What to Recite When Concluding a Du’a

Question

Is the phrase “Sami‘na wa ata‘na ghufranaka Rabbana wa ilaykal masir”, which is commonly recited at the end of a du’a, established in the Ahadith? Also, which words are recommended for concluding a du’a, such as “Bi rahmatika ya Arhamar Rahimin” or “Walhamdulillahi Rabbil ‘Alamin?”

Answer

I have not come across any Hadith that prescribes concluding a du’a with these words, although they are from the Quran (Surah Baqarah, verse: 285). They also appear in the Hadith below:

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that when the following verse was revealed: “Whether you disclose what is within yourselves or conceal it, Allah will hold you to account for it”, it weighed heavily on the Sahabah (radiyallahu ‘anhum), who said that this was beyond their control. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Do you wish to say as the People of the two Books before you said: ‘We hear and disobey’? Rather say:

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

‘We hear and obey. [We seek] Your forgiveness, our Rabb, and to You is the final return.’”

(Sahih Muslim, Hadith: 125)

There is no harm in reciting them, as long as one does not deem it a Sunnah way of concluding a du’a.

The Recommended Method of Concluding a Du’a

 The following are a few reported ways to conclude a du’a.

1. Salutations

Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said: “A du’a remains suspended between the sky and the earth; nothing of it ascends until you send salutations upon your Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 486)

Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has cited this to show that it is recommended to conclude a du’a with salutations.

(Tafsir ibn Kathir, Surah Ahzab, verse: 56)

2. Alhamdulillahi Rabbil ‘Alamin

Allah Ta’ala says about the people of Jannah:
“And the end of their du’a will be: All praise belongs to Allah, the Rabb of the worlds.”
(Surah Yunus, verse: 10)

The words mentioned are: الحمد لله رب العالمين

‘Allamah Nawawi (rahimahullah) has deduced from this that it is recommended to conclude a du’a with “Alhamdulillahi Rabbil ‘Alamin”.

(Al Adhkar, Hadith: 624)

3. Amin

Sayyiduna Abu Zuhayr al-Numayri (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed by a man who was making du’a with persistence and said: “He will have made it binding if he seals it.” A man asked, “With what should he seal it?” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “With Amin. If he seals it with Amin, he will have made it binding.”

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 938 and Ad Da‘awatul Kabir of Imam Bayhaqi, Hadith: 661)

Hafiz Ibn ‘Abdil Barr (rahimahullah) has stated that the chain of this Hadith is not strong.

(Al Isti‘ab, vol. 4, pg. 1662)

Despite this, the Hadith is suitable for practice in such matters.

4. Ya Arhamar Rahimin

These words have appeared at the end of several du’as mentioned in the Quran and Hadith.

Refer: Surah A‘raf, verse: 151, Surah Yusuf, verse: 92, Surah Anbiya, verse: 83 and Sunan Tirmidhi, Hadith: 479.

Note: Reciting Ya Arhamar Rahimin in general in a du’a yields special attention. See here.

Recommendations from Hisnul Hasin

Imam Jazari (rahimahullah) lists the following among the etiquettes of du’a:

Praising Allah Ta’ala at the beginning and at the end [of the du’a].

Sending Salutations upon Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) likewise [at the beginning and at the end].

(Al Hisnul Hasin, pg. 56)

“The one reciting the du’a and the listener saying Ameen [i.e., at the end].”

(Al Hisnul Hasin, pg. 62 with Al Hirzuth Thamin of Mulla ‘Ali Qari, vol. 1, pg. 267)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

صحيح مسلم:
(١٢٥) – حدثني محمد بن منهال الضرير، وأمية بن بسطام العيشي (واللفظ لأمية) قالا: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح (وهو ابن القاسم) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت على رسول الله ﷺ: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} [البقرة: ٢٨٤] قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ، فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله، كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رسول الله ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير». فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم، فأنزل الله في إثرها: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} [البقرة: ٢٨٥] فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، وأنزل الله ﷿: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (قال: نعم) {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} (قال: نعم) {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} (قال: نعم) {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} (قال: نعم) [البقرة: ٢٨٦].

سنن الترمذي:
(٤٨٦) – حدثنا أبو داود سليمان بن سلم المصاحفي البلخي قال: أخبرنا النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، قال: «إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ﷺ».

تفسير ابن كثير: (سورة الأحزاب،الآية : ٥٦) (٦/ ٤٧٢)
ومن ذلك: أنه يستحب ختم الدعاء بالصلاة عليه ﷺ قال الترمذي: حدثنا أبو داود، أخبرنا النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى تصلي على نبيك.

الأذكار للنووي:
(٦٢٤) – يستحب أن يختم دعاءه بـ: الحمد لله رب العالمين، وكذلك يبتدئه بالحمد لله، قال الله تعالى: {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} [يونس: ١٠].

سنن أبي داود:
(٥٩٣) – حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي، ومحمود بن خالد، قالا: حدثنا الفريابي، عن صبيح بن محرز الحمصي، حدثني أبو مصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث أحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اختمه بآمين، فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة، قال أبو زهير: أخبركم عن ذلك؟ خرجنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف النبي ﷺ يستمع منه، فقال النبي ﷺ: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل النبي ﷺ، فأتى الرجل، فقال: اختم يا فلان بآمين، وأبشر. وهذا لفظ محمود، قال أبو داود: المقراء قبيل من حمير.

الدعوات الكبير للبيهقي:
(٦٦١) – أخبرنا أبو علي الرذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي ومحمود بن خالد قالا: حدثنا الفريابي، عن صبيح بن محرز الحمصي قال: حدثني أبو مصبح المقرائي قال: كنا جلوسا إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث أحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اختمه بآمين، فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة، قال أبو زهير: أخبركم عن ذلك: خرجنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف النبي ﷺ يستمع منه، فقال النبي ﷺ: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل، فأتى الرجل، فقال له: اختم يا فلان بآمين، وأبشر. وهذا لفظ محمود.

الاستيعاب لابن عبد البر: (٤/ ١٦٦٢)
أبو زهير الأنماري، وقيل: النميري، وقيل: التميمي. حديثه عن النبي ﷺ في الدعاء، وفيه: إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة. وليس إسناد حديثه بالقائم، يقال: اسمه فلان ابن شرحبيل.

القرآن الكريم: (الأعراف: ١٥١)
﴿قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين﴾.

القرآن الكريم: (يوسف: ٩٢)
﴿قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.

القرآن الكريم: (الأنبياء: ٨٣)
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾.

سنن الترمذي:
(٤٧٩) – حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، ح وحدثنا عبد الله بن منير، عن عبد الله بن بكر، عن فائد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي ﷺ، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين». هذا حديث غريب وفي إسناده مقال، فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث، وفائد هو أبو الورقاء.

الحصن الحصين لابن الجزري: (ص ٥٦)
(٩) – والثناء على الله تعالى أولا وآخرا. ١٠ – والصلاة على النبي ﷺ كذلك.

الحصن الحصين لابن الجزري: (ص ٦٢)
(٣٨) – وتأمين الداعي والمستمع.

الحرز الثمين للحصن الحصين لملا علي القاري: (١/ ٢٦٧)
(وتأمين الداعي والمستمع) أي: قولهما: آمين، بعد فراغ الدعاء.