Question
Is the following narration authentic?
Allah has honoured two things in this world and the Hereafter: gold and silver. He has made them a source of honour for the people of this world and an adornment for the people of the Hereafter.
Answer
This narration is recorded in Musnadul Firdaws.
(Musnadul Firdaws, Hadith: 6851)
However, ‘Allamah Suyuti (rahimahullah) and other Muhaddithun have declared it a fabrication. The narration is not suitable to quote.
(Dhaylul La-alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 509, Hadith: 615, Tanzihush Shari‘ah, vol. 2, pg. 198)
Although the narration in question should not be quoted, gold and silver are mentioned in the Quran as adornments for the people of Jannah. An authentic Hadith also mentions that gold and silver vessels will be for the believers in the Hereafter.
(Refer: Surah Al Kahf, Verse: 31, Surah Dahr, Verse: 21 and Sahih Muslim, Hadith: 2067)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
الفردوس بمأثور الخطاب: (4/ 288)
(6851) – صهيب
«نوعان أكرمهما الله في الدنيا والآخرة الذهب والفضة فجعلهما شرفا لأهل الدنيا في دنياهم وزينة لأهل الآخرة في آخرتهم».
الزيادات على الموضوعات: (1/ 509)
(615) – الديلمي: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الخلال حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا عبد الله بن سليمان حدثنا عباد بن الوليد حدثنا عمر بن موسى حدثنا دفاع بن دغفل حدثنا عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جده عن صهيب رفعه: «نوعان أكرمهما الله في الدنيا والآخرة: الذهب والفضة، فجعلهما شرفا لأهل الدنيا في دنياهم، وزينة لأهل الآخرة في آخرتهم».
دفاع ضعيف، وعمر بن موسى كأنه عم الكديمي، قال ابن عدي: يسرق الحديث.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (2/ 198)
[حديث] – «نوعان أكرمهما الله في الدنيا والآخرة الذهب والفضة فجعلهما شرفا لأهل الدنيا في دنياهم، وزينة لأهل الآخرة في آخرتهم (مي) من حديث صهيب وفيه دفاع بن دغفل ضعيف وعمر بن موسى كأنه عم الكديمي قال ابن عدي يسرق الحديث».
القرآن الكريم: (سورة الكهف: 31)
﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾
القرآن الكريم: (سورة الدهر: 21)
﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾
صحيح مسلم
(2067) – حدثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، سمعته يذكره، عن أبي فروة، أنه سمع عبد الله بن عكيم، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة فرماه به، وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة يوم القيامة».