Question

Is this Hadith strong enough to quote?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“By Him in Whose hand is my soul, if the heavens and the earth and all that are in them and everything that is in between were brought and placed in one pan of the Balance, and the witnessing that there is no god but Allah were placed in the other, the latter would outweigh the former.”

 

Answer

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded these words on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 13024, Majma’uz Zawaid, vol. 2, pg. 323)

Although this particular chain has an omission before the Sahabi, there are many authentic corroborating Hadiths, the famous one being “Hadithul Bitaqah“. See another corroborating narration here.

(Also see: Musnad Ahmad, vol. 2, pg. 186 and vol. 2, pg. 225, Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 49, Targhib, vol. 2, pg. 415 and pg. 417)

The Hadith in question is suitable to quote.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير:
(١٣٠٢٤)  حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله فمن قالها عند موته وجبت له الجنة»، قالوا: يا رسول الله فمن قالها في صحة؟ قال: «تلك أوجب، وأوجب» ثم قال: «والذي نفسي بيده لو جيء بالسماوات والأرضين، ومن فيهن وما بينهن، وما تحتهن فوضعت في كفة الميزان ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن».

مجمع الزوائد: (٢/ ٣٢٣)
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله فمن قالها عند موته وجبت له الجنة» قالوا: يا رسول الله فمن قالها في صحته؟ قال: «تلك أوجب وأوجب»، ثم قال: «والذي نفسي بيده لو جيء بالسماوات والأرض ومن فيهن وما بينهن وما تحتهن فوضعن في كفة الميزان ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن».
رواه الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.

مسند أحمد (٢/ ١٨٦)
حدثنا عفان، حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أبي أيوب، أن نوفا، وعبد الله بن عمرو، يعني ابن العاصي، اجتمعا فقال نوف: «لو أن السموات والأرض وما فيهما وضع في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، لرجحت بهن، ولو أن السماوات والأرض وما فيهن كن طبقا من حديد، فقال رجل: لا إله إلا الله، لخرقتهن حتى تنتهي إلى الله عز وجل، فقال عبد الله بن عمرو: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء صلى الله عليه وسلم وقد كاد يحسر ثيابه عن ركبتيه، فقال: أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: هؤلاء عبادي قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى».

مسند أحمد: (٢/ ٢٢٥)
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت الصقعب بن زهير، يحدث، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، عليه جبة من طيالسة، مكفوفة بديباج، أو مزرورة بديباج، فقال: «إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع، ويضع كل فارس ابن فارس فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا، فأخذ بمجامع جبته، فاجتذبه، وقال: لا أرى عليك ثياب من لا يعقل، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فقال: إن نوحا عليه السلام لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني قاصر عليكما الوصية، آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين، أنهاكما عن الشرك والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، كانت أرجح، ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق كل شيء».

المستدرك للحاكم: (١/ ٤٩)
فقام النبي صلى الله عليه وسلم فجلس، فقال: «إن نوحا لما حضرته الوفاة دعا ابنيه فقال: إني قاص عليكما الوصية: آمركما باثنين وأنهاكما عن اثنين: أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض وما فيهن لو وضعت في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى كانت أرجح منهما، ولو أن السماوات والأرض وما فيهما كانت حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليهما لقصمتهما، وآمركما بسبحان الله وبحمده فإنهما صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجا للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث. سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن عمر يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: سألت أبا زرعة، عن الصقعب بن زهير فقال: ثقة، وهو أخو العلاء بن زهير. وهذا من الجنس الذي يقول: إن الثقة إذا وصله لم يضره إرسال غيره.

الترغيب والترهيب: (٢/ ٤١٥٤١٧)
وعن عمرو رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك الإحرام على النار: لا إله إلا الله».
رواه الحاكم. وقال: صحيح على شرطهما، وروياه بنحوه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من شهادة أن لا إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها».
رواه أبو يعلي بإسناد جيد قوي.
وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله».
رواه أحمد والبزار.
وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طمست  ما في الصحيفة من السيئات، حتى تسكن  إلى مثلها من الحسنات».
رواه أبو يعلي.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله تبارك وتعالى عمودامن نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود، فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن، فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له، فيسكن عند ذلك».
رواه البزار، وهو غريب.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس عل أهل لا إله إلا الله وحشة  في قبورهم، ولا منشرهم، وكأني أنظر إلى أهل لا إله إلا الله، وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وفي رواية: ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة عند الموت، ولا عند القبر».
رواه الطبراني، والبيهقي كلاهما من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني، وفي متنه نكارة.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟ قالوا: بلى. قال: أوصى نوح ابنه فقال لابنه: يا بني إني أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين: أوصيك بقول: لا إله إلا الله، فإنها لو وضعت  في كفة، ووضعت السماوات والأرض في كفة لرجحت بهن، ولو كانت حلقة لقصمتهن حتى تخلص إلى الله»، فذكر الحديث.
رواه البزار، ورواته محتج بهم في الصحيح إلا ابن إسحاق، وهو في النسائي عن صالح بن سعيد رفعه إلى سليمان ابن يسار إلى رجل من الأنصار لم يسمه. ورواه الحاكم عن عبد الله، وقال: صحيح الإسناد، ولفظه قال: «وآمر كما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض، وما فيهما لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى كانت أرجح منهما، ولو أن السماوات والأرض، وما فيها كانت حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليهما لقصمتهما، وآمر كما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق كل شيء».