An unreliable virtue of fasting on the 9th of Dhul Hijjah

Question

Is this Hadith authentic?

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Nabi Dawud was forgiven on the 9th of Dhul Hijjah, thus, whoever fasts on this day sixty (60) years of his sins will be expiated.”

 

Answer

This narration appears in Musnadul Firdaws. However, the chain consists of a fabricator. It is therefore not suitable to quote.

(Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 1 pg. 468/469, Hadith: 567-568, Tanzihush Shari’ah, vol. 2 pg. 165)

 

The following authentic virtue should be quoted instead:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was asked regarding fasting on the day of ‘Arafah. He replied, “[Fasting] will expiate the sins of the past and future year…”

(Sahih Muslim, Hadith: 1162)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

ذيل اللآلئ المصنوعة (١/ ٤٦٨-٤٦٩، رقم الحديث: ٥٦٧-٥٦٨): الديلمي: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم يعرف بابن شاذي، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي إملاء، حدثنا محمد بن سهل بن الحسين العطار، حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن المعلى عن أبيه، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه عن جده، عن أبيه علي بن أبي طالب رفعه: في أول ليلة من ذي الحجة ولد إبراهيم، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة وفي تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة.

محمد بن سهل كان يضع الحديث.

الديلمي: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عبد الله بن عبدوس، حدثنا طاهر بن أحمد الضرير، حدثنا أبو العباس بن تركان، حدثنا علي بن إبراهيم علان، حدثنا علي بن علي بن عبد الله، حدثناعبد الله بن عبد الرحمن البلخي، حدثنا إبراهيم بن شخرف، حدثنا محمد بن الحسن القواريري، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم، حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت عبد الله بن باباه، عن ابن مسعود رفعه: ولد إبراهيم الخليل في أول يوم من ذي الحجة، فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين سنة.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (٢/ ١٦٥): في أول ليلة من ذي الحجة ولد إبراهيم فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة وفي تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة (مي) من حديث علي وفيه محمد بن سهل بن الحسين العطار ومن حديث ابن مسعود صدره بلفظ ولد إبراهيم الخليل في أول يوم من ذي الحجة فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين سنة (قلت) لم يبين علة هذا وفي سنده من لم أقف لهم على ترجمة والله تعالى أعلم.

صحيح مسلم (١١٦٢):  وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى عمر رضي الله عنه، غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر» – أو قال – «لم يصم ولم يفطر» قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذاك صوم داود عليه السلام» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».