Question

What is the authenticity of this narration?

«يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى»

 

Answer

Imam Bayhaqi (rahimahullah) has referenced this narration to Imam Bukhari’s At Tarikh as the statement of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) said: “The person who has married his hand [i.e. One who masturbates] will come on the day of Qiyamah with a pregnant hand.”

(Shu’abul Iman, after Hadith: 5087)

 

The chain is weak. However, the narration is suitable to quote as a warning against carrying out this sin.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4 pg. 328, number: 8027, Lisanul Mizan, vol. 8 pg. 57-58, number: 7727 and Al Istiqsa li Adillati Tahrimil Istimna of Shaykh ‘Abdullah Siddiq Al Ghumari, -vol. 11 pg. 137 as part of a collection of his books-)

 

Also, see here

 

Note: The nature of this narration is not such that Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) could have made applying logic. It would therefore be understood that he heard this from Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

شعب الإيمان:
(٥٠٨٧) – أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو محمد بن عبد الجبار السكري، نا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده، والفاعل والمفعول به، والمدمن بالخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره». تفرد به هكذا مسلمة بن جعفر هذا،
قال البخاري في «التاريخ» قال قتيبة: عن جميل هو الراسبي، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن جميل، عن أنس بن مالك قال: «يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى».

ميزان الاعتدال:  (٤/ ٣٢٨)
(٨٠٢٧) – مسلمة بن جعفر.
عن حسان بن حميد، عن أنس في سب الناكح يده.
يجهل هو وشيخه.
وقال الأزدي: ضعيف.

لسان الميزان: (٨/ ٥٧)
(٧٧٢٧) – مسلمة بن جعفر.
عن حسان بن حميد، عَن أَنس رضي الله عنه في سب الناكح يده.
يجهل هو وشيخه.
وقال الأزدي: ضعيف. انتهى.
وفي “الثقات” لابن حِبَّان: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي من أهل الكوفة يروي عن عمرو بن قيس والركين بن الربيع، روى عنه عمرو بن محمد العنقزي وأبو غسان النهدي. فيحتمل أن يكون هو ثم ظهر أنه هو فقد ذكره بذلك كله البخاري ولم يذكر فيه جرحا.

الاستقصاء لأدلة تحريم الاستمناء (١١/١٣٤ ضمن موسوعة رسائل عبد الله صديق الغماري)
ومن الأحاديث والآثار في هذا الباب مارواه الحسن بن عرفة في جزئه المشهور قال: حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، ويدخلهم النار في أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتّى يلعنوه، والناكح حليلة جاره».

مسلمة بن جعفر: قال الحافظ الذهبي: «يجهل هو وشيخه حسان». فالحديث فيه ضعف ومع ذلك يعمل به في هذا الباب؛ باب الترهيب، لأن الحديث الضعيف يعمل به في الفضائل والترغيب والترهيب كما نص عليه الأئمة: أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن مهدي، والحاكم، والبيهقي، والنووي، وغيرهم.

على أن الحديث ضعفه خفیف کا علمت إذ ليس في سنده كذاب ولا متهم ولا شديد الضعف، وإنها فيه مجهول جهالة خفيفة كما يشعر بذلك قول الذهبي: يجهل.