Question
Who was Al-Majishun (الماجشون)?
Answer
Al-Majishun was the title (laqab) of Imam Ya’qub ibn Abi Salamah.
He was a Tabi‘i from Madinah Munawwarah and a narrator of Hadith. He narrated mainly from ‘Abdur Rahman Al-A’raj. Among those who narrated from him were his two sons, Yusuf and ‘Abdul ‘Aziz, and his nephew ‘Abdul ‘Aziz ibn ‘Abdillah ibn Abi Salamah.
He narrated a relatively small number of Hadiths. His Hadiths appear in some of the Sihah Sittah, among other Hadith books.
His family was well known for ‘ilm, especially Fiqh and narrating of Hadith.
He passed away sometime after 120 A.H.
The word Majishun in Persian means: rose-coloured (muwarrad). He was given this title because of the reddish complexion of his face.
This title was then also used for his family, i.e. his descendants as well as the descendants of his brother, ‘Abdullah ibn Abi Salamah.
Hence, when the name Al-Majishun appears in a chain, it does not necessarily refer to him. Rather, it may refer to Ya‘qub himself or to one of his family members, depending on the context.
(References: At-Tabaqatul Kubra, vol. 5, pg. 346 and pg. 485, At-Tarikhul Kabir, vol. 10, pgs. 442-443, Tahdhibul Kamal, vol. 32, pgs. 336-339, Taqribut Tahdhib, number: 7819, Tadribur Rawi, vol. 5, pgs. 476-477, with footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah))
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
الطبقات الكبرى: (5/ 346)
(1058) – وأخوه يعقوب بن أبي سلمة ويكنى أبا يوسف. وهو الماجشون.
فسمي بذلك هو وولده. يعرفون جميعا بالماجشون.
وكان فيهم رجال لهم فقه. ورواية للحديث. والعلم. وليعقوب أحاديث يسيرة.
الطبقات الكبرى (5/ 485):
(1419) – يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة.
ويعقوب هو الماجشون فنسب إلى ذلك ولده وبنو عمه.
التاريخ الكبير للبخاري: (10/ 442)
(12551) – يوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة، الماجشون، المدني، وهو أبو سلمة .
سمع محمد بن المنكدر، وابن شهاب، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف.
قال علي: ويقال: اسم أبي سلمة دينار، ويعقوب هو الماجشون.
هو مولى لآل المنكدر، التيمي، القرشي.
وأرى يعقوب أخا عبد الله.
وقال يعقوب بن محمد: اسم الماجشون: يعقوب، مولى آل المنكدر.
وقال محمد بن عبد الرحيم: نا أبو سلمة الخزاعي، نا عبد العزيز بن يعقوب، عن أبيه: خرجت مع عمر بن عبد العزيز، لما كتب إليه بالقدوم عليه فقال: إني أنا ماجشون.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال: (32/ 336)
(7090) – م د ت س: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي، أبو يوسف المدني، مولى آل المنكدر، والد يوسف بن يعقوب وعبد العزيز بن يعقوب، وعم عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. واسم أبي سلمة دينار، ويقال: ميمون.
روى عن: طلق بن حبيب، وعاصم بن عمر بن قتادة (تم س) ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج
(م د ت س) ، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن المنكدر، وأبي سعيد الخدري، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، وأبي هريرة.
روى عنه: ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة (م د ت س) ، وابناه: عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سلمة، ويوسف ابن يعقوب بن أبي سلمة (م ت س) .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال: يكنى أبا يوسف وهو الماجشون، فسمي بذلك هو وولده، فيعرفون جميعا بالماجشون، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم، وليعقوب أحاديث يسيرة.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: إنما سمي الماجشون للونه.
وقال البخاري، عن هارون بن محمد: الماجشون بالفارسية المورد.
قال مصعب: وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته.
وقال في موضع آخر: كان يعين ربيعة على أبي الزناد، لأن أبا الزناد كان معاديا لربيعة.
قال مصعب: وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المرؤة بالمدينة، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة، وكان يأنس إليه، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون، فقال له عمر: إنا تركناك حين تركنا لبس الخز. فانصرف عنه.
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي في ترجمة يعقوب هذا: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن حبيب، قال: حدثنا سوار بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون، قال: عرج بروح أبي الماجشون، فوضعناه على سرير الغسل، وقلنا للناس: نروح به. فدخل غاسل إليه يغسله فرأى عرقا يتحرك من أسفل قدمه فأقبل علينا، فقال: أرى عرقا يتحرك ولا أرى أن أعجل عليه. فاعتللنا على الناس، وقلنا: نغدوا لم يتهيأ أمرنا على ما أردنا فأصبحنا وغدا عليه الغاسل، وجاء الناس، فرأى العرق على حاله، فاعتذرنا إلى الناس بالأمر الذي رأيناه، فمكث ثلاثا على حاله، ثم أنه نشع بعد ذلك، فاستوى جالسا، فقال: إئتوني بسويق، فأتي به، فشربه، فقلنا له: خبرنا مما رأيت، قال: نعم، أنه عرج بروحي، فصعد بي الملك حتى أتى سماء الدنيا فاستفتح ففتح له، ثم هكذا في السموات حتى انتهى إلى السماء السابعة، فقيل له: من معك؟ قال: الماجشون. فقيل له: لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا سنة، وكذا وكذا شهرا، وكذا وكذا يوما، وكذا وكذا ساعة، ثم هبط فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت أبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره، ورأيت عمر ابن عبد العزيز بن يديه، فقلت للذي معي: من هذا؟ قال: أو ما تعرفه؟ قلت: إني أحببت أن أستثبت. قال: هذا عمر بن عبد العزيز: قلت: أنه لقريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: إنه عمل بالحق في زمن الجور، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق.
قال أبو القاسم : ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق أن يعقوب مات سنة أربع وستين ومئة.
كذا في عدة نسخ ولم ينبه عليه أبو القاسم، وهو خطأ لا شك فيه، وصوابه إن شاء الله سنة أربع وعشرين ومئة، فإن محمد بن سعد ذكر وفاة غير واحد من أهل طبقته بعد سنة عشرين ومئة والله أعلم.
روى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
تقريب التهذيب:
(7819) – يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو يوسف المدني صدوق من الرابعة مات بعد العشرين م د ت ق
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: (5/ 476)
[(النوع: 57) معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم: القسم الثالث من نسب إلى جده]
(بنو الماجشون – بكسر الجيم وضم الشين) المعجمة – (منهم: يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، هو لقب يعقوب، جرى على بنيه، وبني أخيه عبد الله بن أبي سلمة)،
(ومعناه) بالفارسية: (الأبيض والأحمر).
تعليق العلامة الشيخ محمد عوامة:
(تقييد المهمل) 1138:3 وما بعدها، ومما فيه: الماجشون بالفارسية: المُوَرَّد، وهو اللون الجامع للأبيض والأحمر، كما سيقوله في المتن، وإنما لقب به لحمرةٍ في وجهه.
وأسماء الرواة من هذه الأسرة كما يلي: أبو سلمة له ولدان: يعقوب، وعبد الله، وليعقوب ولدان: يوسف وعبد العزيز، ولعبد الله ولد واحد هو: عبد العزيز، ولعبد العزيز هذا ولدان: عبد الملك، ويوسف.