Question

Is this narration authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “A woman will not taste the sweetness of faith until she fulfils the rights of her husband.”

 

Answer

Imams Hakim, Tabarani and Bazzar (rahimahumullah) have recorded this as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna Mu’adh ibn Jabal (radiyallahu ‘anhu).

(Mustadrak Hakim, vol. 4 pg. 172, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 90, volume: 20, Musnad Bazzar; Kashful Astar, Hadith: 1461)

 

Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has also declared the narrators credible.

(Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 309)

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك للحاكم (٤/ ١٧٢): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن مهدي بن رستم الأصفهاني ، حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي ، حدثني أبي ، حدثني القاسم بن عوف الشيباني ، حدثنا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم وبطارقتهم ، ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم ورهبانهم وربانيهم وعلمائهم وفقهائهم ، فقال : لأي شيء تفعلون هذا ؟ قالوا : هذه تحية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . قلت : فنحن أحق أن نصنع بنبينا ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم ، لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لامرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظيم حقه عليها ، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

تلخيص المستدرك (٤/ ١٧٢): صحيح.
المعجم الكبير (ج٢٠، رقم الحديث٩٠): حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا محمد بن المثنى أبو موسى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن القاسم بن عوف، من أهل الكوفة من بني مرة بن همام، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من حقه عليها، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها على قتب».

كشف الأستار عن زوائد البزار (١٤٦١):  حدثنا محمد بن بشار، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي، ثنا القاسم بن عوف من أهل الكوفة من بني مرة بن همام، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ورهبانهم، ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم، فقال: لأي شيء تفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء، قلنا: فنحن أحق أن نصنع بنبينا صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على نبي الله صلى الله عليه وسلم سجد له، فقال: «ما هذا يا معاذ؟» فقال: إني أتيت الشام، فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسهم ورهبانهم وبطارقتهم، ورأيت اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم وعلمائهم، فقلت: لأي شيء تصنعون هذا؟ أو تفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء، قلت: فنحن أحق أن نصنع بنبينا صلى الله عليه وسلم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم، لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب» .

مجمع الزوائد (٥/ ٣٠٩): «وعن معاذ بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفهم وبطارقهم ورهبانهم، ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم فقال: لأي شيء تفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء. قلنا: فنحن أحق أن نصنع بنبينا – صلى الله عليه وسلم -. فلما قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – سجد له. فقال: «ما هذا يا معاذ؟» قال: إني أتيت الشام فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم ورهبانهم وبطارقتهم ورأيت اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم وعلمائهم فقلت: لأي شيء تصنعون هذا وتفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء. قلت: فنحن أحق أن نصنع بنبينا. فقال نبي الله – صلى الله عليه وسلم -: «إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب».
رواه بتمامه البزار، وأحمد باختصار، ورجاله رجال الصحيح وكذلك طريق من طرق أحمد، وروى الطبراني بعضه أيضا.