‘Umar ibn ‘Abdul ‘Aziz’s advice to his son when he purchased an expensive ring

Question

How authentic is this incident?

‘Umar Ibn ‘Abdul ‘Aziz (rahimahullah) heard that his son bought a ring for 1000 Dirhams, so he wrote a letter to his son, saying:

“The news has reached me that you bought a 1000 Dirham ring. When this letter reaches you, sell the ring and feed 1000 stomachs, then buy an iron ring for two Dirhams and engrave on it the following words: “May Allah have mercy on the person who knows his limits!”

 

Answer

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this incident. The incident is suitable to quote and has been cited by many Scholars such as Imam Qurtubi, Imam Ibn Qayyim and ‘Allamah Munawi (rahimahumullah).

(Hilyatul Awliya, vol. 5 pg. 305/306, Tafsirul Qurtubi; Al Jami’ Li Ahkamil Quran, Surah Nahl, Verse: 14, Madarijus Salikin, pg. 2250, Faydul Qadir, Hadith: 4440)

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء (٥/ ٣٠٥-٣٠٦): حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن زكريا الغلابي، ثنا ابن عائشة ، عن أبيه قال: بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم، فتختم به، فكتب إليه عمر: «عزيمة مني إليك، لما بعت الفص الذي اشتريت بألف درهم، وتصدقت بثمنه، واشتريت فصا بدرهم واحد، ونقشت عليه: رحم الله امرأ عرف قدره والسلام ».

تفسير القرطبي (سورة النحل: ١٤): وبلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنه اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه: إنه بلغني أنك اشتريت خاتما بألف درهم، فبعه وأطعم منه ألف جائع، واشتر خاتما من حديد بدرهم، واكتب عليه« رحم الله امرأ عرف قدر نفسه».

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (٢٢٥٠): وبلغ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم. فكتب إليه عمر: بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم. فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم. وأشبع به ألف بطن. واتخذ خاتما بدرهمين. واجعل فصه حديدا صينيا. واكتب عليه: رحم الله امرءا عرف قدر نفسه. والله أعلم.

 فيض القدير (٤٤٤٠): (رحم الله من حفظ لسانه) أي صانه عن التكلم فيما لا يعنيه قال الماوردي: للكلام شروط لا يسلم المتكلم من الزلل إلا بها ولا يعرى من النقص إلا أن يستوعبها وهي أربعة: الأول: أن يكون الكلام لداع يدعو إليه إما في جلب نفع أو دفع ضر الثاني: أن يأتي به في محله ويتوخى به إصابة فرصة الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته الرابع: أن يتخير اللفظ اللذي يتكلم به فهذه الأربعة متى أخل المتكلم بشروط منها فقد أخطأ (وعرف زمانه)  أي ما يليق به فعمل على ما يناسبه (واستقامت طريقته) أي استعمل القصد في أموره كتب ابن عبد العزيز إلى ولده وقد بلغه أنه اتخذ خاتما من فضة أما بعد فإنه قد بلغني عنك أنك اتخذت خاتما من فضة فإذا وصلك كتابي فبعه واشتري به طعاما وأطعمه الفقراء واتخذ خاتما من حديد وانقش عليه « رحم الله من عرف قدر نفسه فاستراح ».