Question

What is the status of this narration?

ما تواد اثنان في الله جل وعز أو في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب يحدثه أحدهما

 

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) has authentically recorded this narration in Al Adabul Mufrad.

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Two individuals cannot be said to have truly loved one another for the sake of Allah ‘Azza wa Jalla or for the sake of Islam if their bond is [so fragile] that a single misdeed on the part of one creates a split between them.”

(Al Adabul Mufrad, Hadith: 401)

 

Imam Ahmad (rahimahullah) has also recorded a similar narration on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma). ‘Allamah Mundhiri and ‘Allamah Haythami (rahimahumallah) have declared this version sound (hasan).

(Musnad Ahmad, vol. 2 pg. 68, Hadith: 5357, Targhib, vol. 3 pg. 185 and vol. 4 pg. 340, Majma’uz Zawaid, vol. 8 pg. 184, Hadith: 13680 and vol. 10 pg. 275, Hadith: 17935

 

Note:

The commentators have offered two different meanings of this Hadith. Both could be quoted and seem to have support from other versions of the Hadith as well as the chapters the authors have cited them under.  The two translations are as follows:

1) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Two individuals cannot be said to have truly loved one another for the sake of Allah ‘Azza wa Jalla or for the sake of Islam if their bond is [so fragile] that a single misdeed on the part of one creates a split between them.”

(Refer: Fadlullahis Samad, vol. 1 pg. 447, Hadith: 401)

 

2) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “When two individuals love each other for the sake of Allah or for the sake of Islam, their relationship will be split when one commits a sin.” [i.e. Allah Ta’ala will cause them to separate due to the ill effect of the sin]

(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 7879, At Taysir, vol. 2 pg. 347, Al Fathur Rabbani li Tartibi Musnad Ahmad, vol. 19 pg. 158

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

الأدب المفرد:
(٤٠١) – حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عمرو، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما تواد اثنان في الله جل وعز أو في الإسلام، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما».

مسند أحمد: (٢/ ٦٨)
(٥٣٥٧) – حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله»
ويقول: «والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما».
وكان يقول: «للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب، ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات».
«ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث».

الترغيب والترهيب للمنذري:  (٣/ ١٨٥)
(٨) – وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله ويقول: والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينها إلا بذنب يحدثه أحدهما» رواه أحمد بإسناد حسن.

(٤/ ٣٤٠)
(٢) – وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله» ويقول: «والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما». وكان يقول: «للمسلم على المسلم ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب أو شهد، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات». رواه أحمد بإسناد حسن.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ١٨٤)
(١٣٦٨٠) – عن ابن عمر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله» . ويقول: «والذي نفسي بيده، ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما». وكان يقول: «للمسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب، ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات» .
رواه أحمد وإسناده حسن.

(١٠/ ٢٧٥)
(١٧٩٣٥) – عن رجل من بني سليط قال: «أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله. التقوى ههنا» وأشار إلى صدره «وما تواد رجلان في الله – تبارك وتعالى – فيفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثقه وفيه ضعف، رواه أحمد، وإسناده حسن.

فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد:
(٤٠١) – حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابنُ وَهْب قال: أخبرني عَمْرُو عن يزيد بن أبي حبيب عن سِنَانَ بن سعد، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَوَادَّ (۲) اثْنَانِ في اللَّهِ  أو في الإِسْلَامِ، فَيُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا أوَّل ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا (٣)».

(۲) «ما تواد ما نافية
(۳) «فيفرق) بل يعفو ويصفح أول مرة ثم يسأل عن الذنب لم اقترفه ثم يؤاخذ إذا رأى منه الإصرار.

فيض القدير:
(٧٨٧٩) – (ما تواد) بالتشديد (اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدث أحدهما) فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب ولهذا قال موسى الكاظم: إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته فتب إلى الله من كل ذنب يستقيم لك وده وقال المزني: إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله فإنك أحدثت ذنبا وإذا وجدت منهم زيادة ود فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى
(خد عن أنس) رمز لحسنه ورواه أحمد أيضا باللفظ المذكور قال الهيثمي: وسنده جيد ورواه من طريق آخر بزيادة فقال: ما تواد رجلان في الله تبارك وتعالى فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما والمحدث شر قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير علي بن يزيد وقد وثق وفيه ضعف.

التيسير بشرح الجامع الصغير: (٢/ ٣٤٧)
(ما تواد) بالتشديد (اثنان في الله فيفرق بينهما الا بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (خد عن أنس) واسناده جيد.

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني: (١٩/ ١٥٨)
معناه: أن الله عز وجل لم يفرق بينهما ماداما على طاعة الله عز وجل فإذا أحدث أحدهما ذنبا فرق الله بينهما.