Another Hadith on the treatment of one’s wife and the rights a wife enjoys over her husband

Question

Is this narration authentic?

عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج؟ قال: أن يطعمها إذا طعم وأن يكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت

 

Answer

Imams Abu Dawud and Ibn Majah (rahimahumallah) have recorded this Hadith.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 2135 with slight variation in the wording and Sunan Ibn Majah, Hadith: 1850)

 

Imams Ibn Hibban and Hakim (rahimahumallah) have declared the Hadith authentic. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has concurred with Imam Hakim.

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 4175, Mustadrak Hakim, vol. 2 pg. 187/188)

 

Also see here and here.

 

Translation

Hakim ibn Mu’awiyah reports from his father, [Mu’awiyah Al Qushayri radiyallahu ‘anhu] that a man once asked Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), ‘What right does a woman enjoy over her husband?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: ‘That he should feed her when/as he feeds himself and clothe her when/as he clothes himself. He should not hit her on the face nor be repulsive and he should not abandon her except in the house [i.e. If he needs to discipline her, he should separate the bed at home only].'”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar,

This Hadith clearly teaches us not to make such disagreements between spouses public.

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (٢١٣٥): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت – أو اكتسبت – ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت».

سنن ابن ماجه (١٨٥٠): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج؟ قال: «أن يطعمها إذا طعم، وأن يكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت».

صحيح ابن حبان (٢١٧٥): أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حق المرأة على الزوج؟ قال:  «يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى، ثم لا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت».

المستدرك للحاكم (٢/ ١٨٧-١٨٨): أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف ، الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي ، عن حكيم بن معاوية القشيري ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : «أن يطعمها إذا طعم ، ويكسوها إذا اكتسى ، ولا يضرب الوجه ، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت».

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه.

تلخيص الذهبي (٢/ ١٨٧ـ ١٨٨): صحيح.

سنن أبي داود (٢١٣٧): أخبرني أحمد بن يوسف المهلبي النيسابوري، حدثنا عمر بن عبد الله ابن رزين، حدثنا سفيان بن حسين، عن داود الوراق، عن سعيد بن حكيم، عن أبيه عن جده معاوية القشيري قال: أتيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: فقلت: ما تقول في نسائنا؟ قال: «أطعموهن مما تأكلون، واكسوهن مما يكتسون، ولا تضربوهن، ولا تقبحوهن».

سنن الترمذي (١١٦١): حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن شبيب بن غرقدة، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثني أبي، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر، ووعظ، فذكر في الحديث قصة، فقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن»: «هذا حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: «عوان عندكم»، يعني: أسرى في أيديكم.

سنن ابن ماجه (١٨٥١): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن شبيب بن غرقدة البارقي، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص حدثني أبي: أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ، ثم قال: «استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، إن لكم من نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم: فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن».

صحيح مسلم (١٢١٨): فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف…إلخ