyallahu ‘anhu) said:
إلا تهنئوني سمعت رسول الله صلى الله علي وسلم يقول: ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي
“Do you not congratulate me! I heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say ‘On the Day of Qiyamah all sabab (relations through marriage) and nasab (relations by blood) will break except my sabab and nasab.”
Answer
There is no real contradiction in the above.
The Mufassirun (Quran commentators) have offered several explanations. Among them are the following:
1. The ayah, according to its context, is referring exclusively to the disbelievers.
2. The ayah could also be referring to the immediate reaction following the blowing of the horn. If a calamity occurs in this world, a person’s first thought is of his nearest and dearest, but on the Day of Qiyamah, when the trumpet is blown, a person will think of himself and no-one else.
3. The only relationship that will benefit a person on the Day of Qiyamah is the relationship that a person has with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
(Ruhul Ma’ani 23:101)
And Allah Ta’ala Knows best.
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
روح المعاني:
(٢٣: ١٠١) – فقد جاء أن هذا النفخ عند ذاك فلا أنساب بينهم يومئذ أي يوم إذ نفخ في الصور كما هي بينهم اليوم والمراد أنها لا تنفعهم شيئا فهي منزلة منزلة العدم لعظم الهول واشتغال كل بنفسه بحيث يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.
وقد أخرج ابن المبارك في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله تعالى الأولين والآخرين وفي لفظ يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة على رؤوس الأولين والآخرين ثم ينادي مناد ألا إن هذا فلان بن فلان فمن كان له حق قبله فليأت إلى حقه وفي لفظ من كان له مظلمة فليجيء ليأخذ حقه فيفرح والله المرء أن يكون له الحق على والده أو ولده أو زوجته وإن كان صغيرا ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم وهذا الأثر يدل على أن هذا الحكم غير خاص بالكفرة بل يعمهم وغيرهم وقيل: هو خاص بهم كما يقتضيه سياق الآية وقيل لا ينفع نسب يومئذ إلا نسبه صلى الله عليه وسلم فقد أخرج البزار والطبراني والبيهقي وأبو نعيم والحاكم والضياء في المختارة عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي.
وقد أخرج جماعة نحوه عن مسور بن مخرمة رضي الله تعالى عنه مرفوعا وأخرج ابن عساكر نحوه مرفوعا أيضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو خبر مقبول لا يكاد يرده إلا من قلبه شائبة نصب نعم ينبغي القول بأن نفع نسبه صلى الله عليه و سلم إنما هو بالنسبة للمؤمنين الذين تشرفوا به وأما الكافر والعياذ بالله تعالى فلا نفع له بذلك أصلا وقد يقال: إن هذا الخبر لا ينافي إرادة العموم في الآية بأن يكون المراد نفي الإلتفات إلى الأنساب عقيب النفخة الثانية من غير فصل حسبما يؤذن به الفاء الجزائية فإنها على المختار تدل على التعقيب ويكون المراد تهويل شأن ذلك الوقت ببيان أنه يذهل فيه كل أحد عمن بينه وبينه نسب ولا يلتفت إليه ولا يخطر هو بباله فضلا عن أنه ينفعه أو لا ينفعه وهذا لا يدل على عدم نفع كل نسب فضلا عن عدم نفع نسبه صلى الله عليه و سلم وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وحكى عن الجبائي أن المراد أنه لا يفتخر يومئذ بالأنساب كما يفتخر بها في الدنيا وإنما يفتخر هناك بالأعمال والنجاة من الأهوال فحيث لم يفتخر بها ثمت كانت كأنها لم تكن فعلى هذا وكذا على ما تقدم يكون قوله تعالى فلا أساب من باب المجاز وجوز أن يكون فيه صفة مقدرة أي فلا أنساب نافعة أو ملتفتا إليها أو مفتخرا بها وليس بذاك والظاهر أن العامل في يومئذ هو العامل في بينهم لا أنساب لما لا يخفى ولا يتساءلون.
– أي ولا يسأل بعضهم بعضا عن حاله وممن هو ونحو ذلك لاشتغال كل منهم بنفسه عن الإلتفات إلى أبناء جنسه وذلك عقيب النفخة الثانية من غير فصل أيضا فهو مقيد بيومئذ وإن لم يذكر بعده اكتفاء بما تقدم وكان كلا الحكمين بعد تحقيق أمر تلك النفخة لديهم ومعرفة أنها لماذا كانت وحينئذ يجوز أن يقال: إن قولهم من بعثنا من مرقدنا قبل تحقق أمر تلك النفخة لديهم فلا أشكال ويحتمل أن كلا الحكمين في مبدأ الأمر قبل القول المذكور كأنهم حين يسمعون الصيحة يذهلون عن كل شيء الأنساب وغيرها كالنائم إذا صيح به صيحة مفزعة فهب من منامه فزعا ذاهلا عمن عنده مثلا فإذا سكن روعهم في الجملة قال قائلهم من بعثنا من مرقدنا وقيل: لا نسلم أن قولهم من بعثنا من مرقدنا أنه كان بطريق التساؤل وعلى الإحتمالين لا يشكل هذا مع قوله تعالى في شأن الكفرة يوم القيامة وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون وفي شأن المؤمنين فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون فإن تساؤل الكفرة المنفي في موطن وتساؤلهم المثبت في موطن آخر ولعله عند جهنم وهو بعد النفخة الثانية بكثير وكذا تساؤل المؤمنين بعدها بكثير أيضا فإنه في الجنة كما يرشد إليه الرجوع إلى ما قبل الآية وقد يقال: إن التساؤل المنفي هنا تساؤل التعارف ونحوه مما يترتب عليه دفع مضرة أو جلب منفعة والتساؤل المثبت لأهل النار تساؤل وراء ذلك وقد بينه سبحانه بقوله عز من قائل قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين الآية وقد بين جل وعلا تساؤل أهل الجنة بقوله سبحانه قال قائل منهم إنى كان لي قرين الآية وهو أيضا نوع آخر من التساؤل ليس فيه أكثر من الإستئناس دون دفع مضرة عمن يتكلم معه أو جلب منفعة له.
وقيل المنفي التساؤل بالأنساب فكأنه قيل بينهم لا يسأل بعضهم بعضا بها والمراد أنها لا تنفع في نفسها وعندهم والآية في شأن الكفرة وتساؤلهم المثبت في آية أخرى ليس تساؤلا بالأنساب وهو ظاهر فلا إشكال وروي جماعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه سئل عن وجه الجمع بين النفي هنا والإثبات في قوله سبحانه وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون فقال: إن نفي التساؤل في النفخة الأولى حين لا يبقى على وجه الأرض شيء وإثباته في النفخة الثانية وعلى هذا فالمراد عنده بقوله تعالى فإذا نفخ في الصور فإذا نفخ النفخة الأولى وهذه إحدة روايتين عنه رضي الله تعالى عنه والرواية الثانية حمله على النفخة الثانية وحينئذ يختار في وجه الجمع أحد الأوجه التي أشرنا إليها وقرأ ابن مسعود ولا يساءلون بتشديد السين فمن ثقلت موازينه أي موزونات حسناته من العقائد والأعمال ويجوز أن تكون الموازين جمع ميزان ووجه جمعه قد مر.
والمعنى عليه من ثقلت موازينه بالحسنات فأولئك هم المفلحون
