Question
Regarding your answer on “The earth and heaven weep when a Believer passes away“, some narrations mention that the earth weeps for forty days.
Please mention this narration and the authenticity.
Answer
Hereunder are narrations which specifically mention forty days:
1) Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) said, “It used to be said, ‘The earth weeps for a Believer for forty days.'”
2) Mujahid (rahimahullah) said, “When a Believer passes away, the earth and heaven weep for him for forty days…”
A similar narration has also been reported as the statement of Sa’id ibn Jubayr (rahimahullah).
References: Az Zuhd War Raqaiq of Imam ‘Abdullah ibn Al Mubarak: 338, As Sunanul Kubra of Imam Nasai: 11840, Musannaf Ibn Abi Shaybah: 35930, Tafsir Tabari, Tafsir Ibn Kathir and Ad Durrul Manthur, Surah: Dukhan, Verse: 29.
These narrations are corroborated and suitable to quote as reported.
(Refer: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf: 35930)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد:
(٣٣٨) – أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا».
السنن الكبرى للنسائي:
(١١٨٤٠) – عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٥٩٣٠) – حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحا».
تفسير الطبري: (سورة الدخان، الآية: ٢٩)
حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: كان يقال: «إن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض أربعين صباحا».
تفسير ابن كثير: (سورة الدخان، الآية: ٢٩)
وقال سفيان الثوري، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان يقال: «تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا». وكذا قال مجاهد، وسعيد بن جبير، وغير واحد.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور: (سورة الدخان، الآية: ٢٩)
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ في العظمة عن مجاهد رضي الله عنه {فما بكت عليهم السماء والأرض} قال: «ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض صياحا» قال: فقيل له تبكي ما تعجب وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دوي كدوي النحل وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال: «إن العالم إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحا».
وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة رضي الله عنه قال: «إن البقعة التي يصلي عليها المؤمن تبكي عليه إذا مات وبحذائها من السماء ثم قرأ: (فما بكت عليهم السماء والأرض)».
وأخرج عبد بن حميد عن وهب رضي الله عنه قال: «إن الأرض لتحزن على العبد الصالح أربعين صباحا».
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {فما بكت عليهم السماء والأرض} قال: «لم تبك عليهم السماء لأنهم لم يكونوا يرفع لهم فيها عمل صالح ولم تبك عليهم الأرض لأنهم لم يكونوا يعملون فيها بعمل صالح».
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن مجاهد رضي الله عنه قال: كان يقال: «الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحا».
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يقال: «الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحا».
تعليق الشيخ محمد عوامة على: «مصنف ابن أبي شيبة»
(٣٥٩٣٠) – أبو يحيى القتات: اسمه دينار، ترجمة به ابن أبي حاتم ٣ (١٩٦٥)، لا: عبد الرحمن بن دينار المترجم عند ٥ (١٠٩٨)، وعلى كل فقد ضعِّف. والخبر رواه ابن جرير في تفسير الآية ٢٩ من سورة الدخان ٢٥: ١٢٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به. ورواه قبله من طريق سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: كان يقال: فذكره، وهذه متابعة للقتات. وفي الباب آثار كثيرة عند ابن جرير وغيره.
