The virtue of giving a loan

Question

Could you mention a Hadith which states the virtue of giving someone a loan?

 

Answer

1) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“On the night of Mi’raj, I saw written at the gate of Jannah, ‘Charity brings a tenfold reward and a loan brings an eighteen fold reward.’ I said: ‘O Jibril! Why is a loan better than charity?’ He replied, ‘Because the beggar asks when he has something, but the one who asks for loan does so only because he is in need.'”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 2431, Zawaid Ibn Majah, Hadith: 809 and Faydul Qadir, Hadith: 4385)

 

This Hadith is corroborated and suitable to quote. See here.

 

There are other Hadiths which explain that charity is better than loans. Due to this, ‘Allamah Munawi explains, ‘The reward of a loan and the reward of charity will depend on the individuals, their circumstances and the times. Thus, every situation will be viewed individually. Sometimes charity is better, other times giving out a loan is more rewarding.”

(Faydul Qadir, Hadith: 4177)

 

2) Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Every loan is charity.” [i.e. A person will be rewarded for giving a loan just as he is rewarded for giving charity]

(Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 3522, Al Mu’jamus Saghir, Hadith: 402. Refer: Faydul Qadir, Hadith: 6335)

 

‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has declared the chain sound (hasan).

(Targhib, vol. 2 pg. 40. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 4 pg. 126)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه (٢٤٣١):  حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: حدثنا هشام بن خالد قال: حدثنا خالد بن يزيد، ح وحدثنا أبو حاتم قال: حدثنا هشام بن خالد قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة».

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (٨٠٩): في إسناده خالد بن يزيد ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم.

فيض القدير (٤٣٨٥):  (رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة) الظاهر أن المراد الباب الأعظم المحيط ويحتمل على كل باب من أبوابها (مكتوبا) وفي رواية يذهب (الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر) وفي رواية بثماني عشر (فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال: لأن السائل يسأل وعنده) أي وعنده شيء من الدنيا أي قد يكون ذلك (والمسقترض) أي طالب القرض (لا يستقرض إلا من حاجة) عرضت له ولولاها لما اقترض قال الحكيم: معناه أن المتصدق حسب له الدرهم الواحد بعشرة فدرهم صدقة وتسعة زيادة والقرض ضوعف له فيه فدرهم قرضه والتسعة مضاعفة فهو ثمانية عشر والدرهم القرض لم يحسب له لأنه يرجع إليه فبقي التضعيف فقط وهو ثمانية عشر والصدقة لم ترجع إليه الدرهم فصارت له عشرة بما أعطى

(هـ عن أنس) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف وأصله قول ابن الجوزي: حديث لا يصح قال أحمد: خالد بن يزيد أي أحد رجاله ليس بشيء وقال النسائي: ليس بثقة.

فيض القدير (٤١٧٧): (دخلت الجنة) لفظ رواية الطبراني فيما وقفت عليه من النسخ دخل رجل الجنة فرأى ولعل هذه رواية أخرى  في نسخة أخرى (فرأيت على بابها الصدقة بعشرة والقرض  بثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشرة قال لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه) قال الطيبي: القرض اسم مصدر والمصدر بالحقيقة الإقراض ويجوز كونه هنا بمعنى المقروض وقال البلقيني: فيه أن درهم القرض بدرهمي صدقة لأن الصدقة لم يعد منها شيء والقرض عاد منه درهم فسقط مقابله وبقي ثمانية عشر  ومن ثم لو أبرأ منه كان له عشرون ثواب الأصل وهذا الحديث يعارضه حديث ابن حبان من أقرض درهما مرتين كان له كأجر صدقة مرة وجمع بعضهم بأن القرض أفضل الصدقة باعتبار الابتداء بامتيازه عنها بصون وجه من لم يعتد السؤال وهي أفضل من حيث الانتهاء لما فيها من عدم رد المقابل وعند تقابل الخصوصيتين قد ترجح الأولى وقد تترجح الثانية باعتبار الأثر المترتب والحق أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان وعليه تنزل الأحاديث المتعارضة.

(طب عن أبي أمامة) قال الهيثمي: فيه عتبة بن حميد وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف.

المعجم الأوسط (٣٥٢٢): حدثنا الحسين بن الكميت قال: نا غسان بن الربيع قال: نا جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن هلال أبي ضياء، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل قرض صدقة».

المعجم الصغير (٤٠٢):  حدثنا الحسين بن الكميت الموصلي، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن هلال أبي الضياء، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كل قرض صدقة» لم يروه عن الربيع إلا هلال أبو الضياء , ولا عن هلال إلا جعفر تفرد به غسان.

فيض القدير (٦٣٣٥):  (كل قرض صدقة) من المقرض على المقترض أي يؤجر عليه كأجر الصدقة.

(طس حل عن ابن مسعود) قال الهيثمي عقب عزوه للطبراني: فيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف وقال غيره: فيه غسان بن الربيع أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه الدارقطني وجعفر بن ميسرة الأشجعي قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا.

الترغيب والترهيب للمنذري (٢/ ٤٠): وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل قرض صدقة.

رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٤/ ١٢٤): وعن عبد الله بن مسعود عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «لكل قرض صدقة».

رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه جعفر بن ميسرة، وهو ضعيف.