The virtue of a naval expedition

Question

What is status of following narration?

غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر

 

Answer

This narration is recorded in Mustadrak Hakim, Al Mu’jamul Awsat and Shu’abul Iman.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr ibnul ‘As (radiyallahu ‘anhuma) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “A military expedition at sea is better than ten expeditions on land…”

(Mustadrak Hakim, vol. 2 pg. 143, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 3168, As Sunanul Kubra of Imam Bayhaqi, vol. 4 pg. 334-335, Shu’abul Iman, Hadith: 3917)

 

Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic. ‘Allamah Mundhiri and ‘Allamah Dhahabi (rahimahumallah) have concurred.

(Targhib, vol. 2 pg. 305)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٢/ ١٤٣)
أخبرنا أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر، فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيها كالمتشحط في دمه» هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.
[التعليق – من تلخيص الذهبي – 2634 – على شرط البخاري]

المعجم الأوسط:
(٣١٦٨) – حدثنا بكر قال: نا عبد الله بن صالح قال: نا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه».
لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا يحيى بن أيوب

السنن الكبرى للبيهقي: (٤/ ٣٣٤)
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن اجتاز البحر فكأنما اجتاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه».
كذا رواه يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عنه.
ورواه سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني مخبر عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو قال: غزوة في البحر كعشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد في السفينة كالمتشحط في دمه هكذا موقوفا.

شعب الإيمان:
٣٩١٧ – أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا محمد بن عمرو يعني ابن نافع، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه ».

الترغيب والترهيب للمنذري: (٢/ ٣٠٥)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه» ، رواه الطبراني في الكبير والبيهقي كلاهما من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث. وروي الحاكم منه: غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر إلى آخره، وقال: صحيح على شرط البخاري، وهو كما قال، ولا يضر ما قيل في عبد الله بن صالح، فإن البخاري احتج به.
(المائد): هو الذي يدوخ رأسه، ويميل من ريح البحر، والميد: الميل.