Virtues of Imam Abu Hanifah (rahimahullah)

Question

Imam al-Harizmi reported from Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said:

“Among my Ummah, there will come a man called Abu Hanifah. On the Day of Resurrection, he will be the light of my Ummah.”

Is this a Hadith? If it is, it is sahih or da’if?

Answer

This Hadith has been reported via various chains with different wordings. The chains for these narrations have been deemed as fabrications by many Muhaddithun (Hadith scholars) while some have declared them extremely weak.

‘Allamah ‘Ayni (rahimahullah) has said that they could acquire collective strength.

(Refer to Tanibul Khatib, pgs.52-53.)

 

However, it is best to stick with the popular view of this being unsuitable for citation.

Imam Abu Hanifah (rahimahullah) has been widely acclaimed by the ummah, and has been accepted by more than half the ummah (over the centuries) as their leader.

Such a personality is without doubt gracious, even if the above hadith is dismissed.

(Tanibul Khatib, pgs.52-53)

Many scholars from various schools of thought have written dedicated books on the virtues of Imam Abu Hanifah (rahimahullah)

 

Another Hadith

Several ‘Ulama are of the opinion that Imam Abu Hanifah (rahimahullah) is the one being referred to in the following Hadith:

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu’anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said:

‘If knowledge was suspended on the highest star, it would have been acquired by certain men from Persia.’

(Hilyatul Awliya, see Tabyidus Sahifah, pg.20)

This Hadith is found in Sahih Bukhari and Sahih Muslim with the words: “If Iman was on the highest star….”

(Sahih Bukhari, Hadith: 4897)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تأنيب الخطيب (ص٥٢-٥٣): أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو عبد الله أحمد بن أحمد بن علي القصري، قالا: أخبرنا أبو زيد الحسين بن الحسن بن علي بن عامر الكندي، بالكوفة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد البورقي المروزي، قال: حدثنا سليمان بن جابر بن سليمان بن ياسر بن جابر، قال: حدثنا بشر بن يحيى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في أمتي رجلا»، وفي حديث القصري: «يكون في أمتي رجل اسمه النعمان، وكنيته أبو حنيفة هو سراج أمتي، هو سراج أمتي، هو سراج أمتي»، قال لي أبو العلاء الواسطي: كتب عني هذا الحديث القاضي أبو عبد الله الصيمري،  قلت: وهو حديث موضوع، تفرد بروايته البورقي…».

أقول: استوفى طرقه البدر العيني في «تاريخه الكبير»، واستصعب الحكم عليه بالوضع مع وروده بتلك الطرق الكثيرة، وقد قال بعد أن ساق طرق الحديث في «تاريخه الكبير»: فهذا الحديث كما ترى قد روى بطرق مختلفة ومتون متباينة، ورواة متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أنه له أصلا، وإن كان بعض المحدثين بل أكثرهم ينكرنونه، وبعضهم يدعون أنه موضوع، وربما كان هذا من أثر التعصب.

ورواة الحديث أكثرهم علماء، وهم من خير الأمم، فلا يليق بحالهم الاختلاق على النبي صلى الله عليه وسلم مع علهم بما روى من الوعيد في حق من كذب على النبي عليه الصلاة والسلام متعمدا اهـ.

ونص ما قاله أيضا في ترجمة أبي حنيفة في كتابه في رجال الطحاوي المسمى «مغاني الأخيار»: وكل طريق من هذه الطرق على وجوه مختلفة في المتن والإسناد، بينا جميع ذلك في ترجمة أبي حنيفة في تاريخنا البدري. والمحدثون ينكرون هذا الحديث، بل أكثرهم يدعون وضعه، ولكن اختلاف طرقه ومتونه ورواته يدل على أن له أصلا، والله أعلم بالصواب اهـ

وعالم مضطهد طول حياته، يموت وهو محبوس، ثم يعم علمه البلاد من أقصاها إلى أقصاها شرقا وغربا، ويتابعه في فقهه شطر الأمة المحمدية بل ثلثاها على توالي القرون، رغم مواصلة الخصوم من فقيه، ومحدث ومؤرخ: مناصبة العداء نبأ جلل، لا يستبعد أن يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم على أن يكون من الأنباء الغيبية.

وسلطان فقهه مما يبهر الأبصار، وليس عرفان منزلته في العلم مما يحتاج إلى حديث يختلف فيه العلماء وإنما سقت هذا الكلام لتعريف أقوال الناس فيه.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (٦/ ٦٤): حدثنا أبو بكر، ثنا الحارث، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن شهر قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان العلم منوطا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس»، رواه يزيد بن زريع وأبو عاصم، عن عوف مثله

تبييض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة (ص ٢٠)= ( ص ٦٠  ط: دار الارقم ): وقد بشر صلى الله عليه وسلم بالإمام أبي حنيفة في الحديث الذي أخرجه أبو نعيم في «الحلية»: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان العلم بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس».

صحيح البخاري (٤٨٩٧): حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: «لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال – أو رجل – من هؤلاء».