Question

How authentic is the following Hadith?

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغدادي، قدم علينا قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية، {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل}، قال: ضع يدك على ر أسك، فإني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية، قالا: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية، قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت هذه الآية، قال لي: ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلي، قال لي: ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السام، والسام: الموت.

 

Answer

Hafiz Khatib Baghdadi (rahimahullah) has recorded this narration. However, the Muhaddithun have declared the narration a fabrication. It is therefore not suitable to quote.

(Tarikh Baghdad, vol. 2, pg. 254. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 40, number: 6773 and Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 295-296)

Summarised Translation

The teacher in every era had told the student to place their on their head when reciting Verse 21 of Surah Hashr. This continues to Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) who says, “I recited Quran to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). When I reached the Verse لو أنزلنا هذا القرآن على جبل, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Place your hand on your head, for when Jibril (‘alayhis salam) brought this revelation he said, Place your hand on your head, for this Verse is a cure from all illnesses except death.'”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ بغداد: (٢/ ٢٥٤)
محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر أبو الطيب المقرئ يعرف بغلام ابن شنبوذ خرج عن بغداد وتغرب، وحدث بجرجان وأصبهان، عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ، وأبي الحسن بن شنبوذ. روى عنه: أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغدادي، قدم علينا قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: «قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية، {لو أنزلنا هذا القرءان على جبل}، قال: ضع يدك على ر أسك، فإني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية، قالا: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية، قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت هذه الآية، قال لي: «ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلي، قال لي: ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السام، والسام: الموت».
ذكر بعض أصحابنا عن أبي نعيم، قال: سمعت من هذا الشيخ في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة.

ميزان الاعتدال: (٤/ ٤٠، رقم٦٧٧٣)
محمد بن أحمد بن يوسف، أبو الطيب البغدادي غلام ابن شنبوذ. زعمم أنه قرأ على إدريس بن عبد الكريم، وروى عنه حديثا باطلا بإسناد ما فيهم متهم. فالآفة هو. روى عنه أبو نعيم.

تنزيه الشريعة: (١/ ٢٩٥- ٢٩٦)
حديث: «ابن مسعود قرأت القرآن على رسول الله فلما بلغت هذه الآية: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} ، قال ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلي قال: ضع يدك على رأسك، فإنها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت» (نع) من طريق أبي الطيب محمد بن أحمد غلام ابن شنبوذ، عن الأعمش مسلسلا بجميع رواته يقول «ضع يدك على رأسك فإني قرأت القرآن على فلان فلما بلغت هذه الآية،» قال الذهبي: حديث باطل وما في إسناده متهم إلا شيخ أبي نعيم أبو الطيب فهو الآفة انتهى، وأخرجه الديلمي من طريقين عن حمزة عن الأعمش (قلت) وقع في إحديهما عن الأعمش فإني قرأت على علي بن أبي طالب إلى آخره، قال الديلمي عقب إخراجه: قوله قرأت على علي بن أبي طالب لا يصح، لأنه إنما قرأه على يحيى بن وثاب، وهو قرأه على علقمة، وهو قرأه على ابن مسعود، وهو قرأه على رسول الله انتهى، ثم الراوي له عن حمزة في الطريق الأولى علي بن الفضل لم أقف له على ترجمة، وفي الطريق الثانية سليمان بن عيسى. وأظنه السجزي الكذاب والله أعلم.