Verification of the Hadith on signs of nur in the heart

Question

What is the status of this Hadith?

Rasulullah (sallallahu alayhi wasallam) said that when nur enters the heart, the (spiritual) breast of man expands. When the Sahabah asked for a sign of this nur, Rasulullah (sallallahu alayhi wasallam) said:

“Such a person flees from this abode of deception. He turns his attention to the abode of the Aakhirah (Hereafter) and he makes preparations for death before its arrival.”

 

Answer

This narration is very weak.

It has been reported with several chains, all of which meet at one particular narrator who is classified as extremely weak.

(Tafsir Tabari and Ibn Kathir, Surah: An’am, verse: 125)

Also see footnotes on Musannaf Ibn Abi Shaybah by my esteemed Teacher, Al-Muhaddith Muhammad ‘Awwamah (may Allah protect him), Hadith: 35456.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تفسير الطبري (سورة الأنعام، آية: ١٢٥): وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قالوا: كيف يشرح صدره، يا رسول الله؟ قال: نور يقذف فيه، فينشرح له وينفسح. قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال:«الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت.

حدثنا هناد قال، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن رجل يكنى«أبا جعفر»، كان يسكن المدائن قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قال: نور يقذف في القلب فينشرح وينفسخ. قالوا: يا رسول الله، هل له من أمارة يعرف بها؟ ثم ذكر باقي الحديث مثله.

حدثني هلال بن العلاء قال، حدثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قال: إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح. قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتنحي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت.

حدثني سعيد بن الربيع الرازي قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح. قالوا: يا رسول الله، وهل لذلك من علامة تعرف؟ قال: نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت.

حدثني ابن سنان القزاز قال، حدثنا محبوب بن الحسن الهاشمي، عن يونس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، قالوا: يا رسول الله، وكيف يشرح صدره؟ قال: يدخل فيه النور فينفسح. قالوا: وهل لذلك من علامة يا رسول الله؟ قال: التجافي عن دار الغرور، والإنالة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل أن ينزل الموت.

تفسير ابن كثير (سورة الأنعام، آية: ١٢٥): وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} وقالوا: كيف يشرح صدره يا رسول الله؟ قال: «نور يقذف فيه، فينشرح له وينفسح». قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.

وقال ابن جرير: حدثنا هناد، حدثنا قبيصة، عن سفيان -يعني الثوري -عن عمرو بن مرة، عن رجل يكنى أبا جعفر كان يسكن المدائن، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {فمن يرد الله أن يهديه [يشرح صدره للإسلام] }  فذكر نحو ما تقدم  .

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن الحسن بن الفرات القزاز، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل الإيمان القلب انفسح له القلب وانشرح  قالوا: يا رسول الله، هل لذلك من أمارة؟ قال: «نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت».

وقد رواه ابن جرير عن سوار بن عبد الله العنبري، حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن مرة، عن أبي جعفر فذكره  .

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن المسور قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} قالوا:: يا رسول الله، ما هذا الشرح؟ قال: «نور يقذف به في القلب». قالوا: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة  ؟ قال «نعم» قالوا: وما هي؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت»  .

وقال ابن جرير أيضا: حدثني هلال بن العلاء، حدثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم  عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح». قالوا: فهل لذلك من علامة يعرف بها؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتنحي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقي الموت» .

مصنف ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٦): حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن مسور ، قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} فقالوا : يا رسول الله ، وما هذا الشرح ، قال : نور يقذف به في القلب فينفسح له القلب ، قال : فقيل : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ، قال : نعم ، قيل : وما هي ، قال : الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٦): «عن عبد الله بن مسور»: اتفقت النسخ على ابن مسعود، وهو تحريف، صوابه: ابن مسور، كما جاء عند الطبري، بل هو عند ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٧٨٧٣) ـ وعنه ابن كثير عند الآية المذكورة ـ بمثل إسناد المصنف، وابن مسعود متهم.

نعم، الحديث مروي عن ابن مسعود من غير هذا الوجه، فممن رواه عنه: الحاكم ٤: ٣١١، وسكت عنه، والبيهقي في «الشعب» (١٠٥٥٢=١٠٠٦٨) وفي إسنادهما عدي بن الفضل، قال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: ساقط.

ورواه البيهقي في «الزهد الكبير» (٩٧٤) وفيه: يزيد بن سنان الرهاوي، وهو أصلح حالا من عدي بن الفضل.

ورواه ابن جرير ٨: ٢٧ بإسناد رجاله ظاهره كلهم ثقات، وليس فيه إلا أنه من رواية أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود، وتقدم القول مرارا أولها برقم (١٦٥٥) أن له سماعا من أبيه من حديث الجملة، لكن ذكره الدارقطني في «العلل» ٥ (٨١٢) في جملة ما ذكر من طرق هذا الحديث، وحكم عليها كلها بالوهم، وأن الصواب الروايةُ المرسلة روايةُ عبد الله بن مسعور هذا المتهم، وثم نقل كلامه برمته الحافظ ابن رجب في «شرح العلل» ٢: ٧٧٣ ووافقه عليه، وكلاهما مقدم على قول ابن كثير في تفسير الآية المذكورة: «هذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة، يشد بعضها بعضا».