Question
Kindly advise regarding the following situation in light of the Qur’an and Hadith.
A woman left her marital home and went to live with her married daughter. Her husband and brothers attempted to reconcile with her, but she refuses to disclose any reason for leaving and refuses to return. She also refuses to consult an ‘Alim. The husband states that there were occasional arguments between them but nothing beyond this. Is her behaviour justified? Kindly provide any relevant du’as that may be recited in this situation.
Answer
For a fatwa on her behavior etc. you should refer to a Mufti.
In the meantime however, have hope in Allah Ta’ala and recite the following:
اللّٰهُمَّ آدِمْ بَيْنَنا
Allahumma aadim baynana
Translation: “O Allah, create love and mutual understanding between us”
Once when Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was informed about the discord between two spouses, he recited the above du’a.
(Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 30495)
2. La hawla wala quwwata illa billah
Recite this abundantly. The Hadith promises it to be a means of alleviating worries.
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3601 and Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 542. Also see Targhib, vol. 2, pg. 444)
A personal friend of mine had a similar problem like yours, when he recited the above several hundred times each day, Allah inspired his wife to return.
May Allah Ta’ala do the same for you.
and Allah Ta’ala knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٠٤٩٥) – حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: «جاء رجل يشكو امرأته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ برؤوسهما، وقال: اللهم آدم بينهما».
سنن الترمذي:
(٣٦٠١) – حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة».
قال مكحول: «فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه: كشف عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر». هذا حديث ليس إسناده بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة.
المستدرك للحاكم: (١/ ٥٤٢)
حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو عمرو المستملي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأ بشر بن رافع، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، كان دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم».
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك، وإن لم يخرجاه، وكذلك الهيثم البكاء لم يخرجاه، وله حديث ينفرد به، وهذا موضعه فإنه من عباد المسلمين.
الترغيب والترهيب: (٢/ ٤٤٤)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنها من كنز الجنة». قال مكحول: فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله: ولا ملجأ من الله إلا إليه، كشف الله عنه سبعين بابا من الضر، أدناهن الفقر.
رواه الترمذي، وقال: هذا حديث إسناده ليس بمتصل. مكحول لم يسمع من أبي هريرة.
ورواه النسائي والبزار مطولا، ورفعا: ولا ملجأ من الله إلا إليه، ورواتهما ثقات محتج بهم.
ورواه الحاكم، وقال: صحيح ولا علة له، ولفظه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أعلمك، أو ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة؟ تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم».
وفي رواية له وصححها أيضا، «قال: يا أبا هريرة: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ، ولا منجي من الله إلا إليه». ذكره في حديث.
وعنه رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم». رواه الطبراني في «الأوسط»، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
(قال الحافظ) بل في إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط، ويأتي الكلام عليه.
