An unauthentic virtue regarding the mujahid who carries a sword in the path of Allah

Question

Is this narration authentic?

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحا في الجنة، لا تقوم له الدنيا منذ يوم خلقها الله إلى يوم يفنيها، وإن الله عز وجل ليباهي بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى الله بعبد لم يعذبه أبدا

 

Answer

This narration is recorded in Mu’jamush Shuyukh of Imam Abu Ya’la and in other Hadith sources, on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).

(Mu’jamush Shuyukh, Hadith: 143)

 

However, the Muhaddithun have declared this Hadith unreliable.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 2 pg. 551, number: 4858 and Kanzul ‘Ummal, Hadith: 10788)

 

The narration is therefore not suitable to quote.

 

Translation

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever carries a sword in the path of Allah, Allah will adorn him with a sash in Jannah. The world from the time it was created by Allah, till the day it will perish will not equal it [the sash]. Verily, Allah ‘Azza wa Jalla boasts about the sword of the warrior, his spear and his weapons and when Allah boasts about a servant, then he will never ever punish him.”

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

معجم أبي يعلى الموصلي (١٤٣): حدثنا الحسن بن قزعة، أخبره قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن، مولى بني أمية، حدثنا خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحا في الجنة، لا تقوم له الدنيا منذ يوم خلقها الله إلى يوم يفنيها، وإن الله عز وجل ليباهي بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى الله بعبد لم يعذبه أبدا»

ميزان الاعتدال(٢/ ٥٥١، رقم: ٤٨٥٨): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي. عن خصيف. اتهمه الإمام أحمد.

ومن بلاياه: لوين، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة، مرفوعا: من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله يوم القيامة وشاحين من الجنة، لا تقوم لهما الدنيا وما فيها، إن الله يباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه … الحديث.

وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن إسحاق بن خالد البالسي، عنه نسخة شبيها بمئة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال النسائي، وغيره: ليس بثقة، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه.

كنز العمال (١٠٧٨٨): «من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحا في الجنة لا تقوم لها الدنيا منذ خلقها الله إلى يوم يفنيها، وإن الله ليباهي بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى الله بعبد لم يعذبه أبدا». «أبو الشيخ والمخلص في فوائده عن أبي هريرة» وهو واه.

تاريخ بغداد (٩/ ٣٦٤): أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن أبي شحمة، قال: حدثنا دهثم بن الفضل، قال: حدثنا داود بن الجراح، قال: حدثنا أبو صالح الجزري، عن ضرار بن عمرو، عن مجاهد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل متقلدا سيفه يعني تفضل على صلاة غير المتقلد سبع مائة ضعف»، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يباهي بالمتقلد سيفه في سبيل الله ملائكته، وهم يصلون عليه ما دام متقلده.

تنزيه الشريعة (٢/ ١٧٧): صلاة الرجل متقلدا سيفه تفضل على صلاة غير المتقلد سبعمائة ضعف إن الله تعالى يباهي بالمتقلد سيفه في سبيل الله ملائكته وهم يصلون عليه ما دام متقلده (خط) من حديث علي ولا يصح فيه ضرار بن عمرو متروك.