Question
What is the status of the following narration?
للمسلم على المسلم ثلاثون حقاً ولا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو، يغفر له زلته، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعود مرضته، ويشهد ميتته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته ويكافئ صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته، ويقضي حاجته، ويشفع مسألته ويشمت عطسته، ويرشد ضالته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، وينصره ظالماً أو مظلوماً، ويواليه ولا يعاديه الى آخر الحديث
Answer
Imam Abul Qasim Al Isbahani (rahimahullah) has recorded this narration on the authority of Sayyiduna ‘Ali ibn Abi Talib (radiyallahu ‘anhu).
(At Targhib Wat Tarhib of Abul Qasim Al Isbahani, Hadith: 1170)
However, ‘Allamah Ibnul Mulaqqin (rahimahullah) has declared the text unreliable (munkar).
(Al Badrul Munir, vol. 9, pg. 50-51)
Gist of the narration:
This narration lists thirty rights that one Muslim owes to another, ranging from forgiving their faults and returning greetings, to visiting them when ill and supporting them in hardship.
Although this particular Hadith should not be quoted, there are other authentic Hadiths which discuss the rights a Muslim enjoys another Muslim. These should be quoted instead. See here
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الترغيب والترهيب لقوام السنة: (٢/ ٦٩)
(١١٧٠) – أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبأ جدي أبو بكر بن أبي علي، ثنا أبو بكر محمد بن عمر البغدادي، قال: حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر، حدثني أبي، عن أبيه محمد بن عبد الله، عن أبيه محمد، عن أبيه عمر، عن أبيه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمسلم على المسلم ثلاثون حقاً ولا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو، يغفر له زلته، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعود مرضته، ويشهد ميتته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته ويكافئ صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته، ويقضي حاجته، ويشفع مسألته ويشمت عطسته، ويرشد ضالته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، وينصره ظالماً أو مظلوماً، ويواليه ولا يعاديه، وأما نصرته ظالماً فيرده عن ظلمه، وأما نصرته مظلوماً فيعينه على أخذ حقه ولا يسلمه ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ويكره له من الشر ما يكره لنفسه»، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئاً فيطالبه به يوم القيامة». فقال أمير المؤمنين: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أحدكم ليدع تشميت [العاطس] إذا عطس فيطالبه به يوم القيامة فيقضي له عليه».
البدر المنير: (٩/ ٥٠)
وقد روي حديث غريب جدا من طريق علي رضي الله عنه رفعه «للمسلم على المسلم ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو العفو: يغفر له زلته ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته، ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعود مريضه، ويشهد ميته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويكافئ صلته، ويشمت عطسته، ويرد ضالته، ويشكر نعمه، ويحسن نصرته، ويقضي حاجته، ويتتبع سئلته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبر إنعامه، ويصدق أقسامه، وينصره ظالما أو مظلوما، ويواليه (لا) يعاديه، فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه، وأما نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقه ولا يسلمه ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه». وهو حديث منكر بهذه السياقة كلها.
أنبأنا به شيخنا صلاح الدين العلائي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحي، أنبأنا أحمد بن عبد الدايم، أنا يحيى الثقفي، أبنا إسماعيل بن الفضل، أنبانا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا جدي أبو بكر بن أبي علي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر البغدادي، نا أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر، حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن عبد الله، عن أبيه علي بن أبي طالب فذكره.
