The Theme of Surah Yasin

Question

Is this Hadith authentic?

“Surah Yasin contains Tawhid (The oneness of Allah), Risalah (Prophethood) and Aakhirah (The Hereafter).”

Answer

I have not come across any Hadith like this. This seems to be a description of the themes of Surah Yasin.

Verse 61 mentions worshipping Allah Ta’ala alone. Verse 3 affirms the Risalah of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), and verse 51 describes people emerging from their graves on the Day of Qiyamah.

‘Allamah Biqa‘i (rahimahullah) quotes the following explanation:

“This Surah only deals with establishing the three basic beliefs: Allah’s oneness, Prophethood and resurrection. It gives the strongest proofs for all three.”

(Nazmud Durar, Prelude to Surah Yasin, vol. 16, pg. 82)

Moreover, these three topics are understood as the core theme of the Makki Surahs.

(See: Al Muwafaqat of Imam Shatibi, vol. 4, pg. 269-270. Also see: Tafsir Razi, Surah Al Baqarah, Verse: 2)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

القرآن الكريم: (سورة يس، الآية: 61)
وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

(الآية: 3)
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

(الآية: 51)
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: (16/ 82)
ويمكن أن يقال: إن هذه السورة ليس فيها إلا تقرير الأصول الثلاثة: الوحدانية والرسالة والحشر، بأقوى البراهين…

الموافقات: (4/ 269)
وغالب المكي أنه مقرر لثلاثة معان، أصلها معنى واحد وهو الدعاء إلى عبادة الله تعالى:
أحدها: تقرير الوحدانية لله الواحد الحق، غير أنه يأتي على وجوه؛ كنفي الشريك بإطلاق، أو نفيه بقيد ما ادعاه الكفار في وقائع مختلفة، من كونه مقربا إلى الله زلفى، أو كونه ولدا أو غير ذلك من أنواع الدعاوى الفاسدة.
والثاني: تقرير النبوة للنبي محمد، وأنه رسول الله إليهم جميعا، صادق فيما جاء به من عند الله؛ إلا أنه وارد على وجوه أيضا؛ كإثبات كونه رسولا حقا، ونفي ما ادعوه عليه من أنه كاذب، أو ساحر، أو مجنون، أو يعلمه بشر، أو ما أشبه ذلك من كفرهم وعنادهم.
والثالث: إثبات أمر البعث والدار الآخرة وأنه حق لا ريب فيه بالأدلة الواضحة، والرد على من أنكر ذلك بكل وجه يمكن الكافر إنكاره به؛ فرد بكل وجه يلزم الحجة، ويبكت الخصم، ويوضح الأمر.
فهذه المعاني الثلاثة هي التي اشتمل عليها المنزل من القرآن بمكة في عامة الأمر، وما ظهر ببادئ الرأي خروجه عنها؛ فراجع إليها في محصول الأمر، ويتبع ذلك الترغيب والترهيب، والأمثال والقصص، وذكر الجنة والنار ووصف يوم القيامة وأشباه ذلك.

تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير: (سورة البقرة، الآية: 2)
فنزل قبل سورة البقرة سور كثيرة ، وهي كل ما نزل بمكة مما فيه الدلالة على التوحيد وفساد الشرك وإثبات النبوة وإثبات المعاد…